إسهامات الكاتب ثروت أباظة في فن الرواية

رفيق الفيضي. م تمهيد هذه المقالة تلقي بعض الأضواء على براعة الكاتب الشهير ثروت أباظة الدسوقي في استخدامه الأدب الإسلامي فنا نقيا في معالجة القضايا الاجتماعية في قصصه ورواياته. ومن الحقيقة التي لاغبار عليها أن هذا الأديب العملاق فاق غيره من معاصريه أمثال نجيب محفوظ وطه حسين وتوفيق الحكيم وغيرهم في جعله مبادئ هذا الدين الإلهي ونظمه حلّا كاملا لكل المشاكل التي يعانيها المجتمع الإنساني المعاصرفي الحياة الفردية والاجتماعية. وقبل الولوج إلى الموضوع أود التقديم إلى القارئ بعض المعلومات عن حياة الكاتب وسيرته وآثاره الضخمة. هو الكاتب الكبير الذي ذاع صيته في عالم الأدب العربي الحديث كروائي وقصصي وسياسي شديد التأثير في سياسة مصروحكومتها. وقد ولد ببلدة "غزالة الخيس" بمركز الزقازيق بإقليم الشرقية بمصر في اليوم الخامس عشر من يوليو سنة 1927الميلادي .وكانت ولادته في أسرة ازدهرت بأزهار الفن والأدب حيث نشأ متنفسا هواء الأدب الصافي ومتطيبا طيب السياسية الساحر، ولم يكن ثروت طفلا مثل باقي الأطفال يتمتعون بطفولتهم ولم يلعب كثيرا معهم، وإنما كان يصاحب والده الأديب الدسوقي أباظة في كل مكان يذهب إليه …