الرثاء في شعرأحمد شوقي

استكشف الرثاء في شعر أحمد شوقي، حيث يتجلى الحزن والغضب في قصائد مؤثرة تعبر عن وفائه لأحبائه وأمته، مثل رثاء الشيخ عمر المختار.
الرثاء في شعرأحمد شوقي
بقلم: د. عبد الله الطيب المصد: المجمع العلمي العربي  1 يناير 1996 لشوقي رحمه الله مراث كثيرة. بعضهن أنطقهن الحزن على أم رؤوم أو ذي قربى ومودة حميم، وبعضهن كن للوفاء والمجاملة، أو للمشاركة في واجب وطني أو عُرف اجتماعي. ولفتتني قصيدته الهمزية في رثاء الشيخ عمر المختار رحمه الله أيما لفت، لما فيها من معاني الغضب والحزن معاً. قال أبو الطيب: «فـحزن كل أخي حزنٍ أخو الغضب» . والغضب الذي فيها فكري كما هو قلبي وجداني، والقصيدة ذات إيقاع مندفع وحرارة. وشوقي رحمه الله شاعر مترنم تغلب عليه التقية في الأمور. مع ذلك هو ذو مواقف من عقل وقلب وأدب تصعد به إلى قمم عاليات. من ذلك مثلاً قوله في أرجوزة عن ملوك العرب: ما كان ضـر نـصـراء الـبـيـعـه لوصبروا على الوغى سويعة غادرهم بسحره معاويه  كـأنـهـم أعــجــاز نـخـل خــاويـة ألقى القنا وشرع المصاحفــا   ينشد بالله الخميس الزاحفا لا يرفع المصحف كالدفوف  والسلم لا تذكر في الصفوف  ومن ذلك حزنه على تساقط أطراف الخلافة العثمانية قطعة بعد قطعة في زمان كان الباب العالي قد جعلت تقرعه الدعوات القوميات تركية وعربية وغير ذلك قرعاً لا دينياً فظاً. قال رحمه الله : صبراً أدرنه كل ملك …