مساهمة العمارة الإسلامية في ترسيخ الثقافة الإسلامية في الهند سلطنة دهلي(٦٠٢- ٩٣٢ ه/ ١٥٢٦ - ١٥٢٦ م) نموذجا

مساهمة العمارة الإسلامية في ترسيخ الثقافة الإسلامية في الهند سلطنة دهلي(٦٠٢- ٩٣٢ ه/ ١٥٢٦ - ١٥٢٦ م) نموذجا
مساهمة العمارة الإسلامية في ترسيخ الثقافة الإسلامية في الهند سلطنة دهلي(٦٠٢-   ٩٣٢ ه/  ١٥٢٦ - ١٥٢٦ م) نموذجا [1] بقلم  : صاحب عالم الندوي  مقدمة إنه من المعلوم تاريخيا أن الفكر الإسلامي دفع الحضارة الإسلامية منذ نشأتها وتكوينها إلى التفاعل والتواصل مع الحضارات العالمية الأخرى؛ وذلك في إطار الأخذ والعطاء والتأثير والتأثر مع بعضها بعضا، وهذا لم يحدث البتة إلا بعد الفتوحات الإسلامية واستقرار المسلمين في الدول المعاصرة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعمرانيا، ولما حمل المسلمون قيم الإسلام العليا والفكر الإسلامي إلى المناطق التي حلوا بها فقاموا بنشرها وتعميمها في هذه المناطق ما أدت إلى بداية عملية التفاعل والتواصل بينها وبين الحضارات الفارسية والهندية والمصرية وغيرها من الحضارات المعاصرة، ومن هنا مع مرور الزمن نشأت حضارة إسلامية جديدة في هذه المناطق أسهمت بتلاقح وتفاعل تراثها الفكري والمعرفي والفني الإبداعي في إنضاجها لمكونات حضارات الشعوب والأمم التي دخلت في حوزة الإسلام، فلم يلبث هذا النضج أن أنتج فًنا إسلاميا رائعا، وقدر له أن يكون من أطول الفنون عمرا، ومن أوسعها انتشارا، فن ازدهر في شتى المجالا…