11 تعليقًا
-
لله دركم فقد دفعتم عن هذا الإمام المحدث الأعظم منذ قرنين شبهة الإنتماء للقرن
كما أوضحتم ضلالات الامذهبيين
كما أنكم أفقدتم التيميين شبها يتعلقون بها لجعل هذا الإمام على منهجهم
فهم يستميتون لتغطية عورتهم العلمية وخلوهم من العلماء الكبار مثل الإمام بنسبته إليهم
ولكن هيهات هيهات العقيق
فقد قمت يا سيدي بمجهود عظيم لحفظ نسبة هذا العلم إلى أهل السنة
ونزعت عنه ثوب البدعة الذي حاول الوهابية نسبته إليه
وأما مسألة تكفيره للمستغيث بالصالحين وإن صحت فإن في النص ما يدل على أنه لم يقصد به التكفير
بل هو يقصد به أنه ميل عن الطريق المستقيم وذلك بدليل ذكره لحرمة ذلك بعد ما ذكر الكفر
مما يدل على أنه يقصد أنه محرم في رأيه
وأنت ياسيدي تعلم أنه يوجد في المذهب الحنفي قول بحرمة التوسل ولعله اعتمد على هذا القول إن افترضنا صحة العبارة مما يرفع الإشكال ويثبت أنه لا يوافق الوهابية على تكفير المستغيث
كما أن ذكره لكلمة كفر تدل على أنه ليس وهابيإ بدليل أن الوهابية يقولون أن الاستغاثة شرك
مما يدل على عدم موافقته لهم ويدل على أن كلمة كفر لو صحت نسبتها له هي بمعنى المعصية بدليل ذكره للحرمة
بعد ذكر كلمة كفر
فتكون كلمة كفر عنده بمعنى كفر النعمة وهو جحدها لا بمعنى الكفر المخرج من الملة
وهذا إن صحت نسبة العبارة
وقد أدليتم بما يشكك بنسبة كبيرة في نسبة هذه الكلمة له -
كذبت فضحك الله
كان صوفيا ماتريديا
لكنه اذا سافر الى بلاد الحرمين و عرف الحق رجع و تاب الى نذهب السلف الصالح. ترك مذهب خبيث اهل الكلام -
-
https://islamqa.info/ar/answers/290275/%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%B3%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%84%D9%88%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%8A
-
هو بنفسه في مذهبه في كتابه "الجزء اللطيف" فهو يقول:
" بعد دراسة فاحصة لكتب المذاهب الأربعة ، وكتب أصول الفقه ، والأحاديث التي يتمسكون بها استقر في القلب بتوفيق من الله وهدايته طريقة الفقهاء المحدثين".
أنقل بعض وصاياه وأقواله في هذا الصدد لتتضح معالم دعوته:
" وصية هذا الفقير: الاعتصام بالكتاب والسنة في العقيدة والعمل والتفكير فيهما دائما؛ وقراءة جزء منهما كل يوم وإن لم يستطع القراءة فيسمع ترجمة ورقة من كليهما، واختيار مذهب قدماء أهل السنة في العقيدة والإعراض عن تفصيل مالم يفصلوه، وعدم التوجه إلى تشكيك أهل العقول، واتباع العلماء المحدثين في الفروع، فهم قد جمعوا بين الحديث والفقه، وعرض الفروع الفقهية دائما على الكتاب والسنة وقبول ما يوافقهما ورد مالم يوافق ... " من كتاب "التفهيمات الإلهية". " انتهى من "جهود مخلصة" (ص 51). -
-
مقال جميل يذب عن هذا الإمام العظيم شبهة كونه من الوهابية الجهلة، فجزى الله كاتبه وناشره خيراً
-
أنت تضر نفسك وتسيء إلى غيرك وتحاملك ظاهر جدا في فظاظة عباراتك والمطلوب الإنصاف والدهلوي مؤدب لطيف في عباراته فما دمت تنتسب إليه فعلى الأقل كن مثله في التعبير ، وهل البداوة والفكر البدوي هو محل الذم والعيب ولماذا الدس يكون إذا خالف هواك أليس مخالفك يسوغ له أن يقول إن الدس من المبتدعة أمثالكم لا تطفف فالله تعالى يقول ويل للمطففين وأكبر دليل أنك صاحب هوى أن الدهلوي تنسب له السحر والطلاسم وتسخير قوى الكون وهل يوجد مسلم عاقل يؤمن بالله ورسوله يرضى أن تنسب ذلك لدين الإسلام ولو وقع فيه الدهلوي لكان أكبر برهان على ضلالته فالمحب له ينبغي أن يقول هذا لعله تاب منه أو يقول (مدسوس ) على طريقتك:) وكل من تكم عنه لا يقول إنه أصاب في كل ما كتب وقال بل هو رجل يظهر أنه يريد الخير وإصابة الحق ولكن نشأته في وسط مليء بالظلمات والعقائد الكفرية والمبتدعة فما دام أنه وصل إلى هذا المستوى من علم الحديث وتعظيم الكتب والسنة فهذا شيء لا تطيقونه ولا يطيقه إلا الأقوياء الناصحون ولا يعني هذا أن الرجل وصل مرتبة الكمال والعصمة كما تريد أن تصور الأمر ، وجميع أهل العلم لهم مكانتهم بحسب علمهم ونصحهم واجتهادهم ولا يمدحون إلا بما نصروا دين الله وقاموا بشرعه ودعوا إلى ما دعا إليه الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمكن أبد أن يمدحهم عاقل بالابتداع في الدين ومخالفة الهدي النبوي، وهب أن بعض اهل الحديث مدحه فهو يمدحه بما وافق الكتاب والسنة ومذهب السلف الصالح ولكن أنت تمدحه ليس لأجل ذلك بل تصرح أنك تمدحه بسبب وقوعه في الاستمداد من الموتى وإقراره المولد وانتسابه للأشعري ووقوعه في تحريف معاني الصفات وتجويزه الصلاة في المقبرة فلتهنأ بمعاندة النصوص وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون.
-
فالإمام الدهلوي كان أشعريا والشواهد على أشعريته أبلج وأضوء، وإلا أخبرني عن الشيء الذي أبعده عن الأشعرية وهو عاش في دهر كانت الأشعرية مشرب سائدة للاعتقاد، والسواد الأمة منتسبون اليها، ولم توجد الوهابية في تلك الفترة. إضافة الى كونه موافقا للاستغاثة، والأدلة عليه كثيرة كثيفة مثل شعره في مدح خير الورى, ثم أنت لا تفيد بكلامك هذا ، فخير لك أن تترك الإمام الديهلوي (الخرافي ، ومخالف في الشريعة، وغير متقن في العقيدة ) ورائك ، فامش في سبيلك
-
فالإمام الدهلوي كان أشعريا والشواهد على أشعريته أبلج وأضوء، وإلا أخبرني عن الشيء الذي أبعده عن الأشعرية وهو عاش في دهر كانت الأشعرية مشرب سائدللاعتقاد، والسواد الأمة منتسبون اليها، ولم توجد الوهابية في تلك الفترة. إضافة الى كونه موافقا للاستغاثة، والأدلة عليه كثيرة كثيفة مثل شعره في مدح خير الورى, ثم أنت لا تفيد بكلامك هذا ، فخير لك أن تترك الإمام الديهلوي (الخرافي ، ومخالف في الشريعة، وغير متقن في العقيدة ) ورائك ، فامش في سبيلك
-