أحدث المشاركات

الأحد، 1 يناير 2017

شعر: أساس علوم الدين

علوي كوتي المولوي الكوتوري


الدين عند الله ذا الإسلام
لا غيرُ قطُّ كما يشي الأوهام

هو كامل ولكل جيل صالح
ولكل أزمان عليه قوام

بالعدل والإنصاف أجملُ ملةٍ
قامت بها الآيات والأحكام

في كل مرحلة لكل برية
فيه اعتناء والنجا وعصام

وحياته أو روحه وعماده
عِلم يفيد بيانَه فيُقام

لم يُحصَ بالمتداولات برامجا
لمعاهد بل واسع ومرام

فهناك شأن تقارن للتربوي
لإفادة الإسلام حيث يرام

لنعيش أمثل أسوةٍ لشهادة
من أمةٍ وسطٍ فليس يلام

وأساس علم الدين درس المسجد
منه التقدم والنما وتمام

فيه اتباع الصحب أهل الصفة
وتباع مخدومين هم أعلام

و"لتربوية أسرة الأستاذ" من
فضلٍ جليٍّ ما يشوق عظام

درس المساجد زينة لمساجد
وعمارة وإضاءة ووئام

درس المساجد جنة لأزاهر
يدنو الفراش وللعسول أُوام

لكن بداء السل أُهزِلَ درسنا
جرثومها وَهَنٌ وذاك سقام

حب الدنى كره الممات ترفُّهًا
أنَف النفوسِ على افتخارٍ هاموا

ويمرّر العسلَ ازهرار البان من
تسميدِ ترفيهٍ وحُلّ لجام

هل في حديث العصر يصبر طالب
في مرّ ذلٍّ أو به إهمام

وطعام دار الغير ترك المشتهى
من ملبس ومرافق فملام

فكثير درس فندق للتربوي الـ
عصري مأوى الدارسين منام

كم من مساجد شامخاتِ بنايةٍ
والدرس مندرس بها ما قاموا

هم ظالمون بمنع ذكر الله في
أدواره قد يكبر الآثام

ذكر الإلهِ فلا يتمّ عمارةً
من دونه لا يأتلي الأفهام

ذكر الإله كتابُه، تدريسُه
تعريفُ خلّاق، وذاك لزام

"لولا نفرْ" أين الجواب لشرطه
هل محض حِرمٍ للنبي وسلام

بعض النواحي قد تفهّم هذه
درسا مفيدا في الديار أقاموا

أفلم تروا با"لشاليات" شهيرة
وكذاك "آلتورفدي" فيُدام

بجوار أهل خلافةٍ شهدائها
ولعل من بركاتهم فوسام

إن جفّ زهر عن عسول أو ذبُل
ينأى الفراش فيضغث الأحلام

فيكافح الأسبابَ أهل محلّة
"من فأرة لا يُحرَق الآجام

فالله بارك بالعلوم جميعنا
نفعا بحشر والحساب يقام


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أكتُبْ تعليقا

روابط الصفحات الاخرى

الإشتراك بالمدونة