شعر: طوبى يا شهر الله

قصيدة طوبى يا شهر الله لمحمد زيد الدرامي ترنو لمحرم، مستذكرة بطولات الأنبياء وعن مأساة كربلاء للحسين، وتأملات روحية بأسلوب شعري عميق ومؤث ،و
محمد زيد بن عبد اللطيف الدارمي
بقلم: محمد زيد بن عبد اللطيف الدرامي
طالب مركز دار النور التعليمي، كاشي فطن، كرنادكا
البحر: الطويل
قصيدة "طوبى يا شهر الله" لمحمد زيد بن عبد اللطيف الدرامي تتغنى بشهر محرم، مستذكرة الأحداث العظيمة والشخصيات النبيلة التي ارتبطت به، معبرة عن التأمل الروحي والتاريخي بأسلوب شعري .
مُحَرَّمٌ عَظَّمَ اللهُ بِالْمَدَىصِقلَ الْقُلُوبِ بِالذُّنُوبِ تَجَدَّدَا
ذِكْرَى الْبَطُولَةِ لِلْقُلُوبِ نَهَاضَةٌوَسِيرَةُ الْأَبْرَارِ فِيهَا سرمدا
وَرَأَى أَهَالِي الْقَوْمِ مُوسَى نَازِعًاوَغَرِقَ فِرْعَوْنُ الْمِيَاهَ مُبَلَّدَا
وَتَابَ آدَمُ بِالذُّنُوبِ مُخَلَّعًاخَالِي الذُّنُوبِ وَالْعَفْوُ تَقَيَّدَا
وَإِذْ دَعَا يُونُسُ زَفْرَةَ حُوتِهَاأَنْقَذَهُ اللهُ بِهِ تَجَهّدَا
بِعِظَمِ إِبْرَاهِيمَ نَارٌ جُلِّعَاإِذْ قَالَ كُونِي بَرْدةً لَمْ تُوقَدَا
وَبُكَاءُ دَاوُدَ إِلَه غَايَةٌسَتَرَ الذُّنُوبَ رُجُوعُهُ ذُو ساعدا
وَرُفِعَ عِيسَى مِنْ صُلُوبٍ رَاحَةٌبَلْ نَزَّهَ الْأَحْبَارَ فِي مَنْ أَوْعَدَا
وَدُعَاءُ يَحْيَى وَالْجَوَابُ مُحَتَّماوَخَفَاءُ زَكَرِيَّاءَ حُسن تَمَجَّدَا
فَاضَتْ دُمُوعُ حُسَيْنٍ مِنْهُ شَقَاقَةٌفِي كَرْبَلَاءَ النُّورُ مَا قَدْ سُوِّدَا
أَيُّوبُ دَانَف لِلْمَلَاكِ سَمَاحَةٌوَشِفَاؤُهُ مِنْ غَيْظِ رُوحٍ هُدِّدَا
وَسَفِينُ نُوحٍ فَوْقَ جَبَلٍ نَزّلَوَجَرَتْ عَذَابَ الْقَوْمِ مِنْهُ تَنَفَّذَا
وَسُرُورُ يُوسُفَ مِنْ سجِينٍ نَهَايَةٌبِعَوْنِ قَدَرِ اللهِ حنّث قلّدَا
وَدُعَاءُ إِدْرِيسَ تَلَاهُ بِخَاتَمٍوَقَضَاءُ رَبٍّ بِالْعُلُوِّ تَبَاعَدَا
سَالَتْ قُلُوبُ الشَّوْقِ أَجْرًا سَرْمَدَاأَيَادِي زَيْدٍ بِالْحَيْنِ تَفَرَّدَا

إرسال تعليق

أكتُبْ تعليقا