دور الأمم المتحدة في القرن الواحد والعشرين وهل لا تزال مؤثرة ؟
استكشف دور الأمم المتحدة في القرن 21: من حفظ السلام إلى التنمية المستدامة، وتحديات مثل الإرهاب والتغير المناخي. هل لا تزال مؤثرة في العالم اليوم
دور الأمم المتحدة في القرن الواحد والعشرين وهل لا تزال مؤثرة ؟
بقلم: محمد طلحة طالب الماجستير، الجامعة الملية الإسلامية مقدمة: في منتصف القرن العشرين، حين وضعت الحرب أوزارها، وكانت الأرض لا تزال ترتجف من أهوال القنابل، والدماء لم تجفّ بعد على خرائط العالم، وعيون الأرامل تبحث في الأنقاض عن ظلّ غائبٍ لن يعود، والمدن بأكملها تحوّلت إلى ركام، وملايين الأرواح أزهقتها نيران الحرب. وسط هذا الركام، والدمار، والقتل، والتشريد، نشأت فكرة تحمل أملا جديدا، ورجاء قويا للأمن والسلام في مشارق الأرض ومغاربها. في عام ١٩٤٥، اجتمع ممثلو ٥٠ دولة في مؤتمر سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، وأسسوا منظمة للأمن والسلام، ومحطة لتصدي النزاعات والصراعات، ومنصة للحوار والنقاش، ومؤسسة لحماية حقوق الإنسان، وكيانا للحفاظ على العدالة والمساواة. ودخلت هذه المنظمة حيز التنفيذ باسم ”الأمم المتحدة“ كمظلة للسلام، ومحور للتعاون الدولي، ومسرح يُناقش فيه الخلاف بالحوار بدلًا من القتل والتطهير. ولكن، بعد مرور أكثر من سبعة عقود على ولادتها، وبين قراراتها وآلاف الاجتماعات والمؤتمرات، وبين تقاريرها الثقيلة، يبرز سؤال: هل ما زالت الأمم المتحدة مؤثرة؟ هل هي ما زالت فعالة في القرن الواحد …