بقلم: ربابة رمضاني، أمين شيخ باقری
![]() |
| علي أحمد باكثير (1910–1969)، أحد أبرز روّاد الأدب الإسلامي والمسرح العربي الحديث، جمع بين الفكر الإسلامي العميق والإبداع الأدبي في أعماله الخالدة. |
علي بن أحمد باكثير (واللقب مأخوذ من «أبوكثير، أباكثير». وقد حرفها العامة إلى «با» تخفيفا): الشاعر المسرحي الروائي والأديب المتعدد المواهب. ولد في سورابايا (بأندونسيا) من أبوين عربيين. وأرسل إلى حضرموت صغيرا لينشأ في وطن آبائه كما هي عادة الحضارمة في المهاجر. وتزوج وفُجع بوفاة زوجته حوالي ۱۹۳۱م. فهاجر من حضرموت وطاف بأطراف اليمن والصومال، واستقر مدة في الحجاز وانتقل إلى مصر (۱۹۳۳) فدخل كلية الآداب قسم اللغة الإنكليزية). ثم معهد التربية للمعلمين وتخرّج ١٩٤٠م، وعمل في التدريس وقسم الرقابة علـى المصنفات الغنية في وزارة الثقافة بمصر. ونبغ في كتابة القصة ولاسيما المسرحيات الشعرية. وله من المطبوع منها: "همام في بلاد الأحقاف"، و"قصر الهودج"، و"أختانون"، و"نفرتيتي". ومن مسرحياته النثرية المطبوعة: "الفرعون"، و"الموعود"، و"عودة الفردوس"، و"سر الحاكم بأمر الله"، و "أبودلامة"، و"مسمار حجا"، ومسرح "السياسة"، و"إمبراطورية في المزاد"، و"إله اسرائيل"، و "دار ابن لقمان". وكتب عدة قصص طويلة وكتاباً سماه "فن المسرحية من خلال تجاربي الشخصية" وكلها مطبوعة وتوفى بالقاهرة (السومحي، ۱۹۹۷: ۱؛ بدوي، دت: ۲۸۸؛ الزرکلی، ۲۰۰۷: حرف الباء). يعد باكثير من الأدباء الإسلاميين الذين جعلوا من الحوادث التاريخية والشخصيات الإسلامية وعيون الشعر الإسلامى مادة غزيرة يستمدون منها نزعتهم ويبنون فنّهم فوقها؛ وخير مثال على ذلك نظام البردة التي بنيت على أسس بردة البوصيري.

0 تعليقات
أكتُبْ تعليقا