التسامح: زهرة الأقوياء ومفتاح السلام. اكتشف قوته في شفاء القلوب وبناء الجسور، مستلهمًا من سيرة النبي ﷺ لنشر المحبة والسلام.
التسامح : زهرة الأقوياء ومفتاح السلام
بقلم: محمد رؤوف الهدوي محاضر في مركز دار النور التعليمي، كاشي فطن، كرنادكا
التسامح: زهرة الأقوياء ومفتاح السلام. اكتشف قوته في شفاء القلوب وبناء الجسور.
في عالم يعج بالصراعات ، ويضج بالضغائن، يصبح التسامح حاجة إنسانية ملحة ،لا ترفا أخلاقيا.هو البلسم الذي يداوي الجراح والجسر الذي يربط بين القلوب ، والضياء الذي ينير دروب المودة والرحمة. وإذا كانت النفوس تميل إلى الانتقام ، فإن الأرواح الكبيرة تسمو بالعفو وتعانق السمو. في إطار الحركات الإنسانية، لا بد للإنسان أن يتبع اللوائح الحياتية خلال تعاملاته اليومية مع الناس. ومن الأجدر بجميع المخلوقات أن يتمسّكوا بالتسامح، ليكون نهج حياتهم أكثر هدوءًا وسلامًا، وأزدى محبةً وعشقًا. لقد كانت معاملة النبي ﷺ لمن يسيء إليه نموذجًا رائعًا للتسامح في حياتنا اليومية. ومما لا يُستنكر، أن التسامح هو جسر عبور إلى السعادة، وهو من قمم العجائب؛ مفتاحٌ للسلام الداخلي والخارجي، وسلاحٌ في وجه الأحقاد والغرور، وقوةٌ لتجاوز المصاعب والتعقيدات. التسامح يورث الألفة بين الأشقاء، ويعمّق الثقة في العلاقات العائلية، كما يؤثر إيجابًا على صحتنا النفسية والجسدية. وفي حيا…