يتناول هذا المقال دراسة شاملة وعميقة حول أحد عباقرة الأدب العربي، الأديب والكاتب الكبير علي أحمد باكثير، الذي يُعد رائدًا ومجددًا بارزًا في مجالي الشعر والمسرحية. يسلط هذا العمل الضوء على دوره الريادي وتحولاته الفنية الثورية التي أحدثها في بنية القصيدة العربية، بالإضافة إلى عطائه المسرحي الغزير الذي زاوج فيه ببراعة فائقة بين الأصالة والتجديد.
![]() |
تأتي هذه المادة العلمية كملخص مكثف وموثق مستوحى من الدراسة الأكاديمية الرصينة التي نشرها الدكتور سيد محمد شاكر (عميد كلية مدينة العلوم العربية، بوليكال) في مجلة كاليكوت المرموقة.
البيانات المهمة عن الملف والمصدر الأكاديمي
| نوع البيان | التفاصيل والمعلومات التوثيقية |
|---|---|
| المصدر الأكاديمي | مجلة كاليكوت - المجلد الثالث عشر، العدد الثالث، سبتمبر- ديسمبر ٢٠٢٣م |
| جهة الإصدار | قسم اللغة العربية، جامعة كاليكوت، كيرالا - الهند |
| كاتب المقال / الباحث | د/ سيد محمد شاكر (عميد كلية مدينة العلوم العربية، بوليكال) |
| نطاق الصفحات | من الصفحة 157 إلى الصفحة 166 |
| نوع وصيغة الملف | وثيقة رقمية بصيغة PDF |
| حجم الملف | 628 كيلوبايت (KB) |
| بلد النشر | جمهورية الهند، ولاية كيرالا |
| الرقم الدولي ISSN | ISSN 2278 – 764X |
وفيما يلي استعراض سريع لأبرز المحاور والمحطات التاريخية التي تناقشها هذه المادة العلمية الشاملة:
المقدمة والنشأة الشعرية:
تسليط الضوء على نبوغه المبكر وكتابة أولى قصائده في سن الثالثة عشرة برثاء زوجة والده في حضرموت
. تأثره بفحول الشعراء مثل المتنبي، شوقي، حافظ، ومطران
. اتجاهه لدراسة الأدب الإنجليزي بجامعة القاهرة لصقل موهبته وتوسيع آفاقه الأدبية
.
ثورة التجديد الموسيقي وريادة الشعر المرسل والحر:
قصة التحدي: النقاش الجدلي الذي دار بين باكثير وأستاذه الإنجليزي حول قدرة اللغة العربية على استيعاب الشعر المرسل (المتحرر من القافية)
. الشعر المرسل: ترجمته العملية لمسرحية "روميو وجولييت" لشكسبير عام 1936م باستخدام البحور ذات التفعيلة الموحدة
. الشعر الحر (شعر التفعيلة): تأليفه لمسرحية "أخناتون ونفرتيتي" عام 1938م واعتراف بدر شاكر السياب الصريح بريادة باكثير التاريخية لهذا اللون
. أسباب عدم الشهرة التامة كشاعر: تراجعه اللاحق عن كتابة القصائد المفردة وانصرافه الكامل نحو المسرح النثري والرواية لاعتقاده بأن النثر هو اللغة المثالية للمسرح
.
العبقرية والإنتاج المسرحي الضخم:
انضمامه إلى لجنة النشر للجامعيين عام 1943م رفقة عمالقة الأدب مثل نجيب محفوظ وعبد الحميد جودة السحار
. المسرح السياسي وقضية فلسطين: حبه العميق لفلسطين وكتابته لمسرحيات تنبأت بالنكبة وقيام دولة الاحتلال قبل حدوثها بثلاث سنوات مثل "شيلوك الجديد" و*"إله إسرائيل"*
. المسرح التاريخي والإسلامي: محاكاته للتاريخ وبطولاته لربط الحاضر بالماضي مثل "ملحمة عمر بن الخطاب" و*"دار ابن لقمان"*
. المسرح الاجتماعي والأساطير: توظيف الأساطير العالمية لحل مشكلات العصر الحديث وقضايا الشباب المعاصر كمسرحية "مأساة أوديب" و*"هاروت وماروت"*
.
الخصائص الفنية والالتزام بالقيم:
تحديد أهداف باكثير السامية خلف تأليف المسرحيات، والتي تنقسم إلى هدف سياسي (الوحدة العربية) وهدف إنساني (التعبير عن روح ومثل الإسلام العليا)
. ميله للبحور القصيرة والتركيز على الجانب السمعي الجزيل كامتداد أصيل لمواريث القصيدة العربية المحكمة
.
اضغط "التحميل" لتحميل وثيقة "علي أحمد باكثير: دوره في مجال الشعر والمسرحية" بصيغة PDF مجاناً
التحميل