أحدث المشاركات

الثلاثاء، 25 أغسطس 2020

الألوهية في الديانتين الهندوسية والزرادشتية .


 بقلم : د.م. أحمد جاسم محمد
الإصدار : الجامعة المستنصرية / كلية التربية الأساسية /قسم التربية الإسلامية
المصدر : مجلة كلية التربية 2017 العدد الرابع


 الخلاصة
الحمد لله رب العالمين واشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له ، واشهد أن سيدنا محمد 
عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين وصحابته اجمعين وسلم تسليماً 
كثيرا.الهندوسية دين يعتنقه غالبية الشعب الهندي وهو عبارة عن معتقدات وعادات
 واخلاق وسلوكيات وتقاليد تبلورت عبر الزمن لتشكل الديانة الهندوسية ، وتدور الديانة 
الهندوسية حول تقديس العديد من المعبودات من الانسان والاوثان وقوى الطبيعة بل وحتى 
الحيوانات المختلفة ، كما يشيع فيها مبدأ عدم المساوات بين البشر وسيطرة الكهان 
والمشعوذين على مقاليد القوة والقرار . ولاتنسب الديانة الهندوسية الى شخصية معينة كما
 انه لا يعلم على وجه التحديد التاريخ الذي بدأت فيه هذه الديانة ، اما اهم الكتب المقدسة
 عند الهندوس فهو كتاب " الفيدا " والذي يعني المعرفة ، ويعد البحث في قضية الالوهية في 
الهندوسية معقدا للغاية بسبب كثرة المعبودات في هذه الديانة من الطبيعة والحيوانات 
وغيرها ، ومما يجدر الاشارة اليه هو وجود نزعتين مختلفتين في الديانة الهندوسية فيما يتعلق
بقضية الالوهية الاولى نزعة التوحيد والثانية المناقضة لها وهي نزعت التعدد ، وتاريخيا فأن
 نزعة التعدد وعبادة قوى ومظاهر الطبيعة اقوى واكثر انتشارا .والديانة الزرادشتية هي 
نسبة الى زرادشت الذي عاش(660ق.م) في بلاد فارس وقد روي حول مولده الكثير من 
القصص والاساطير ، ولما بلغ العشرين من عمره مال الى العزلة واتجه الى البرية يتأمل فيما 
حوله ثم اخذ في التجول في بلاد ايران طلبا للتجربة والمعرفة وقد استمرت هذه المرحلة من 
حياته عشر سنوات .وللديانة الزرادشتية كتابا مقدسا ينسب الى زرادشت اسمه " افستا "
 ويسمى بالعربية " الابستاق" ، والتقليد المتداول في الديانة الزرادشتية انه موحا به من الاله 
" اهورامزدا " ، وقد ضاع هذا الكتاب بعد فتح الاسكندر الأكبر لإيران .








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أكتُبْ تعليقا

روابط الصفحات الاخرى

مختارة

Random Post

الإشتراك بالمدونة