أحدث المشاركات

الأحد، 7 يناير 2018

رثاء على المرحوم محمد المولوي الفاضل الباقوي الشهير بالأستاذ كالمبادي . بقلم: علوي كوتي المولوي الكوتوري ( من ثاني الكامل )

 

 
زال الزعيم لخلوة الألحاد
سال الشجا متفجرا كخداد

ضاع الرئيس للجنة العلما سمت
بسمست كيرلا قادة الإرشاد

ما أجمل الرمان في أشجاره     
إذ يسجد الأغصان بالعنقاد

يزهو بجو الغرب روضة جامعة
نورية تسمو بفيضاباد

بثمار نور العلم حنو عنقها

ودنا قطاف منه للرواد

وا حسرتا قصرت يداي عن الجنى
يا ليتني اقتنيتها للزاد

وهو العميد النائب المعروف من
عشرين عاما طائل الإرفاد

لما نعي رجف القلوب لأمة
ورسول همهم كسيل الوادي

وجروا إليه كما جرى كدلند كالـ
أمواج بالتهليل والأوراد

يأتون من فج عميق بالبكا
نظرا أخيرا فاتري أكباد

هذا سمي حبيب خلاق دري
بسعادة الأستاذ كالمباد

بقناعة وزهادة وتصوف
خير المثال وأسوة الأمجاد

وأتوا لبنية بيته خلاطة
فأبى رضيا أسوة الأجداد

ولجعل ممشى الحقل شارع بيته
لم يرض إلا المشي كالمعتاد

وهبوا له سيارة لرحيله
لم يقبل المفتاح من أوداد

من ذا الذي رفض الترفه هك
في الحال هذا موقظ لرقاد
راض بما قسم الإله لنفسه
قاض بحكم الرب بالإسناد

وحياته تفسير فعالية
لكلام رب خالق جواد

أرأيتم حيا من التفسير للـ       
قرآن هذا  ذاك دون جلاد

ولأكل كسب يديه يزرع يعمل
فضل الزراعة موضحا لبوادي

وحياته الحكمية المتطهرة
هي هديه قوى لأهل سداد

أدرى بأن نما تراث عندنا
بدروس مسجدنا أدق نجاد

"لإقامة الدرس المؤصل شمروا
قدر استطاعتكم" يقول نواد

قد كان يوثر عند كل عوائق
لقيام أهل السنة السداد

بحر العلوم كماله بتواضع
هذان ميزته على الأنضاد

شجع يقول الحق أي مواضع
حقا ولو مرا على استرشاد

لم يخش لومة لائم لتمسك
بالدين إلا حسبة بمعاد

لم يغترر بمناصب ومراتب
لم يفتخر أبدا بها بسواد


لكنه جعل المثابة معرك الـ
خدمات للدين الحنيف الهادي

ورع تقي ونقي يحتوي
أوصافها فيه لدى التعداد

هو قائم بأداء مسؤولية
في كل حين في نشاط سهاد

رفه الحياة وفخرها لا يعرف
شخصية تمتاز في الزهاد

يمشي بهون في الأراضي لينا
فكأنما انحنت السما لعباد

لين اللباس ولين عيش وشمه
لا لا يمحى من جدار فؤاد

هو مستفيض النور ضوء ساطع
نبراس من شاؤوا سبيل رشاد

وخطابه وكلامه حلو بما
دل وقل ومن عميق مفاد

قد فارق الدنيا وخلف هديه
           للناس أسوة عيشه بشداد

رضي الإله وتم ميقات له
فالرب نادى سار كالمنقاد

يا ليل سادس عشرة ذي القعدة
من هجرة ( غالبتنا 1433) بكباد

أرخ ( ترضخ دأبه 2012) في غرة
تشرين أول من سني الميلاد

من عمره قد عاش فينا ( عابدا 78(
وملازم التدريس للميعاد

فالله باركه الضريح بفضله الـ
فردوس جمعنا من الأمداد

صلى وسلم ربنا على النبي
والآل والصحب وأهل وداد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أكتُبْ تعليقا

روابط الصفحات الاخرى

الإشتراك بالمدونة