أحدث المشاركات

الاثنين، 7 نوفمبر 2016

من آداب الشعوب المسلمة نماذج من الأدب المليباري

بقلم: منصور محمد ميران الهدوي


هذه لفتة إلى تاريخ الشعر المليباري المعاصر في كيرالا بالهند. وتشكل ولاية كيرالا قطاعًا طويلا من الأرض الساحرة الفاتنة في الجانب الغربي من الهند. وتتمتع بالمناظر الخلابة التي تغلب عليها أشجار جوز الهند التي تلعب دورًا بارزًا في اقتصادها، بل يقال إن كلمة كيرالا قد اشتقت من كلمة كيرام. التي تعني شجرة جوز الهند كما يقال إنها محرفة من العبارة العربية )خير الله(. ويجتاز الولاية أكثر من أربعين نهرا. فلا غرو أن يصف الهنود كيرالا بالفردوس الأخضر. مساحة كيرالا تزيد على ثمانية وثلاثين ألف كيلومتر مربع. وعدد سكانها نحو أربعين مليونًا وعاصمتها مدينة ثيرووننتابرام، وتقع في الجنوب، ومن أهم مدنها كاليكوت في الشمال، حيث المنطقة التي عرفت باسم مليبار، التي يكثر فيها المسلمون وتنتشر المساجد.

وعلى ساحل كاباد في هذه المنطقة نزل المستكشف الرحال البرتغالي فاسكو دي جاما. ومن المعروف أن كيرالا قد أقامت علاقات تجارية مع الفراعنة والفينيقيين والبابليين والصينيين منذ القرن الثالث قبل الميلاد، وحاليا يعيش نحو عشرة في المئة من أهل كيرالا في المهاجر، ويشكلون نسبة كبيرة من الجاليات الهندية في دول الخليج.
لغة كيرلا هي المليالم إلتي تنتمي إلى عائلة اللغات الدرافيدية المستعملة في جنوب الهند. وأهم لغات هذه العائلة هي التلجو والتاميل والكاندا والمليالم والجوندي والكوروخ والتولو.. وتستعير المالايالم الكثير من السنسكريتية لغة الهند الكلاسيكية. كما أن لها ارتباطًا قويًا بالتاميل المنتشرة في الولاية المجاورة . كما أن الملايالم بشكلها الحديث قد دخلت فيها كلمات وتأثيرات مباشرة أو غير مباشرة من لغات مثل العربية والفرنسية والبرتغالية والإنجليزية. وإذا دققنا النظر إلى تاريخ الشعر المليالمي ندرك أنه يعود إلى ما لا يقل عن ألف سنة. وأن التاريخ الحقيقي للأدب بلغة الملايلم يبدأ بالأغاني الشعبية التي ترتبط بالعبادة والعمل والبطولات، وأول التآليف المدونة في حيز الوجود بهذه اللغة هي الراميانامات وأولها راما شاتريتام. وترجع اللغة إلى القرن السادس عشر، ولم تتغير منذ ذلك العهد كثيرًا، وإن كان الشعر قد تطور إلى حد محدود على أيدي الشعراء الكبار أمثال شيروشيري وبونثام وأريرودومبراثو ونامبيار. وأدخلت الحركة الرومانسية نهضة في القرن التاسع عشر . وبرزت قصائد أسان المتأثرة بتعليم بوذا والمصلح الاجتماعي ناريان في تصويره للحب والحياة. ثم برز فالاثول الذي كان يكتب في أعقاب الكفاح للتحرير من بريطانيا الغاشمة متأثرًا بالميثولوجيا والتاريخ والطبيعة. وقد أغنى اللغة بتعابيره الجديدة المبتكرة. وجاء بعده أديبيلي بيلا وشاجامبوتزا بيلا. وهذا الأخير ألهب الخيال بصور الحب واليأس والإفلاس التي ما يزال تأثيرها ظاهرًا على الشعر المعاصر. واستمرت الحركة الرومانسية قوية على أيدي أمثال كوروب وأديسيري نايار وأما فارما وباسكاران والشاعرة شوجاثا كوماري وبعض هؤلاء من اللذين مازالوا على قيد الحياة.
وفي الستينيات من القرن العشرين وجد كثيرٌ من الشعراء أن الرومانسية لم تعد كافية لمعالجة قضايا الحياة المعاصرة، خصوصًا في المدينة المتحضرة، وظهر جراء هذه الظاهرة التمرد علي الرومانسية عند شعراء أمثال أيابانيكر وكاكاد كنجوني ونامباشوري واياباث . ثم جاء بعدهم جيلٌ جديد في طليعتهم كادامانيتا راماكريشنان وآتورفارما وساتشيداناندان وسانكرا بياي. وهؤلاء أتوا بصور واستعارات وأشكال جديدة مثل المرثاة القصيرة والشعر الحر وقصيدة النثر. كما أدخلوا سخرية ونقدًا لتناقضات الحياة المعاصرة.
 أضف إلى ذلك في السبعينيات كثرة الشعر السياسي الثوري النزعة. وابتدعت استعارات وأساليب حديثة تحت تأثير الحركات الاجتماعية في الهند وأمريكا اللاتينية وإفريقيا وأوروبا. وبرز نجوم وعلى رأسهم ساشيدانندن وسانكرا بيلاي. ثم يليهم شعراء أمثال فينيا شاندران وبالاشاندران شوليكادوايابان. وبات اليوم شعر الملايالم الحديث يهتم بقضايا العصر مثل اضطهاد المرأة واضطهاد الريفين الفقراء وتلوث البيئة والحرارة الأرضية والرفق بالحيوان وتمجيد الطبيعة والثقافات المحلية، وخرج شعراء يتناولون مثل هذه القضايا من منظور متحرر من قيود الإيدولوجيا وبأسلوب مكثف ودقيق، ومنهم رفيق أحمد وراماشاندران ورامان وجوبي كريشنان وأنور وثامبي وفيران كوتي وغيرهم ممن يسير على شاكلتهم وأنماطهم. 
 ترجمات الأدب المليباري إلى العربية
 الشاعر الدكتور شهاب غانم أحد شعراء دولة الإمارات العربية المتحدة، له إسهام واضح في مجال الفكر والأدب، وفي الحركة الثقافية والشعرية في دولة الإمارات العربية المتحدة. فمن إنتاجه الأدبي ما ينشره في بعض الصحف والمجلات العربية، أو ما يترجمه من أشعار إماراتية إلى لغات أخرى، وخصوصًا الإنجليزية، والعناية بالتفاعل الثقافي بين الحضارات والشعوب، الذي من شأنه أن يعزز العلاقات على كافة المستويات. ولا يزال يركز الاهتمام على ترجمة أعمال الشعراء المليباريين الفحول إلى اللغة العربية. وهو أول عربي حاز على جائزة طاغور للسام ، وهو أيضًا مترجم قدير.
يطل الدكتور شهاب غانم على عوالم مختلفة يختلط فيها الشعر بالفن وبالصحافة والترجمة إلى جانب الدراسة الأكاديمية مع أن تخصصه في الهندسة الميكانيكية والكهربائية ثم الإدارة الصناعية وحصوله على ماجستير في تطوير موارد المياه، وهو أيضا حاصل على الدكتوراه في مجال الصناعة وتنمية الموارد البشرية من روركي الهندية. وينتمي إلى أسرة ذات اهتمام بالتعليم والثقافة والفن، فوالده الدكتور محمد عبده غانم أول خريج جامعي على مستوى الجزيرة العربية، شاعر وأستاذ جامعي.
 إطلالة عابرة على العلاقات الثقافية الهندية العربية المعاصرة
أشار غانم إلى العلاقات الثقافية بين العرب والهند، فقد شهد العصر الحديث تعاونًا عربياً هندياً ضد الاستعمار وخصوصًا الاستعمار البريطاني ووصلت العلاقات ذروتها عندما تلاقت الجهود في حركة عدم الانحياز في باندونج عام 1955 م . وكانت مواقف الهند حتى سنوات قريبة مؤيدة للعرب في صراعهم مع الاغتصاب الإسرائيلي لفلسطين،  ولكن تكدرت العلاقات بعض الشيء خصوصًا بعد تدمير مسجد بابري عام 1992 م ومسجد شرار شريف في كشمير عام 1995 م ثم التقارب بين الهند وإسرائيل في الفترة الأخيرة بعد  سقوط القطب السوفيتي.
ومن ناحية أخرى فإن العلاقات الاقتصادية بين الدول العربية والهند ما زالت دون المستوى المطلوب على الرغم من أهمية الهند وسرعة نموها الاقتصادي والتقني وحاجتها للنفط والغاز الخليجي وحاجة العالم العربي وخصوصا دول الخليج للخبرات الفنية والعلمية وللعمالة الهندية. وبجانب هذا فإن أكبر نسبة عمالة أجنبية في دولة الإمارات هي العمالة الهندية وخصوصًا في دبي والشارقة وبشكل خاص من أبناء ولاية كيرالا التي تكثر فيها نسبة المسلمين .
ومما لا يقبل الجدال أن العلاقات العربية الهندية دون المستوى المطلوب لأن العرب تأثروا واتجهوا في مجال العلم والثقافة نحو الغرب بشكل أكبر لأسباب تاريخية أهمها الاستعمار الغربي وسيطرة اللغة الإنجليزية كلغة ثانية في العالم العربي. ولكن نلاحظ أن كثيرًا من أبناء الجيلين السابقين  في الإمارات والخليج كانوا يتاجرون مع الهند في اللؤلؤ وغير ذلك، ويجلبون البضائع الهندية بما في ذلك التوابل التي كان يجلبها أجدادهم منذ آلاف السنين. وكثيرٌ من أبناء الإمارات وخصوصًا من كبار السن يتحدثون الهندية. ويضيف شهاب غانم في كتابه في واحة الأدب قائلا « : على  سبيل المثال فإن جدي محمد علي لقمان الذي درس القانون في الهند كان صديقًا للمهاتما غاندي الذي كان يسميه  (صديقي لقمان). ومن الشخصيات المهمة التي زارت المنطقة العربية علاوة على المهاتما غاندي الشاعر الشهير رابندرانات طاغور، وقد ترجم بعض قصائد وقصص طاغور أكثر من أديب عربي. ويكاد طاغور يكون الاسم الوحيد المعروف للقارئ العربي من شبه القارة الهندية ، بالإضافة إلى الشاعر العلامة محمد إقبال الذي ترجم بعض أشعاره إلى العربية عبد الوهاب عزام ومحمد محمود الزبيري والعلامة الأعظمي الذي حول الصاوي شعلان ترجمته لقصيدته شكوى وجواب شكوى إلى نظم فاشتهرت الترجمة المنظومة ومطلعها «  حديث الروح للأرواح يسري فتدركه القلوب بلا عناء.» وكان يكتب الشعر بالفارسية. فأما كتابي قصائد من الهند خير شاهد على ذلك التلاقح الثقافي بين الهند والعرب.
شهاب غانم وأعماله في مجال ترجمة الشعر المليباري
 وبعد هذه الإطلالة، نريد عرض نماذج من الأشعار التي نقلها إلى العربية الدكتور شهاب غانم خلال السنوات الأخيرة، فقد انتقى الشعر المتميز المكتوب بالمالايالم والمترجم إلى الإنجليزية لمشاهير الشعر الحديث في كيالا وبعض المقيمين في الإمارات، وينشر ما يترجمه كله أو جله في مطبوعات مثل «الخليج الثقافي»  و «الصدى» « ودبي الثقافية »  و «شؤون أدبية » و  «الرافد» وما إلى ذلك. ثم جمع هو تلك و القصائد في كتاب بعنوان: قصائد من كيرالا نشرته الدائرة الثقافية في الشارقة عام 2005 م، فكان بذلك أول كتاب بالعربية يقدم شعر الملايالم الحديث مترجمًا إلى اللغة العربية العريقة. ويحوي الكتاب نحو خمسن قصيدة لسبعة وعشرين شاعرًا وشاعرة منهم ساتشيدانندان ومن سار على منواله من رجال الشعر المرموقين المشار إليهم بالبنان. واهتم شعراء كيرالا كثيرًا فقاموا بدورهم بترجمة الكثير من أشعار غانم وأشعار الإماراتيين الآخرين.
ويتابع أخيراً أعمال ترجمته إلى لغات عديدة من شتى أرجاء الهند، فأصدر كتابه المسمى قصائد من الهند الذي يحوي ثمانين قصيدة لثلاثين شاعرًا معروفًا أمثال ميرزا غالب وطاغور وكملاسريا وساتشيداندان. وكانت كل ترجماته تلك عن طريق ترجمات إنجليزية للنصوص. ويرى أن الشعر هو روح الأمة، والاهتمام بترجمة الشعر ضروري للتواصل والاحتكاك والاندماج بين الشعوب ولدعم حوار الحضارات بدلا من صراع الحضارات التي يدعو لها بعض منظري هذا العصر.
 نماذج شعرية مترجمة
 القصيدة الأولى بعنوان: (ناني) للشاعرة كملا داس المولودة عام 1934 م، وقد غيرت اسمها إلى ثريا بعد أن اعتنقت الإسلام منذ بضع سنوات. وهي مرشحة لجائزة نوبل للآداب منذ 1948 م، وتكتب الشعر بالانجليزية. وهي قاصة شهيرة تكتب القصة بلغة الملايالم وأمها كانت شاعرة ذائعة الصيت اسمها بالامنيااما.
ناني
ناني الخادمة الحامل
شنقت نفسها في أحد الأيام في المرحاض
وظلَّت معلقة هناك كدمية شوهاء.
ثلاث ساعات طوال
إلى أن حضرت الشرطة
وعندما كانت الريح تهب فتديرها برفق في حبلها
كان يتراءى لنا ، نحن الذين كنا أطفالا يومئذ
أن (ناني) كانت تقوم برقصة مضحكة لتسليتنا.
نَت الأعشاب بسرعة . وقبل نهاية الصيف
كانت الأزهار الصفراء تعانق المدخل والحيطان.
وأصبح المرحاض المهجور كأنه مذبح في معبد
أو ضريحٌ لقديسة ميتة.
بعد عام أو عامين سألت جدتي ذات يوم
هل تذكرين (ناني)الممتلئة الداكنة
التي كانت تغسلني بجانب البئر؟
حركت جدتي نظارة القراءة على أنفها
وحملقت في وجهي وسألت(ناني)... من هي؟
وبهذا السؤال انتهت (ناني)
كل الحقائق تنتهي هكذا بسؤال.
إن هذا الصمم المتعمد يحول الموت إلى خلود
والشيء الأكيد إلى شيء رخو غير أكيد
إنهم محظوظون أولئك الذين يسألون أسئلة
ثم يمضون قبل مجيء الإجابة
أولئك الحكماء الذين يحبون في منطقة صامتة زرقاء
لا تخامر أذهانهم الشكوك
لأنهم يمتلكون ذلك السلام المتخثر
المنطمر في الحياة
كاللحن في بيضة الوقواق
كالشهوة في الدم
أو كالنسغ في أوعية الشجرة...
أين الوجه؟!
القصيدة الثانية هي للشاعر فشنو ناراين نامبودري المولود عام 1939 م. وهو من شعراء ما يسمى بالحساسية الجديدة، وهو منحى في الأدب يعظم التعاطف الإنساني والشعور بآلام الآخرين. وقد حصل على جائزة أكاديمية كيرالا للآداب. أين الوجه؟
أسأل مندهشًا: ولكن أين الوجه؟!
ويجلس صديقي في صمت كالحكماء
في اللوحة التي رسمها للكرنفال الكبير
توجد أعلام وأفيال وشمسيات
وحشود من الناس في ثياب زاهية الألوان
ولكن جميعهم من دون وجوه!
هل هذا الشخص معتوه تمامًا أو فيلسوف عظيم؟
وفي المساء بينما أنا واقف
أتروح في مأواي القديم قرب البوابة
إذ بموكب ضخم يمر بالقرب مني
بعضهم كانوا يلبسون البناطيل أو السراويل
وبعضهم كانوا يلبسون القلنسوات أو أغطية الرأس
دقيقتان لكل خطوة
وقادتهم يهمسون بعضهم لبعض
أين وجهك)..(آه! أين وجهك؟)
وبينما تنزلق الأرض عميقًا في روحي
مشحونة بينابيع الرحمة
لحشود من الأنام تكافح كالحشرات
في زيت مصباحٍ حار
أرفع منديلي بسرعة لأمسح وجهي
ولكنه لا يلامس شيئًا: ماذا! فراغ؟!
أندفع إلى غرفتي مروعًا ومنذهلا
ألقي نظرة واحدة في المرآة على الحائط وأنا أرتجف:
ما فوق الياقة
يالله!
أنا أيضا ليس لي وجه على الإطلاق.
القصيدة الثالثة هي للبروفيسر ك.ساتشيدانندان المولود  عام 1946 م. وله أكثر من خمسين كتابًا في الشعر والمسرح والنقد والترجمة، ونال العديد من الجوائز في الهند وخارجها وهو سكرتير الأكاديمية الهندية للأدباء
كيف انتحر مايكوفسكي
لم يقل الشاعر في رسالته الأخيرة إلا الشيء القليل
ما لم يقله كان أكثر بكثير.
كانت الثورة في صباها
ذات يوم جاء إليه رفاقه المقربون
الذين شاركوه كلماته وبعض شراب
في زمهرير الشتاء
اليوم جاءوا إليه في بدلة البيروقراطي الفولاذية
التي صممت لتمنع تسرب أي مقدار من الحب
وأمروه:
(اكتب عن سدودنا)
وكتب عن سدوده
السدود التي بناها الشعب
وأعطاهم ترنيمة عن نبل الإنسان
وأمروه: اكتب عن زعيمنا
وكتب عن لينين
لينين الشعب
وأعطاهم ترنيمة جنائزية
عن موت الحب الإنساني السامي
واستمرت المطالب تتكاثر
اكتب عن جمال تلراكتوراتنا
عن المقدرة الخارقة لكمبيوتراتنا
توقف عن التعالي واكتب تقريرًا شعريًا عن خطتنا
الخمسية
التواضع والشعر ينبغي ألا يعقبا بهذا الشكل
قذف بالبوق الذي كان يدوِّي كجبال القوقاز
في الدانوب لتلعب به أمواجه
ونفض الغبار عن القيثارة الروسية
التي تحمل البصمات الدامية لأصابع بوشكين ويسنين
وأعطاهم مرثاة
عن تحلُّل الحب
ثم مشى في صمت
إلى حجرة الكتابة
حيث اعتاد تناول الشاي مع الشمس
والغناء بأعلى صوته.
أغلق الستائر على السهول
التي كان الظلام قد بدأ يزحف عليها
ورفع المسدس
الذي كان يحتفظ به لأعدائه
إلى رأسه ، كأنه هو العدو الآن.
الحب العظيم
الذي أعطى الأوردة الجديدة للشعر الروسي ... تهاوى
وبطاقة الحزب التي حملت الولاءَ اثنين وعشرين عاما
تنقعت في الدم
كما تنقعت أيضا قصيدته في لينين.
دمُ الشاعر الذي لا يُروَّض
جرى بين المخطوطات غير المكتملة
إنذارًا لأولئك الذين نسوا رحمة الغاية
في قسوة الوسيلة
إن إصبعًا اتهامية تكبر......وتكبر
وتشير باستمرار إلى فحش السلطة
ونذير شؤم لأولئك الرجال
الذين يحاولون أن يكونوا آلهة على الأرض...
                                دراسات أخرى بالصلة:                                          
                            تاريخ التادل الثقافي والحضاري بين الهند والعرب    
                             انعكاسات الثقافة الهندية في الأدب العربي   

بعض الروابط المستعانة بها: ‘Lack of translations has let down Arabic’

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أكتُبْ تعليقا

روابط الصفحات الاخرى

الإشتراك بالمدونة