التعاليم الأخلاقية وعناصرها في الشعر العربي

التعاليم الأخلاقية وعناصرها في الشعر العربي
التعاليم الأخلاقية وعناصرها في الشعر العربي الدكتور/ ك. ت. شكيب* وعجيب جدا ! لقد اعتنى الأدب العربي بالآداب الممدوحة والأخلاقيات الفاضلة، وسعى لها سعيا، ونيّر بشعلها المحمودات، ووفق بها لمن يحبه ويرضي، وحرض كافة الإنسان على تمسّكها لأن يكون أديبا مؤدَّبا ممدوحا بالكائنات الحية، وقدوة أخلاقية فاضلة لجميع الناس! نعم وهو الغرض المرغوب في حياة الإنسان. الإنسان أهمّ الحيوانات في العالم، متكوِّن بالنفس والعقل والبدن، ومتكامل بالثقافات والمدلولات الاجتماعية والتاريخية التي تبعث بها التعاليم المعاصرة. وعليه واجبات وحقوق ومسؤوليّات. وهو أذكى المخلوقات بالعقل والوعي والإدراك، وبه يميّز الإنسان الحسن من القبح والطيّب من الخبيث والخير من الشرّ، إذ يمكن به اختيار الطرق المناسبة له مع القدرات الحسيّة، ولأجله كلّفه بالتكاليف وحمله ما لم تتحمّله السماوات والأرض والجبال ونناط به الثواب والعقاب. فيجدر له باستخدام العقل للاهتداء به. فيتميز الإنسان بسمتين بارزتين: الأولى؛ تتعلّق بتعدّد الاحتمالات مثل الحوّاس والعقل والوجدان التي تحثّ على تطوّر الوجود البشري والنتيجة الحتمية. والثانية؛ هي مهارته المبدعة والم…