اللغة العربية مفخرة اللغات البشرية في عصر العولمة

اللغة العربية مفخرة اللغات البشرية في عصر العولمة
اللغة العربية مفخرة اللغات البشرية في عصر العولمة عطاء الرحمن الندوي [1] * خلاصة البحث: الحمد لله الذي أنزل على عبده القرآن، واختار لكتابه أفصح اللغة من اللغات البشرية ثم جعله معجزة لنبيه الأمين ورفع به شأن اللغة العربية وأعلى درجتها بين اللغات البشرية، والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد ! فإن خير ما استفتح به هذا البحث العلمي هو قول الله عز وجل: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (سورة الحجر: الآية-9) ولا شك أن ورود هذه الآية القرآنية بين آيات لغة القرآن، يحتاج من أهل اللغة العربية ودارسيها إلى وقفة تدبر راجين أن يفتح عليهم الفتاح العليم حقيقة هذه الآية، وهم إذا تأملوها بنظرة عميقة وجدوا أن مسؤولية حفظ القرآن على الله تبارك وتعالى ثم هو يحفظ لغته العربية بحفظ كتابه وهي تبقى خالدة وسالمة ببقاء القرآن إلى يوم القيامة، فهذه لطيفة قرآنية تدل على أن اللغة العربية مفخرة اللغات البشرية مهما تكون المؤامرة وتثور الدسائس من بني جلدتها تارة ومن الآخرين تارة أخرى بالهتافات المثيرة حينا وبالألفاظ الجميلة حينا آخر، ظاهرها ملامح الرحمة وباطنها صنوفا…

تعليق واحد

  1. لنرتق
    اللغات للتواصل فقط والعربية يحتاجها المتخصصون لفهم القرآن والسنة وتبليغ الرسالة لمن لا يفهمها .
    اذ يستحيل عقلا ان يتقن المسلمون جميعا العربية .
    ولهذا أشعر كأن قومجيا عربيا كتب هذا المقال واراد ان يخلط العروبة العنصرية بالدين