ادعمنا بالإعجاب

الاتجاه الحديث في الأدب العربي اليمني

بقلم: الدكتور عبد المجيد إي
الأستاذ المساعد، كلية الآداب العربية ولتور
المصدر: كتاب المؤتمر (1)، الندوة الدولية – ١ – ٢٠١٥م
قسم اللغة العربية، جامعة كيرالا، تروفاندرم، كيرالا، الهند

 مراحل الأدب العربي اليمني 

مكن أن تُقسَّم حركة الأدب اليمني المعاصر إلى أربع مراحل:

المرحلة الأولى: 1939–1948م

وهي مرحلة يمكن أن نُطلق عليها من الناحية الموضوعية مرحلة (الإيقاظ الجماهيري)، حيث اتجه الأدب في هذه المرحلة إلى تحفيز جماهير الشعب اليمني وإيقاظهم من غفوتهم لاستشعار مسؤوليتهم الوطنية تجاه الظلم والاستبداد، ومساندة حركة النضال والتحرر.

أمّا من الناحية الفنية فيمكن أن نُطلق على هذه المرحلة مرحلة (التأثر)، حيث أخذ الكُتّاب والأدباء والشعراء اليمنيون يتأثرون بالمذاهب الأدبية الحديثة (كلاسيكية – رومانسية – واقعية) التي ظهرت في أوروبا ومن ثم في البلدان العربية.
وفي هذه المرحلة كان الصوت الكلاسيكي هو أبرز الأصوات حضورًا في الساحة الأدبية اليمنية، إلى جانب بعض الإرهاصات الرومانسية.

المرحلة الثانية: 1948–1955م

وهذه المرحلة من الناحية الموضوعية مرحلة الاحتجاج، حيث توجَّه الأدب بالنقد والاحتجاج المباشر لنظام الحكم وأساليبه القمعية، ونادى بالثورة عليه.
وفي هذه المرحلة كان الصوت الرومانسي هو أبرز الأصوات حضورًا في الساحة الأدبية اليمنية، إلى جانب عدد من الأصوات الكلاسيكية وبعض الإرهاصات الواقعية.

المرحلة الثالثة: 1955–1963م

يمكن أن نُطلق على هذه المرحلة من الناحية الموضوعية مرحلة التمرد والثورة، وكان الصوت الواقعي أبرز الأصوات حضورًا في الساحة الأدبية اليمنية.

المرحلة الرابعة: 1963م –

وهذه المرحلة من الناحية الموضوعية يمكن أن نُطلق عليها مرحلة التحرر والبناء، ومن الناحية الفنية مرحلة الانفتاح، وفي هذه المرحلة تداخلت كل الأصوات في الساحة الأدبية اليمنية (كلاسيكية – رومانسية – واقعية) لمذاهب الأدبية وتجلياتها في الأدب اليمني المعاصر من الأصوات الرومانسية.

محمد عبد الولي: رائد القصة الحديثة في اليمن

محمد عبد الولي، هو رائد القصة الحديثة في اليمن. فقد كان محمد عبد الولي القاص الأول ورائد هذا الفن دون منازع، فهو الذي وضع الأسس الحديثة في البلاد اليمن لكتابة قصة ذات أفق جديد في أسلوب القص، وتتعامل مع الرمز في أرقى مستوياته.

يقول الناقد اليمني د. عبد العزيز المقالح عن كتابة عبد الولي:
"ويلاحظ أن محمد عبد الولي يحاول أن يقترب برموزه كثيرًا من القارئ الذي يشعر أنه يكتشف عالمًا مبهِرًا، حين يهتدي إلى حقيقة الرمز وما يخفي وراءه من دلالات فنية، تجعل القصة ذات بعدين أحدهما: واقعي مباشر، والآخر رمزي أبعد ما يكون عن المباشرة، وهو ما لا يجيده سوى كبار المبدعين في هذا الفن السردي."

صورة للأديب اليمني محمد عبد الولي، رائد القصة القصيرة الحديثة في اليمن وأحد أبرز رموز الأدب اليمني المعاصر

الأديب اليمني محمد عبد الولي، رائد القصة الحديثة في اليمن، وصوت بارز في تطور السرد اليمني المعاصر

\

إن محمد عبد الولي كان، وما يزال يحتل مكان الصدارة في مجال الإبداع القصصي، بالرغم من ظهور عشرات المواهب الجديدة التي تقدمت بفن كتابة القصة خطوات مستفيدة من التحولات التي طرأت على المشهد السردي وعلى التجربة القصصية وتكويناتها الموضوعية والفنية.

لمحمد عبد الولي روايتان هما: (يموتون غرباء)، و(صنعاء مدينة مفتوحة)، وله أربع مجموعات قصصية هي: (الأرض يا سلمى)، و(شيء اسمه الحنين)، و(عمنا صالح العمراني)، و(ريحانة)، والمجموعة الأخيرة صدرت  أخيرًا عن "اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين"،

غلافا المجموعتين القصصيتين «شيء اسمه الحنين» و«عمنا صالح العمراني» للأديب اليمني محمد عبد الولي، رائد القصة الحديثة في اليمن

المجموعتان القصصيتان «شيء اسمه الحنين» و«عمنا صالح العمراني» للأديب اليمني محمد عبد الولي، من أبرز أعمال القصة اليمنية الحديثة

مجموعة "الأرض يا سلمى" هي أول الأعمال المنشورة للرائد محمد عبد الولي، وتضم قصتين من محاولاته الأولى كتبها، وهو طالب في القاهرة. وإذا كان لكل كاتب فنان موضوعاته التي تدور عليها أغلب أعماله، فقد كانت الثورة هي تلك الموضوعية التي يتوسل الوصول إليها عن طريق الحديث في قصصه ورواياته كثيرًا عن الهجرة والمهاجرين، وعن الأرض التي تركوها لنسائهم حيث يواصلن الحرث، والسقي، والبذار، والحصاد.

صورة غلاف المجموعة "الأرض يا سلمي" لمحمد عبد الولي

وفي قصة (الأرض يا سلمى)، التي صارت عنوانًا للمجموعة، يعوّض قلب الإنسان في الأرض كما تعوّض المياه، ويسقيها بالدموع والدم كما تسقيها الأمطار. المرأة تحرث، وتحصد، وترعى شؤون المنزل في غياب الرجل المهاجر، وهو هناك بعيدًا في البحر، البحر الكبير، حيث يجمع ما يستطيع من النقود ليرسلها إلى الزوجة والأولاد حتى لا تُعرض الأرض للبيع، ويستولي عليها الآخرون.

الرهينة: زيد مطيع دماج

تُعتبر رواية الرهينة من أهم الروايات اليمنية التي رصدت لمختلف العلاقات الإنسانية والاجتماعية والسياسية في فترة نظام حكم الأئمة، أي قبل قيام الحكم الجمهوري بصنعاء. وهي من أجرأ الروايات اليمنية الحديثة والمعاصرة في التركيز على فضاء الجسد والجنس، والقصور، وإيديولوجيا الطبقة الإمامية البائدة.

غلاف رواية الرهينة للكاتب اليمني زيد مطيع دماج، أحد أبرز أعمال السرد العربي الحديث في اليمن

إنها تؤسس لفن روائي يمني، يخترق المحرمات، وفق سخرية حادة من جميع الأعراف والتقاليد والقيم البطريركية المؤسسة على نظام معرفي سلطوي، أحادي الرؤية في تطلعاته ومفاهيمه وقيمه، وتفيد من فن السيرة الذاتية، ولغة المذكرات، وفن الاسترجاع والاستذكار، ولغة الحلم والتخييل، والقطع السينمائي، وتضع الواقع السياسي – المعيشي – إبان فترة الإمامة، بتناقضاته، وجهله وبطشه، خلفية وحقلًا مرجعيًا، بحيث يشكّل هذا الحقل لحمة العمل الروائي، وبنياته الجمالية والفنية. إنها تقدم مجتمعًا واقعيًا، لكنه من خلال البنية الفنية يبدو للقارئ مجتمعًا غرائبيًا أسطوريًا.

قصص زيد مطيع دماج تُظهر موضوعات ظلم الإمامة والإشكالات الاجتماعية، عانى الشعب اليمني قبل قيام ثورة المباركة الأمرين نتيجة الحكم الإمامي المستبد الاستعماري المستغل، لدرجة أن طبيعة المأساة وأشكال المعاناة وظروف القهر والتخلف والحرمان التي عاشها شعب اليمن في ذلك العهد الإمامي والاستعماري البائد.

صورت توضيحية للأديب اليمني زيد مطيع دماج صاحب رواية "الرهينة"
زيد مطيع دماج

مضمون القصص اليمنية

كانت القصة اليمنية القصيرة مثل غيرها من قصص البلدان الأخرى، تشغل القضايا الاجتماعية والوطنية حيزًا كبيرًا من مساحتها، لا سيما وأن القصة فن يزدهر في المجتمعات التي تشهد تحولات كبيرة، إذ هي الأقدر على ملاحقة تلك التحولات وما يصاحبها من مواقف مأزومة يعيشها الأفراد إزاء هذا التحول.

يقول الناقد اليمني الشهير د. عبد العزيز المقالح عن القصة اليمنية:
«منذ بداية الستينيات توجه الموضوع القصصي في أعمال الكتاب إلى بحث قضايا الإنسان الشعبي البسيط، وهموم بناء المجتمع الجديد في ظل قيم الثورة الجديدة التي تسعى إلى محاربة التخلف، والصراع القبلي والمناطقي، وكذلك كل أنواع الاستغلال الاجتماعي».

أزمة الرواية اليمنية

إن الرواية اليمنية يمكن النظر إليها من عدة اتجاهات؛ في الاتجاه التقليدي مثل الأخبار والوقائع، ثم ظهر الاتجاه الحديث الذي استكمل الأشكال الفنية في الرواية اليمنية، والرواية اليمنية تشهد الآن زخمًا كبيرًا، والأدب الروائي عمومًا يحتاج إلى شجاعة.

إن الرواية اليمنية تتعرض لعدة إشكاليات، أولها أن ثقافة الأدب الروائي تحمل الوعظ والإرشاد، وثانيها أن ثقافة القارئ السائدة في اليمن هي الثقافة الشعرية في الأساس، فاليمن بلد الشعر، أما ثالثها فهي ثقافة المجتمع اليمني عمومًا، فالأدب الروائي يحتاج لمجتمع أكثر انفتاحًا، وأي مجتمع تُفرض فيه قيود على الأدب تؤدي إلى انعدام الإنتاج الأدبي بشكل واسع. وهناك شهادات لبعض الأدباء أجمعوا على أن الرواية الأدبية باليمن تحتاج إلى جهد كبير وتحتاج إلى راعٍ حتى تؤدي دورها. إن اليمن يحتفظ في مدوناته، وفي ذاكرة مواطنيه بكنوز من السرديات والمرويات، والأساطير التي تناقلتها الأجيال، وتشكل باعثًا محليًا على الإقبال نحو هذا الفن وإبداعه.

ثانيًا: الاتجاه التجديدي الذي تجاوز الاتجاه السابق في اقترابه من البناء الروائي الحديث، والنظر إلى الرواية بوصفها فنًا أدبيًا له شكله وخصوصيته ومرجعيته الفنية. وأتباع هذا الاتجاه من الروائيين والروائيات ممن يصعب حصرهم.

ثالثًا: الاتجاه الأحدث، وأتباعه قلة أو نخبة صغيرة العدد من المبدعين الشباب، وأعمالهم الأولى تبشر بإنتاج رواية متمردة في الفكرة واللغة والبناء، رواية تكسر خط السرد المتعارف عليه، وترفض في الوقت ذاته فكرة الترابط المنطقي للأحداث وما تفرضه نمطية الحبكة، وتسعى جاهدة إلى إثبات ما يقال عن التداخل بين الأجناس الأدبية، وإلغاء الحواجز بين الشعر والنثر، أو بين الرواية والشعر، مع اهتمام واسع بالرمز.

والمبشرون بهذا الاتجاه هم: حبيب سروري، ومحمد عبد الوكيل جازم، وسمير عبد الفتاح، وهند هيثم.
والإشارة إليها تلفت النظر إلى أن دور المرأة كان غائبًا عن عالم الإبداع بأشكاله المختلفة، لكنها في العقود الأخيرة من القرن العشرين استطاعت أن تحقق شيئًا من الوجود اللافت في الشعر والقصة القصيرة، كما في الرواية، حيث شهدت الساحة الأدبية في العقود الأخيرة عددًا من الروائيات، ومنهن: شفيقة زوقري صاحبة رواية «مصادرة الموت» عام 1970م، وزمنية الإرياني في روايتيها القصيرتين «ضحية الجشع»، و«قتلنا الغات»، ونبيلة الزبير في رواية «إنه جسدي» 2004م، ونادية الكوكباني في رواية «حب ليس إلا» 2006م، وإلهام مانع في رواية «صدى الأنين» 2005م، وعزيزة عبد الله في رواياتها الأربع «أحلام نبيلة» 1997م، و«طيف وليلة»  1997م، و «أركان الفقيه» 1998م، و«تهمة وفاء» 2000م، وهند هيثم في روايتيها «حرب الخشب» 2004م، و «أنس الوحشة» 2006م، وعلى المقرّي «يهود الحارة» 2009م، ومحمد غربي العمران «مصحف الأحمر» 2010م، ونبيلة زيد «زوج حذاء لعائشة» 2011م، ومحمد غربي العمران «ظلمة» 2013م.

الاتجاه التقليدي

رواية «سعيد» 1939م، هي أول رواية كُتبت وتُنشر في اليمن، ومؤلفها الكاتب والصحفي والمحامي محمد علي لقمان، وهو واحد من أهم رجال التنوير في اليمن. وروايته هذه التزمت بالبناء التقليدي في شكلها، أما موضوعها فقد كان، شأن الروايات الواقعية الأولى، تبليغًا إرشاديًا، ويلاحظ فيها تقاطع السياق السردي بالأشعار التي تلخص المواقف، كما تقوم على فكرة الصراع بين الخير والشر.

صورة شخصية لمحمد علي لقمان كاتب وصحفي وأديب ومصلح اجتماعي يمني.
صورة شخصية لمحمد علي لقمان

تكشف رواية «سعيد» بوضوح الموقف السياسي لمؤلفها، الذي كان يدعو إلى مهادنة الاحتلال انتظارًا لظهور المهدي المنتظر، الذي سينتهي بظهوره دور المخترعات الحديثة القاتلة كالدبابات والطائرات، وحينئذ يسهل على المواطنين التغلب على الغزاة المحتلين.

وهكذا تتناول الرواية من خلال سعيد وشخصيات أخرى متناقضة أوضاع مدينة عدن في العقود الأولى من القرن العشرين، وترصد الفوارق الطبقية التي بدأت في الظهور بين الأغنياء وغيرهم من فقراء المدينة، وهي التيمات الرئيسية في الروايات التقليدية، تلك التي تتحدث عن ابن الغني الذي يحب فتاة فقيرة، ويحاول الزواج منها فتحول تقاليد الأسرة بينه وبين ما يريد، كما تكشف عن ما يفرضه الغني من شروط ضرورية عند بدء اقتران الشاب بالفتاة لتكون زوجة له، ومنها أن تكون الزوجة من أسرة تماثل أسرته في الثراء.

أما النموذج الثاني فهو رواية «مأساة واق الواق» للشاعر الشهيد محمد محمود الزبيري، وهي مشروع وطني سياسي خلّاق، وبنية تراجيدية ناضجة تعكس عذاب الإنسان في اليمن من غربته عن العصر، وشكواه من حكامه الظالمين، وحنينه إلى العدل والمساواة والشعور الكامل بالآدمية، ويرى فيها ملامح ملحمية.

محمد محمود الزبيري (1910م - 1965م) شاعر وثائر وسياسي يمني
محمد محمود الزبيري (1910م - 1965م) شاعر وثائر وسياسي يمني

وإذا كان العمل الروائي، التاريخي بخاصة، مشروطًا بالزمان والمكان؛ فإن لرواية «مأساة واق الواق» زمانًا ومكانًا مختلفين عن أزمنة وأمكنة كل الروايات، فلها زمان على الأرض وآخر في الفضاء.

كان محمد عبد الولي رائدًا في عالم القصة والرواية في اليمن، فإن زيد مطيع دماج يُعدّ في ساحة السرد القصصي والروائي الأقرب إلى نهجه والتواصل في تطوير مساره التجديدي. وروايته «الرهينة» 1986م شكّلت منجزًا روائيًا متقدمًا في لغتها، وفي مستوياتها السردية ورموزها، وهي الخطوة اللاحقة في النضج والاكتمال بعد «يموتون غرباء» لمحمد عبد الولي، من حيث التقنية الروائية، وصفاء اللغة والدقة في صياغة الواقع بشفافية وبساطة غير مفتعلة.

إن زيد مطيع دماج كُرِّف محمد عبد الولي جاء إلى الرواية من عالم القصة القصيرة، وبعد أن كان قد أنجز خمس مجموعات قصصية هي: «طاهش الحوبان»، و«العقرب والجسر»، و«أحلام البنت مياسة»، و«المدفع الأصفر». والاتجاه الأحدث في الكتابة الروائية هو التيار المتمرد الذي أخذ على عاتقه التحرر نهائيًا من قبضة الأسلوب الروائي التقليدي الذي يعتمد الخطاب الحكائي ويفرض للعمل السردي بداية ووسطًا ونهاية.

عبد الله البردوني

شاعر ثوري عنيف في ثورته، جريء في مواجهته، يمثل الخصائص التي امتاز بها شعر اليمن المعاصر، والمحافظ في الوقت نفسه على كيان القصيدة العربية كما أبدعتها عبقرية السلف، وكانت تجربته الإبداعية أكبر من كل الصيغ والأشكال. هو شاعر حديث سرعان ما تخلّص من أصوات الآخرين وصنع صوته وحده، عندنا شعره فيه تجديد وتجاوز للتقليد في لغته وبنيته وموضوعاته حتى قيل: هناك شعر تقليدي وشعر حديث، وهناك شعر البردوني.

صورة حيقيقة لعبد الله صالح حسن الشحف البَرَدُّوْنِي شاعر مبدع يمني
عبد الله صالح حسن الشحف البَرَدُّوْنِي

أحبّ الناس وخصّ بحبّه أهل اليمن، وهو صاحب نظرة صوفية في حبهم ومعاشرتهم، إذ يحرص على لقائهم بشوشًا طاويا ما في قلبه من ألم ومعاناة، ويذهب إلى عزلته زاهدًا منغمسًا قلقًا من كل شيء. تناسى الشاعر نفسه وهمومه وحمل هموم الناس. دخل البردوني بفكره المستقل إلى الساحة السياسية اليمنية، وهو المسجون في بداياته بسبب شعره. له عشرة دواوين شعرية، وست دراسات. صدرت دراسته الأولى عام 1972م «رحلة في الشعر قديمه وحديثه».

علي أحمد باكثير

صورة شخصية لأديب اليمني الشهير علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي

علي أحمد باكثير، روائي ومسرحي، استلهم معظم أعماله المسرحية والروائية من التاريخ العربي. من مواليد 21 ديسمبر 1910م.

وُلد علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي في جزيرة سوروبايا بإندونيسيا، لأبوين حضرميين من منطقة حضرموت، وعندما بلغ العاشرة سافر بصحبة والده إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع أشقائه.





مواضيع ذات صلة
دراسات أدبية, دراسات عن الرواية العربية,

إرسال تعليق

0 تعليقات