شيخ الإسلام الإمام شاه ولي الله الدهلوي أشعريا، صوفيا، مذهبيا ، كاتبا

شيخ الإسلام الإمام شاه ولي الله الدهلوي أشعريا، صوفيا، مذهبيا ، كاتبا
د. عبد النصير المليباري الشافعي الأشعري الراوابط المتعلقة · شيخ الإسلام الإمام شاه ولي الله الدهلوي أشعريا، صوفيا، مذهبيا   ، كاتبا د. عبد النصير المليباري الشافعي الأشعري · قصيدة أطيب النغم في مدح سيد العرب والعجم : تحفة هندية رائعة فيالمديح النبوي · شاه ولي الله الدهلوي نابغة الدهر وعبقري الزمان · الإمام شاه ولي الله الدهلوي باعث السنة في الهند · الشاه ولي الله الدهلوي: قطب الحديث النبوي في الهند · علم الحديث الشـريف في شـبه القارة الهندية بسم الله الرحمن الرحيم ---------------------------- مقدمة  الباحث الحمد لله بارئ النسم من العدم، واضع الشرع لهداية الأمم، «والصلاة والسلام على الإمام الأعظم، مالكي وشافعي وأحمد الكرام» ( [1] ) ، «لم تُمْسِ بنا نعمةٌ ظهرت ولا بطنت، نِلْنا بها حظا في دين ودنيا، أو دُفع بها عنا مكروه فيهما وفي واحد منهما، إلا ومحمد  صلى الله عليه سببها، القائد إلى خيرها، والهادي إلى رشدها» (

11 تعليقًا

  1. Unknown
    لله دركم فقد دفعتم عن هذا الإمام المحدث الأعظم منذ قرنين شبهة الإنتماء للقرن
    كما أوضحتم ضلالات الامذهبيين
    كما أنكم أفقدتم التيميين شبها يتعلقون بها لجعل هذا الإمام على منهجهم
    فهم يستميتون لتغطية عورتهم العلمية وخلوهم من العلماء الكبار مثل الإمام بنسبته إليهم
    ولكن هيهات هيهات العقيق
    فقد قمت يا سيدي بمجهود عظيم لحفظ نسبة هذا العلم إلى أهل السنة
    ونزعت عنه ثوب البدعة الذي حاول الوهابية نسبته إليه
    وأما مسألة تكفيره للمستغيث بالصالحين وإن صحت فإن في النص ما يدل على أنه لم يقصد به التكفير
    بل هو يقصد به أنه ميل عن الطريق المستقيم وذلك بدليل ذكره لحرمة ذلك بعد ما ذكر الكفر
    مما يدل على أنه يقصد أنه محرم في رأيه
    وأنت ياسيدي تعلم أنه يوجد في المذهب الحنفي قول بحرمة التوسل ولعله اعتمد على هذا القول إن افترضنا صحة العبارة مما يرفع الإشكال ويثبت أنه لا يوافق الوهابية على تكفير المستغيث
    كما أن ذكره لكلمة كفر تدل على أنه ليس وهابيإ بدليل أن الوهابية يقولون أن الاستغاثة شرك
    مما يدل على عدم موافقته لهم ويدل على أن كلمة كفر لو صحت نسبتها له هي بمعنى المعصية بدليل ذكره للحرمة
    بعد ذكر كلمة كفر
    فتكون كلمة كفر عنده بمعنى كفر النعمة وهو جحدها لا بمعنى الكفر المخرج من الملة
    وهذا إن صحت نسبة العبارة
    وقد أدليتم بما يشكك بنسبة كبيرة في نسبة هذه الكلمة له
  2. غير معرف
    كذبت فضحك الله
    كان صوفيا ماتريديا
    لكنه اذا سافر الى بلاد الحرمين و عرف الحق رجع و تاب الى نذهب السلف الصالح. ترك مذهب خبيث اهل الكلام
    1. Admin
      كما تاب الأئمة المتكلمين قبيل وفاتهم.ههههههه
    2. Admin
      كيف يكون كون الإمام صوفيا متكلما كذبا والنصوص شاهدة له. وان لم توافق أنت إياه فخل سبيله لماذا تحمل الإمام وهنا على وهن
  3. غير معرف
    https://islamqa.info/ar/answers/290275/%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%B3%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%84%D9%88%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%8A
  4. غير معرف
    هو بنفسه في مذهبه في كتابه "الجزء اللطيف" فهو يقول:

    " بعد دراسة فاحصة لكتب المذاهب الأربعة ، وكتب أصول الفقه ، والأحاديث التي يتمسكون بها استقر في القلب بتوفيق من الله وهدايته طريقة الفقهاء المحدثين".

    أنقل بعض وصاياه وأقواله في هذا الصدد لتتضح معالم دعوته:

    " وصية هذا الفقير: الاعتصام بالكتاب والسنة في العقيدة والعمل والتفكير فيهما دائما؛ وقراءة جزء منهما كل يوم وإن لم يستطع القراءة فيسمع ترجمة ورقة من كليهما، واختيار مذهب قدماء أهل السنة في العقيدة والإعراض عن تفصيل مالم يفصلوه، وعدم التوجه إلى تشكيك أهل العقول، واتباع العلماء المحدثين في الفروع، فهم قد جمعوا بين الحديث والفقه، وعرض الفروع الفقهية دائما على الكتاب والسنة وقبول ما يوافقهما ورد مالم يوافق ... " من كتاب "التفهيمات الإلهية". " انتهى من "جهود مخلصة" (ص 51).
    1. Admin
      وانت عاجز عن درك معنى قول الإمام الدهلوي رحمه الله. لأنك تفهم معاني المفردات والكلمات فقط، ولا غير ذلك .
  5. Unknown
    مقال جميل يذب عن هذا الإمام العظيم شبهة كونه من الوهابية الجهلة، فجزى الله كاتبه وناشره خيراً
  6. غير معرف
    أنت تضر نفسك وتسيء إلى غيرك وتحاملك ظاهر جدا في فظاظة عباراتك والمطلوب الإنصاف والدهلوي مؤدب لطيف في عباراته فما دمت تنتسب إليه فعلى الأقل كن مثله في التعبير ، وهل البداوة والفكر البدوي هو محل الذم والعيب ولماذا الدس يكون إذا خالف هواك أليس مخالفك يسوغ له أن يقول إن الدس من المبتدعة أمثالكم لا تطفف فالله تعالى يقول ويل للمطففين وأكبر دليل أنك صاحب هوى أن الدهلوي تنسب له السحر والطلاسم وتسخير قوى الكون وهل يوجد مسلم عاقل يؤمن بالله ورسوله يرضى أن تنسب ذلك لدين الإسلام ولو وقع فيه الدهلوي لكان أكبر برهان على ضلالته فالمحب له ينبغي أن يقول هذا لعله تاب منه أو يقول (مدسوس ) على طريقتك:) وكل من تكم عنه لا يقول إنه أصاب في كل ما كتب وقال بل هو رجل يظهر أنه يريد الخير وإصابة الحق ولكن نشأته في وسط مليء بالظلمات والعقائد الكفرية والمبتدعة فما دام أنه وصل إلى هذا المستوى من علم الحديث وتعظيم الكتب والسنة فهذا شيء لا تطيقونه ولا يطيقه إلا الأقوياء الناصحون ولا يعني هذا أن الرجل وصل مرتبة الكمال والعصمة كما تريد أن تصور الأمر ، وجميع أهل العلم لهم مكانتهم بحسب علمهم ونصحهم واجتهادهم ولا يمدحون إلا بما نصروا دين الله وقاموا بشرعه ودعوا إلى ما دعا إليه الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمكن أبد أن يمدحهم عاقل بالابتداع في الدين ومخالفة الهدي النبوي، وهب أن بعض اهل الحديث مدحه فهو يمدحه بما وافق الكتاب والسنة ومذهب السلف الصالح ولكن أنت تمدحه ليس لأجل ذلك بل تصرح أنك تمدحه بسبب وقوعه في الاستمداد من الموتى وإقراره المولد وانتسابه للأشعري ووقوعه في تحريف معاني الصفات وتجويزه الصلاة في المقبرة فلتهنأ بمعاندة النصوص وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون.
    1. Admin
      فالإمام الدهلوي كان أشعريا والشواهد على أشعريته أبلج وأضوء، وإلا أخبرني عن الشيء الذي أبعده عن الأشعرية وهو عاش في دهر كانت الأشعرية مشرب سائدة للاعتقاد، والسواد الأمة منتسبون اليها، ولم توجد الوهابية في تلك الفترة. إضافة الى كونه موافقا للاستغاثة، والأدلة عليه كثيرة كثيفة مثل شعره في مدح خير الورى, ثم أنت لا تفيد بكلامك هذا ، فخير لك أن تترك الإمام الديهلوي (الخرافي ، ومخالف في الشريعة، وغير متقن في العقيدة ) ورائك ، فامش في سبيلك
    2. Admin
      فالإمام الدهلوي كان أشعريا والشواهد على أشعريته أبلج وأضوء، وإلا أخبرني عن الشيء الذي أبعده عن الأشعرية وهو عاش في دهر كانت الأشعرية مشرب سائدللاعتقاد، والسواد الأمة منتسبون اليها، ولم توجد الوهابية في تلك الفترة. إضافة الى كونه موافقا للاستغاثة، والأدلة عليه كثيرة كثيفة مثل شعره في مدح خير الورى, ثم أنت لا تفيد بكلامك هذا ، فخير لك أن تترك الإمام الديهلوي (الخرافي ، ومخالف في الشريعة، وغير متقن في العقيدة ) ورائك ، فامش في سبيلك