شعر: عامٌ جديد... وقبرٌ قديم

قصيدة وجدانية تمزج فرح العام الجديد بحزن الإمام الحسين (ع)، تعانق مشاعر التجديد والألم في مشهد روحي مؤثر.
مهدي أحسن
بقلم: مهدي أحسن
طالب جامعة دار الهدى الإسلامية، بنغال الغربية
قصيدة وجدانية تُجسِّد التقاء الفرح بالعام الجديد مع الحزن الأبدي على الإمام الحسين رضي الله عنه، حيث تتعانق مشاعر التجديد والألم في مشهدٍ روحيٍّ مؤثِّر، وزن البحر الطويل...
قَرّوا عُيونَ السُّعْدِ دَمعًا بِقُربِكُمْ فَسَنَةٌ وأَيّامٌ تَرَحَّبُ وَجْدُكُمْ
طُلّابُ عِرْبٍ طَهَّروا النَّفْسَ حُرَّةً وَالأقْوالُ تُهْدى وَالسُّرورُ بِعَهْدِكُمْ
وَالفَرْحُ فِي أَوْجُهِكُمْ قَد تَجَلَّلَتْ وَالحُزْنُ هَاجَ وُجودَ قَلْبٍ بِوَعْدِكُمْ
صَامَ العِبادُ لِرَبِّهِمْ في شَهْرِهِمْ وَلبَّوْا الفَضِيلَةَ بالشَّفِيعِ بِعَهْدِكُمْ
قُوموا وَعَاهِدُوا وَأَتْمِمُوا حَقًّا لَكُمْ وَاعْبُدْ رَبَكُمْ وَرَدِّدُوا تَكْبِيرَكُمْ
أَجْدَادُكُمْ حَرَّمْ على الدَّمِ نَفْسَهُمْ وَالمُحْرَمُ الشَّهْرُ الجَلِيلُ بِنِضالِكُمْ
وَالأَرْضُ تَبْكِي والحُسَيْنُ مُوَسَّدٌ فِي جَدْثِهِ، والقَلْبُ يَحْزَنُ نَوْحَكُمْ
عَبْدُ المُحَمَّدِ قَد بَكَى بِنَشِيدِهِ وَنَوْحُ سُنَّتِكُمْ سَمَا فَوْقَ نِظَامِكُمْ
هُزُّوا الدُّمُوعَ بِفَرْحَةٍ فِي عَيْنِكُمْ فَالسَّنَةُ الجَدِيدَةُ قَد أَتَتْ لِمُقامِكُمْ
وَالسَّمْكُ يَفْرَحُ وَالحُسَيْنُ مُؤَيَّدٌ فِي بَطْنِهِ، وَالغَائِبُ أَحْزَنَ شِعْرَكُمْ

إرسال تعليق

أكتُبْ تعليقا