المديح النبوى . فناً شعرياً

اتجاه تقسيم الشعر في أدبنا: التركيز على المديح النبوي | سيد عطاء الرحمن جنيد القادري سيد عطاء الرحمن جنيد القادري أستاذ اللغة العربية، الجامعة ناكفور مجلة: المجمع العلمي الهندي مقدمة في تقسيم الشعر اتجه تقسيم الشعر في أدبنا - على الأغلب - إلى اعتبار الوزن والقافية والرديف وغيرها، وبذلك انحصرت أغراض الشعر في القصيدة والغزل والمديح والمثنوي وما شابهها. ومن الواضح أن الناحية المعنوية ما روئت في هذا التقسيم مع أنها تستحق عناية أكثر. والمحققون الذين يسمونه أديباً قد ألقوا الضوء على ألوانه الأخرى التي لا تختلف في البحر والوزن والقافية والرديف عن ألوان الشعر السائدة، ولكنها مختلفة بالنظر إلى المعنى. ونظرًا لهذا التقسيم المعنوي يجب أن نفهم الأدب بجميع نواحيه مع ملاحظة ما قال المحققون فيه. إن الثعالبي قد قسم الأدب في ١٢ قسمًا، منها ما جعله أصلاً كالصرف والنحو والاشتقاق واللغة والقافية والعروض والمعاني والبيان، ومنها ما جعله فرعًا كعلم الخط والإنشاء والشعر والتاريخ، وتكتفي هنا بعد جامع موجز الأدب. إن إبراز الشخصية الذهنية والرومانسية بالحروف يسمى أدبًا، وبخاصة شعريًا…