المشاركات

وفي «مرآة الزمان» ولد سنة سبعين وأربع مئة، قال ولده عبدُ الرَّزَّاق: سألت والدي عن مولده، فقال: لا أعلمه حقيقةً، لكني قَدِمْتُ بغداد في السَّنة التي مات فيها التميمي، وعمري إذ ذاك ثماني عشر سنة، والتميمي توفي سنة ثمانٍ وثمانين وأربع مئة [1] [1] وفي «سير أعلام النبلاء»: مَوْلِدُهُ: بِجيلانَ، فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِ مَائَةٍ، وَقَدِمَ بَغْدَادَ شَابًّا، فَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي سَعْدٍ المِحْرِمِي وَسَمِعَ مِنْ أَبِي غَالِبِ البَاقِلأَنِي، وَأَحْمَدَ بنِ المَظَفَّرِ بنِ سُوسٍ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ بَيَانٍ، وَجَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجِ، وَأَبِي سَعْدِ بْنِ حُشَيْشٍ، وَأَبِي طَالِبِ اليُوسُفِيِّ، وَطَائِفَةٍ [2] [2] وفي «معجم البلدان» جيلان بالكسر: اسم لبلاد كثيرة من وراء بلاد طبرستان، قال أبو المنذر هشام بن محمد جيلان وموقان ابنا كاشج بن يافث بن نوح، وليس في جيلان مدينة كبيرة إنما هي قرى في مروج بين جبال، ينسب إليها جيلاني وجيلي، والعجم يقولون كيلان. وإذا نسب إلى رجل منهم قيل جيلي، وقد نسب إليها من لا يحصى من أهل العلم في كل فن [3] [3…

إرسال تعليق