أحدث المشاركات

الخميس، 1 ديسمبر 2016

حول الكتاب " تجارب من رحلة فارسة "


حول الكتاب " تجارب من رحلة فارسة "
د/ ن .شمناد
الأستاذ المساعد ورئيس قسم اللغة العربية، كلية الجامعة، تروننتبرام، كيرالا، الهند

"تجارب من رحلة فارسة" Tajaarubfrom a Horsewoman’s Journey هو كتاب للشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم. وتعرض هذه الفارسة في الكتاب تجاربها المستوحاة من الفُروسية. والكتاب ينقل القارئ ببراعة تامة وفي سرد سلس بلغة إنجليزية رصينة عبر سلسلة من التجارب الثرية التي تعرضت لها الفارسة الشيخة حصة منذ أن اعتلت صهوة حصان للمرة الأولى وهي في الرابعة من عمرها. تعترف الشيخة حصة بالدور الذي لعبت به الخيول في حياتها، وهي تقول بأنها تعلمت عن صفات الصداقة، والشجاعة، والولاء، والصبر، والإيمان، والقيادة من علاقتها بالخيول. وهي تفتخر باختيار الخيول جزءا لا يتجزأ من حياتها. والكتاب موجّه لجميع القرّاء والهواة والمهتمين بالفروسية، ويتناول نظرة المؤلفة للفروسية والخيل لأن هذا الحيوان قد علّمها التوازن فى الأفكار والمشاعر.
الشيخة حصة بنت حمدان

الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم المعروفة بـ"عاشقة الخيل" هي فارسة ومربية الخيول ومتخصصة في الفروسية في منطقة الشرق الأوسط. وهي ابنة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم إمارة دبي، الإمارات العربية المتحدة. قضت حصة معظم حياتها في التعلم والتعامل مع الخيول. وتقود الشيخة حصة فريقا من الخيول تشارك به في رياضات وأنشطة مختلفة في كل من دبي وإنجلترا. وفي يونيو عام 2012، حازت حصة على درجة البرونز  لجائزة الشباب الدولية. وفي 2013، منحت شهادة الدراسة الثانوية بالتفوق عند تخرجها من مدرسة لطيفة للبنات بِنَد الشبا في دبي. وهي حاليا طالبة متخصصة في الدراسات الدولية في جامعة زايد، دبي، الإمارات العربية المتحدة.
كتاب "تجارب من رحلة فارسة"
"تجارب" هو أول كتاب للفارسة الشيخة حصة بنت حمدان. أصدر هذا الكتاب في سنة 2014 من قبل مركز الاستعلامات لسباق الخيل في دبي. وتم عرض الكتاب المستوحى من الفروسية في الدورة الحادية عشرة من معرض دبي الدولي للخيل. وهذا الكتاب الذي يحقق أعلى المبيعات موجود في المكتبات الرائدة في الإمارات العربية المتحدة، وسوف يتم نشر الترجمة العربية للكتاب في وقت لاحق من عام 2015.
ويحمل هذا الكتاب الصادر باللغة الإنجليزية اسم "تجارب" رحلة الفارسة الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم، وتضم محتوياته التجارب الشخصية التي خبرتها الشيخة حصة منذ أن اعتلت صهوة حصان للمرة الأولى وهي في الرابعة من عمرها وحتى الآن. والكتاب ينقل القارئ ببراعة تامة وفي سرد سلس بلغة عصرية عبر سلسلة من التجارب الثرية التي تعرضت لها الفارسة الشيخة حصة.
وجميع التجارب التي عايشتها الكاتبة جاءت كخواطر متباينة تتحد في مواضيع الأبواب الرئيسية الستة الصداقة والشجاعة والولاء والصبر والإيمان والقيادة وتتفرق في الفصول مكانا بين دبي وبريطانيا وسويسرا وإيطاليا وغيرها من البلدان وزمانا بين فصول الصيف في صحراء سيح السلم وحتى الشتاء المتجمد في منحدرات سويسرا الجليدية. وفي أسلوب مبتكر، قدمت الكاتبة لجميع فصول الكتاب بمجموعة من الحكم والأمثال الشائعة لدى مختلف الشعوب عن الفروسية والخيل فضلا عن اقتباسات معبرة من أقوال الحكماء والعلماء الفلاسفة والمفكرين بل وحتى الرؤساء والأنبياء، حيث أوردت حديثا للنبي «الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة»، وقولا مأثورا للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالإضافة إلى بيت للشاعر العربي العظيم أبي الطيب المتنبي وقول مأثور للرئيس الأمريكي السادس عشر أبرهام لينكولن وغيرهم الكثير. ويشتمل الكتاب ثلاثة وعشرون فصلا موزعا على ستة أبواب: الصداقة، والشجاعة، والولاء، والصبر، والإيمان، والقيادة. الكتاب مبدوء ببيت للشاعر العربي المتنبي:
وما الخيلُ إلا كالصديق قليلةُ                        وإنْ كثُرتْ في عينِ مَن لا يُجرِّبُ
(ديوان المتنبي: 1/304)
مقدمة الكتاب
أما في مقدمة الكتاب، طرحت المؤلفة الأسئلة الشائعة التي قد تدور في ذهن كل من يتجه نحو الفروسية: لماذا نريد أن نتعلم ركوب الخيل ؟ هل هي رياضة محفوفة بالمخاطر ؟ ألا نخشى السقوط ؟ لم نختار هذه الرياضة؟ ثم ماذا يعود علينا من مزاولة ركوب الخيل؟ .. إلى غير ذلك من التساؤلات التي تطلبت الإجابة عنها تأليف هذا الكتاب الذي لا يعلّم القارئ كيفية ركوب الخيل في مختلف الأنشطة فحسب بل يتعداها لتعليمه لغة الجسد وفهم الإشارات الصادرة من الخيول بحيث يصبح الحصان هو المعلم والفارس هو المتعلم حقا وهذا قمة النضج الفروسي. تعترف المؤلفة بأن الفروسية عندها عاطفة عظيمة، وهي تقول:
Many consider horsemanship a sport, but for me it’s a passion...  Dear readers, you have no idea how thankful I am for having horses in my life.. I met and love these four-legged creatures sent from heaven (P.16)
وتقدم المؤلفة هذا الكتاب بالعبارة الجميلة التالية:
These are confessions of an Arab girl, who is stereotypically captivated by horses (P. 17)
1.                 باب الصداقة
يحمل الباب الأول للكتاب اسم الصداقة، وهو مدخل افتتاحي يستعرض الصداقة بين الفارس وحصانه وبين الخيول بعضها ببعض لاسيما العربية الأصيلة منها. الباب يبدأ بمثال مكسيكي:
‘It’s not enough for a man to know how to ride, he must know how to fall’  (P. 28)
يبين هذا الجزء عن تجربة الكاتبة الأولى بالخيل. وهي تقول عن اعتلاء صهوة حصان للمرة الأولى وهي في الرابعة من عمرها، واسم ذلك الحصان "سيلياه"، وأول سقوطها عن صهوة الحصان. وهي تذكر عن حالتها النفسية عندما تسقط بالعبارة التالية:
I remember wanting to cry, and I had every right to, but I didn’t. I knew crying meant the end of the ride (P. 29)
 وعندما ابتعد الحصان، إثر سقوطها، حزنت المؤلفة كثيرا، وهي تعبر عن عاطفتها تجاه ذلك الحصان:
Some of you may think, after all ‘it’s just a horse’. But let me explain it to you in this way; I lost a friend ...  I can proudly say Celieh was my friend, my very first friend, to be exact, was a horse (PP 31-32)
والفصول الباقية من باب الصداقة تفصل عن علاقة المؤلفة بمدرّبها المكسيكي د/جوان جونسالوس المعروف بـ"شيبة"، والتذكار عن فرسة أخرى باسم : "كريستينا"، حصلتها المؤلفة من أخيها سعيد. وكانت هذه الفرسة للشيخة حصة بمثابة مدرسها ووالدتها الحميمة.
I believe Christiana is not a horse, she’s a one-in-a-million chance of a little girl’s dream coming true … she taught me how to face and overcome fear. She’s my mama mare (P.44)
2.                          باب الشجاعة
يستعرض الباب الثاني المعنون ب"الشجاعة" في خمسة فصول التجارب الأولى للشيخة حصة في ركوب الخيل، والفروسية في حقول "بُولو". الفصل الثاني لهذا الباب يدور حول الأوصاف الجميلة عن ثلاثة فرسان لها: "ليبرتي"، و"بغسي"، و"مايلو". وهذا الفصل يبدأ بقول مأثور من مصدر مجهول:
 ‘Give a horse what he needs and he will give you his heart in return’ (P. 49)
ثم يفصل فصل جديد عن سقوط المؤلفة عن ظهر خيل "أبولو". ولكنها لا تظن بخيلها سوء الفهم.
Horses do not mean to hurt people, it’s not their natural intention. They are like children who only mirror what their parents have taught them (P. 60)
الفصل الأخير  يدور حول حادثة وقعت أثناء الفروسية اعترضتها صديقة الكاتبة، اسمها أيضا حصة.
Hissa’s accident taught me to look on the bright side of bad situations and to realize that everything happens for a reason... Now every fall is a lesson that helps me review what went wrong… and thus an opportunity to correct my mistakes (P.63)
3.                          باب الولاء
ويحمل الباب الثالث عنوان الولاء وهو رابطة متطورة تنشأ بين الفارس وحصانه عبر الممارسة الطويلة لتتحول من رابطة إلى ولاء دائم، وكل ذلك على خطوات محددة وممارسات لا بد من التعرف عليها. يبدأ الباب بفرح الكاتبة الشديد عندما عاد إليها حصانها الأول "سيلياه"، بعد سقوطها الأول. وهي تذكر جيدا بأن ذلك الحصان لم ينس رائحتها الجسدية عندما رآها بعد أربع سنوات:
When a horse sniffs your hand, he picks up a scent he’ll forever associate with you (P.68)
الفصل الثالث يبدأ بقول مشهور للرئيس الأمريكي السابق أبرهام لينكولن
I can make a general in 5 minutes, but a good horse is hard to replace (P.78)
ثم تدخل الكاتبة إلى ذكر تجربة فريدة شاهدتها عندما اعتلت صهوة حصان "روبرت".
When horses are scared, they run, when horses are happy, they run.. horses are always run, that their nature.. but you should know it’s special if they run back to you (P.78)
Every time you make a mistake, no matter how big you’ll find your horse forgiving you, you’ll find it running back to you (P.80)
4.                             باب الصبر
أما الباب الرابع فهو الصبر تستعرض فيه المؤلفة أهمية الصبر في التعامل مع الخيول حتى يتسنى للفارسة أو الفارس معرفة طبيعة كل حصان ومزاياه الشخصية والتي تعتبر مفتاح شخصيته حتى يستطيع أن يتعامل معه بأفضل صورة ممكنة ويسخر قدراته لتحقيق أروع الإنجازات. يعتبر هذا الباب من أجود أبواب الكتاب لأنه يشتمل على تجارب رائعة للشيخة حصة في ركوب الخيل، منها ولادة الخيول وتربيتها، وقيادة عربة الخيول، والتـزَحْلُق على الجليد، والركوب من جهة واحدة، وركوب الخيل في ساحل البحر. الفصل الأول يبين عن مشاهدة المؤلفة عندما كانت ابنة 11 سنة في 2008، لولادة الخيول "اكتساب" و"أسكوت بريز"، والأيام الحلوة في تربية هذه الخيول. والفصل الثاني يشير إلى تجربة الكاتبة الأولى في قيادة عربة الخيول في سنة 2003 بألمانيا عندما كانت لها 15 سنة من العمر. وكانت تلك العربة ذات أربع خيول. أما الفصل الثالث فيحكى عن تجربة التزحلق على الجليد ب"كونشيفيل" في جبال آلب الفرنسية في 2009. والفصل الرابع يدور حول تذكار المؤلفة في ركوب الخيل من جهة واحدة، أي الجهة اليسرى والتي لها سرج خاص به. أما الفصل الأخير فيشرح تجربة الشيخة حصة في ركوب الخيول في ساحل البحر خلال أيام الصيف. ثم تختتم المؤلفة الباب بهذه العبارة عن طبيعة الحصان:
Realistically, you can’t always make horses do thing that they might no like, you can only convince them. Besides, look at the size of those animals compared to you. There’s no place for dictating in horsemanship, my friend (P.107)
5.                             باب الإيمان
تعرض الفارسة في الباب الخامس بعنوان الإيمان والثقة عن تجاربها القوية التي تؤكد ضرورة أن يتحلى الفارس بالإيمان ويثق في ربه ثم في نفسه وفي قدراته ومهاراته ثم في حصانه. الفصل يبدأ بذكر تجربة الكاتبة عن ركوب الخيل في صحراء واسعة. تذكر الكاتبة أنها فقدت كثيرا من الخيول، ولكن القدر قد أعطى لها تعويضا لهذه الخيول في صورة خيول أخرى. وهي تقول عن تجربتها حول هذه الخيول:
Over the years, I have been blessed to own up to 50 horses… every horse has played a very significant part in my life.. that’s why I don’t have favourites. So losing a horse has never been easy (P.113)
ثم تقول الشيخة حصة عن الدور الذي يلعب الحصان في حياة العرب، وأهميته:
Horse drew the Arabs closer to their religious duties, gifted them wisdom and gave protection to their families. Their horses helped them in farming, trade, making journeys and fighting battles, and they also took part in their celebrations (P.115)
الفصل الرابع يبدأ بعبارة من مصدر مجهول :
‘What I count my blessings, I count my horses twice’ (P.121)
ثم تعرض المؤلفة هنا تجارب نادرة عن رحلتها إلى الحج في 2011، وارتباطها بالفروسية. هذا الفصل الخامس يبتدأ بحديث نبوي: «الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة» (البخاري في المناقب: 3644). وهي تعترف بقيمة الحصان في التراث الإسلامي:
The horse is the most valued animal in Islam, believed to be the only animal that wouldn’t be turned back to sand but allowed to go to heaven instead (P.128)
وعندما تقف بعرفات، وهي تقول لوالدتها:
‘If there are horses around, I think I can live here’ (P.125)
أفردت المؤلفة لماء زمزم فصلا كاملا بعنوان الماء المعجز في علاج أحد خيولها "ما شاء الله" من مرض جلدي خطير عجز الطب البيطري الحديث عن علاجه. وهي تقتبس قول مدربها المكسيكي "شيبة":
‘I don’t know what’s in this water, but it worked. All of her problems are gone’ (P.130)
6.                             باب القيادة
وتختتم الكاتبة كتابها بالباب السادس عن القيادة وفيه تكتمل خبرات الفارسة حصة وتضع للقراء خلاصة قيمة عن تجاربها في فن القيادة في عالم الفروسية حيث ترى أن الخيول تحتاج إلى قائد وليس شخصية آمرة متسلطة وتشرح كيف أنها استمدت ذلك من تصرف الخيول في الطبيعة. وفي الفصل الأول، تبين الكاتبة عن "القيادة بواسطة دورة الفروسية". هذه دورة قامت الكاتبة بإدارتها وتدريبها عندما كانت طالبة في الصف الثاني عشر بمدرسة لطيفة للبنات في 2013. وكان المتدربون بعضا من أستاذاتها وزملائها. وهي تقدم تقريرا شاملا لهذه الدورة التي قررتها بمساعدة مدربها المكسيكي "شيبة". الفصل الثاني يدور حول احتياج الخيول إلى القائدين. وهذا الفصل مبدوء بمثال إنجليزي قديم:
‘Show me your horse and I will tell you what you are’ ) P.149)
ثم تقول المؤلفة:
Horses do not want bosses, they need leaders. That is their nature. Horses always have that one alpha in their herd, that leader they can trust to help them stay safe and happy (P. 149)
I really think my horses mirror my character. I believe every horse reflect its rider, the one they learnt from most. Like children, their behaviour is moulded by how they are brought up at home (P.154)
ومحور الفصل الأخير  لهذا الكتاب هو علاقة الشيخة حصة بوالدها وعاطفتها بالفروسية. يبدأ الباب بقول مشهور ل"جيم والفانو":
‘My father gave me the greatest gift any one could give another person – he believed in me’ (P 156).
ثم تعترف الشيخة حصة بالدور الذي لعبت به الخيول في حياتها، وهي تقول بأنها تعلمت عن صفات الصداقة، والشجاعة، والولاء، والصبر، والإيمان، والقيادة من علاقتها بالخيول. وهي تفتخر باختيار الخيول جزءا لا يتجزأ من حياتها:
I have learnt to be friendly, courageous, loyal, patient, faithful and a leader because of horses ... I am one who is always up and running for her opportunities, drawing my own path for a brighter future … I am not forced to do any of this, it’s my own choice and so was joining the horse world… It’s always been a passion, a commitment and a lifestyle …. I don’t want to be remembered as ‘the daughter of ….’, I want to be remembered as “oh! and She’s also the daughter of ….’. And I am sending this message out to every hesitant girl who dreams of her future every night. (PP. 156- 158)
وأخيرا، تختتم الكاتبة كتابها في ذكر والدها، وهو مثالها الأكبر، وتشكر للثقة التي أعطاها إياها.
My role model is my Dad… I love you Dad, and I will never doubt your support ever again.  (P.159)
الخاتمة
"تجارب من رحلة فارسة" للفارسة الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم هو جملة تجاربها العاطفية المتعلقة بالفروسية. وجميع التجارب التي عايشتها الكاتبة جاءت كانطباعات نفسية في صور صفات الصداقة والشجاعة والولاء والصبر والإيمان والقيادة. تحاول الكاتبة للإجابة عن الكثير من الأسئلة حول الخيل وعلاقة الفارس بالخيل والتعامل معه والقيم التي يكتسبها الفارس، كما تحاول لعرض جمال الخيل العربي وعقليته أمام القارئين. تمكنت المؤلفة عبر كتابة هذا الكتاب من استرجاع وتقييم العديد من المغامرات التي خضتها والتي كان بعضها أصعب من الآخر واستغرقت منها سنوات لفهمها حيث كان من الصعب التعامل مع بعضها. والكتاب موجّه لجميع القرّاء والهواة والمهتمين بالفروسية، ويتناول نظرة المؤلفة للفروسية والخيل لأن هذا الحيوان قد علّمها التوازن فى الأفكار والمشاعر منذ أن رأت الحصان لأول مرة في حياتها عندما كانت في الرابعة من عمرها وحتى اليوم. تعترف الشيخة حصة بالدور الذي لعبت به الخيول في حياتها، وهي تقول بأنها تعلمت عن صفات الصداقة، والشجاعة، والولاء، والصبر، والإيمان، والقيادة من علاقتها بالخيول.
المراجع
  1. Tajaarubfrom a Horsewoman’s Journey, Sheikha Hissa Hamdan Al-Maktoum, 2014, Dubai Horseracing Information Centre, UAE
  2. http://hissahamdan.com/

  1. http://www.albayan.ae/sports/horses/2014-06-15-1.2144865

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أكتُبْ تعليقا

روابط الصفحات الاخرى

الإشتراك بالمدونة