أحدث المشاركات

السبت، 25 يوليو 2020

الإبداعات العربية في كيرالا : الماضي والحاضر

بقلم: الأخ نديم عالم الهدوي النيبالي ((محاضر في كلية بستان العلوم العربية ، كنور))



الموضوع نفسه يظهر أن أطرافه وجوانبه وسيعة لا يسع المقام أن يشمل كلها وجلها في عدد قليل من الصفحات ، لكن يسع المقام من حيث اختصار الألفاظ دالاًّ على جهات من المعاني حتى يضمن كل طرفه وجانبه. وهذه هي نبذة عن اللغة المطهرة وتطورها والخدمات حولها وفيها في ديارنا ديار مليبار.
نشأة اللغة العربية في ديار مليبار وتطورها

نشأت اللغة العربية في كيرالا إثر انتشار الدعوة الإسلامية فيها. عندما ظهر الإسلام في أراضي كيرالا، وبدأ ينتشر في باديتها وحاضرها، اضطر المسلمون إلى تعلم اللغة العربية. لأن الإسلام لغته العربية. والقرآن الكريم الذي هو دستور دينالإسلام، والأحاديث النبوية، وسائر العلوم والأحكام الشرعية، كلها في اللغة العربيةوإضافة إلى ذلك كانت اللغة العربية لغة دعاة العرب وتجارهم العرب والذين نشروا الإسلام فيها.
لا بد للمسلم على الأقل أن يتعلم قليلا من القرآن الكريم، مثل سورة الفاتحة، وبعض السور والأذكار والأدعية التي تحويها الصلوات الخمس. ولذا أقيمت في كل مسجد حلقات تدرس فيها اللغة العربية والعلوم الدينية. ثم تطورت هذه الحلقات عندما كثر الطلاب، إلى الكتاتيب، ثم إلى المدارس. وكان العلماء يفدون إلى كيرالا من مختلف البلدان لتدريس الطلاب. وتطورت هذه المدارس في شكلها وأسلوبها بعد مضي الدهور والعصور. وقدأسست المدارس العديدة في مختلف البقعات والأماكن، وتحولت إلى مراكز العلومالدينية والثقافة الإسلامية حتى قدم إليها الطلاب من مختلف البلاد ومن خارج الهند،مثل إندونسيا، وماليزيا وغيرها. وكانت المدارس بالمساجد في شاليم، وكاليكوت،وفناني وغيرها من المراكز العلمية المشهورة في مختلف العصور
ثم نقلت المدارس من المساجد إلى المباني الأخرى لبعض التسهيلات. وأقيمت "مدرسة تنمية العلوم" بوازاكاد بمقاطعة ملابرم سنة 1871م. وكانت هي أول مدرسة في كيرالا على النمط الجديد، والتي صارت سنة 1916م "كلية دارالعلوم العربية" ثم أنشأت الكليات العربية والإسلامية في مختلف أنحاء كيرالا، وفيها الكليات المعترف بها عند الحكومة والجامعات والكلّيات الأهلية. أقرت حكومة ترافنكور بتعليم القرآن في المدارس الحكومية سنة 1912م، ثم الحكومة الإنجليزية أيضا
وبالجملةكانت كيرالا أرضا خصبة للّغة العربية وآدابها. وقد أنجبت كيرالا علماء وأدباء وشعراء ماهرين في اللغة العربية في الأزمنة المختلفة، أمثال القاضي أبي بكر بن رمضان الشالياتي، وزين الدين بن علي بن أحمد المعبري المخدوم، والشيخ أحمد زين الدين بن محمد الغزالي المخدوم، والقاضي محمد بن عبد العزيز الكاليكوتي، والشيخ بن محمد الجفري، والقاضي عمر، والقاضي محي الدين بن علي، وسيد علوي المنفرمي، وسيد فضل، وأبي ليلى محمد بن ميران وغيرهم. وقد ألفوا مؤلفات عديدة في العلوم الدينية والأدب والشعر. يقول المؤرخون أن ’قيد الجامع‘ للفقيه حسين الذي ألّف في سنة 843هـ (1342م) أول كتاب عثر عليه من مؤلفات أدباء كيرالا باللغة العربية. فالمؤلّفات التي ألّفت قبل هذه الفترة مفقودة  ولم توجد منها شيئا
انتشرت اللغة العربية في بلاد كيرالا، وتأثر الناس بأدبها وشعرها حتى نظموا لغة جديدة؛ "لغة عربي مالايالم" ( لغة بالأحرف العربية والنطق المالايالمية.) انتشرت اللغة العربية والثقافة العربية الإسلامية في كيرالا خلال الفترات المختلفة حتى ألفت الكتب ونظمت الأشعار، وأ ّثرت تأثيرا بالغا في حياتهم الدينية والاجتماعية والسياسية.
الكتابة العربية في ديارمليبار

إن استيعاب جميع التصانيف العربية لعلماء مليبار صعكب للغاية كثيرا منها لم يطبع ، وما طبع قديما يندر وجود نسختهاز إن تاريخ مسلمي كيرالا لا يتم إلا بذكر بعض سلاسل العلماء الذين قدموا فيها وبذلوا خدمات جليلة في نشر الدعوة الإسلامية وفي تصنيف الكتب الدينية . ومن أبرزهم المخدوميون الذين جاؤوا من المعبر في اليمن ستوطنوا سواحل الجنوب الغربي من جنوب الهند  في القرن التاسع الهجري ، وسميت المنطقة التي سكنوا فيها بالمعبر أيضا وانحدروا منها بعد ذلك إلى أماكن متعددة لنشر الدعوة الإسلامية.
لما علم الملك السامري بقدوم الشيخ إلى فنان رحب به وعظمه وأعطاه أرضا وهدايا جمة ، وأخذ في التدريس والتعليم في فنان ، ومن هنا بدا تعلق المخدومين بفنان ، وبعد وفاة الشيخ عين الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد المعبري المعروف بزين الدين المخدوم الأول قاضيا ، وهو الذي المسجد الكبير في فنان ، وكان ابتداء الدرس في المسجد في كيرالا عرف رسميا من هذا المسجد. إن مدينة فنان  لها تراث قديم في العلوم الإسلامية يرجع تاريخه إلى ما قبل خمسة قرون ، ولقب هذه البلدة بمكة كيرالا لما لها من مكانة مرموقة في نشر الدعوة الإسلامية الذي ذمامه هؤلاء العلماء الربانيون.
ومما يجدر بالذكر في هذا الصدد خدمات السادات البخاريين الذين قدموا إلى مليبار قبل خمسة قرون ، فلهم أثر بالغ ونفوذ عميق في نهضة المسلمين في كيرالا وفي خدمة اللغة العربية في المنطقة ، وقد نزحوا من مدينة بخارى الواقع في جنوب غربي الاتحادي السوفياتي في القرن التاسع الهجري ، وكان الشيخ السيد القطب أحمد جلال الدين الحسني البخاري من أوائل النازحين إلي هذه البلاد.
ونبغ من المخدومين السادات البخاريين علماء بارزون شكر الله سعيهم وكثير من المصنفين من قضاة كاليكوت وغيرهم من العلماء الذين كثرت تصانيفهم المتنوعة الذين هم من نسل مالك بن دينار الذي قدم كيرالا قديما للدعوة الإسلامية ولهم أثار قيمة في اللغة العربية.
ولا يستطيع احد أن ينسى أهمية أدب المقاومة في تاريخ كيرالا ، هناك عدة تصانيف التي ألف في كيرالا في النظم والنثر ضد المستعمرين الإنجليزيين المستبدين . وهؤلاء العلماء كانوا يحثون الأمة الإسلامية في منظوماتهم ومنثوراتهم على جهاد المستعمرين ن وكان منهم فحول شعراء الذين دفعوا وطنهم عن مظالم المستعمرين كما دفعوا عن عقيدة الإسلام عن مزاعم الكفار من النصارى وغيرهم ، إنهم عددوا مفاخر الأبطال في ميدان القتال وبشروا للشهداء عن الجنة التي عرضها السماوات والأرض ، وهؤلاء الشعراء هجوا القاعدين عن واجب الجهاد في سبيل الله ماثلين لهم مع المعتدين الصليبين طامعين في الحكم ، وجاشعين فيما يقدم لهم من الثمن ، منهم الشيخ زين الدين علي بن عبد العزيز الكاليكوتي الذي ألف قصيدة الفتح المبين ، وقاضي عمر بن علي البلنكوتي الذي ألف قصيدة من السحن إلى السيد علوي بن محمد ، والقاضي عمر هو الذي أنكر الضريبة أول مرة ورفض دفعها لحكومة الإنجليزية قائلا أنه ليس للإنجليزيين حق أن يفرض الضريبة لارض الله.
وكان منهم كتّاب مشهورون ، حثوا المجاهدين على بذل النفس والنفيس في مقاومة أعدائهم المستعمرين ، منهم زين الدين بن محمد الغزالي صاحب كتاب " تحفة المجاهدين في بعض أخبار البرتغاليين " ، والسيد علوي بن محمد ، والسيد علوي صاحب كتاب " عدة الأمراء والحكام لإهانة الكفرة وعبدة الصلبان " وغيرهم.
 ولكن لم توجد في كتب التاريخ في مليبار عناية ولا خاصة عن المسلمين عملوا لتطهير البلاد من أيدي الأعداء المستبدين وشرور  حكمهم ، لأن المؤرخين أهملوا هذا الجانب في تاريخ حركة استقلال الهند.
الشعر والشعراء في كيرالا

ويناسب لي القول في هذا المقامبأن الشعراء الإسلاميين في شمال الهند عندما نظموا أشعارهم في اللغة الأردوية والفارسية، فإن العلماء في كيرالا اختاروا اللغة العربية وسيلة لتعبير أفكارهم وعواطفهم وطموحاتهم أمام المجتمع. وهذا يدل على شغف أهل كيرالا باللغة العربية، وعلى أن هذه اللغة كانت متداولة وسائدة في جميع ميادين الحياة يستخدمها الناس في حياتهم اليومية،وعلى أن مؤلفات أدباء كيرالا الشعرية تحتل مكانا لا يستهان به من الكتب المقيدة في أسلوب النثر في شتى الموضوعات عبر القرون الماضية.والجدير بالذكر أن شعراء كيرالاقرضواأشعارهم في جميع الأوزان الخليلية من طويل وبسيط ورمل ووافر وما إلى ذلك. كما نظموا قصائد عربية في البحور والألحان المحلية.
يعد القرن التاسع عشر للميلاد عصر النهضة الحديثة في الشعر العربي في كيرالا، حيث تفاقمت الإنتاجات الشعرية كما و كيفا في هذا القرن، وذلك على موضوعات مختلفة، وتتميز أكثرها بالروعة والجمالوالتنوع في الأساليب والموضوعات، والجدة في المعاني، والعذوبة في الألفاظ، والبراعة في الخيال. والشعراء منقسمون ما بين المحافظين القدماء والمحافظين المتجددين.
ثمة قائمة الشعراء الذين عاشوا في كيرالا في القرن العشرين وهم ليسوا على قيد الحياة و يطلق عليهم بشعراء العصر الحديث.أسلوب هؤلاء يتشعب حسب الكفاءات الموهوبة والمكتسبة، بعضهم خص لنفسه أسلوبا ولا يقلد غيره فيه، وبعضهم اتبع معالم الشعراء الآخرين،بعضهم نظم الأبيات بوفرة، وبعضهم قرضها قليلا.الشعراء الأفذاذ من هذه الطبقة في كيرالا كثيرون، وقد درس الدكتور ويران محي الدين الفاروقي أشعارهم بدقة وتأن في كتابه المعنون بـ"الشعر العربي في كيرالا ـ مبدؤه و تطوره"، وها أنا أسرد قائمة أسمائهم فقط: سعيد بن بكار اليدفاعي، والقاضي السيد حسين بن محمد، وأحمد الشعراني، وعبد القادر الفضفري، وعبد الرحمن بن محمد الكنياتي، ومحمد أبو الكمال الكاديري، وعلي بن فريد الكشنوري، وأبو سلمى محمد جمال الدين، وعبد الله بن محمد النوراني، ومحمد بن كنج أحمد الكوتلنغادي، وأبو رشيدة أبو بكر الحكيم، وكنجامو بن بابا البالكي، وعبد الرحمن بن محمد الفضفري، و محمد بن أحمد، وأبو بكر بن كنج محمد الكدفتوري، ومحمد أبو الصلاح الباقوي، و أبو بكر بن محي الدين التامرشيري، و كويا مو بن أحمد الشعراني.ويجدر بنا الذكر أنه ليس لأحد منهم ديوان يجمع أشعاره فيه كاملا سوى عبد القادر الفضفري، فله ديوان باسم “جواهر الأشعار”، وإنه جمع فيه أشعاره وأشعار معاصريه.
الصحافة العربية في كيرالا

كانت كيرالا في فترة النهضة العربية ترزح تحت نير الاستعمار البريطاني الغاشم. فلم تكن وسائل الاتصال
بالعالم العربي والإسلامي متوفرة كما كانت في العصور القديمة حينما كانت التجارة البحرية في البحر العربي في أيدي التجار العرب، وكانوا يردون موانئ مليبار ببضائعهم ويرجعون بالمحصولات الزراعية لهذه المنطقة مثل التوابل وغيرها. رغم كل هذا سافر بعض العلماء العباقرة من هذه المنطقة إلى البلاد العربية لتعلم العلوم الإسلامية والعربية، كما ورد إلى منطقة مليبار بعض الدوريات الصادرة في بلاد العرب، من أبرزها مجلة المنار التي كان يصدرها السيد رشيد رضا في مصر. وكان لهذه المجلة تأثير عميق في قلوب بعض المثقفين في هذه الديار، حتى إن هذا التأثير هو الذي أدى إلى ظهور الحركة الإصلاحية في كيرالا، ومن ثم إلى ظهور جمعية العلماء لعموم كيرالا بأيدي العلماء المحافظين كمحاولة لدفاع النزعة السلفية.
مجلة البشرى هي أول مجلة عربية صدرت في كيرالا، صدر عددها الأول في 15 يناير 1963. ومجلة الهادي كانت هي الثانية من المجلات العربية الصادرة في كيرلا، ظهر عددها الأول سنة 1972 تحت اتحاد منشئي العربية بكيرالا KAMA . باءت هاتان المحاولاتان بالفشل من حيث الدوام والاستمرار، لكن هاتين المجلتين تحتفظان بأهمية بالغة حيث إنهما تعتبران بوادر الصحافة العربية بكيرالا، وجدير بالذكر أن المجلة العربية الثالثة في كيرالا إنما ظهرت في حيز الوجود بعد ربع قرن تقريبا بعد توقف هاتين المجلتين، حيث ظهرت مجلة الثقافة في أكتوبر 1996. كما أن من الملاحظ أن اتحادَين لمعلمي العربية في المدارس العامة كان لهما دور بارز في وضع حجر الأساس للصحافة العربية في كيرالا.
والعقد الأخير يصلح لأن يوصف بأنه هو عصر النهضة بالنسبة للصحافة العربية بكيرالا، حيث صدر فيه ما يربو عن خمس عشرة مجلة عربية في ربوعنا، بما فيها الشهرية، والفصلية، والسنوية، وما يصدر كل شهرين، وغيرها.
الصحافة العربية والمصادر التي تصدرها.

1-                مجلة البشرى هي أول مجلة عربية صدرت في كيرالا، صدر عددها الأول في 15 يناير 1963 تحت رئاسة المولوي محمد ك. ب. هذه المجلة التي تعد باكورة الصحافة العربية في ديار مليبار لم تعمّر طويلا، كما آل معظم المجلات التي صدرت بعد ذلك إلى نفس المصير، فهذه المجلة توقفت عن الصدور في عام 1964.
2-                مجلة الهادي كانت هي الثانية من المجلات العربية الصادرة في كيرلا، ظهر عددها الأول سنة 1972 تحت اتحاد منشئي العربية بكيرالا KAMA من مقرها الرئيسي بترفاندرم عاصمة كيرالا.
3-                مجلة الثقافة: مجلة إسلامية اجتماعية تصدر شهريا عن دار الثقافة للدعوة والصحافة، التابعة لمركز الثقافة السنية. مقرها الرسمي في نيو دلهي، ولكن مقرها العملي في مجع المركز التجاري بكاليكوت.
4-                مجلة الريحان: مجلة فصلية للدراسات والبحوث الأدبية والعلمية، تصدر عن قسم اللغة العربية وآدابها بكلية دار الأيتام المسلمين، موتل، ويناد، كيرالا.
5-                مجلة التضامن: مجلة عربية إسلامية، تصدر عن المجمع الإسلامي "أزهر العلوم" بمدينة آلواي في مقاطعة أرناكولم. ظهرت هذه المجلة في حيز الوجود في أوائل سنة 2005م.
6-                مجلة الصلاح: مجلة عربية فصلية تصدر عن رحاب الجامعة الندوية بمدينة الصلاح، أدونا، مقاطعة ملابرم. صدر العدد الأول لهذه المجلة في شهر أبريل 2005 بمناسبة الحفلة السنوية الخامسة والثلاثين للجامعة.
7-                مجلة الجامعة: مجلة فصلية تصدر عن الجامعة الإسلامية شاندافرم، بمقاطعة ملابرم. ظهر العدد الأول للمجلة في شهر يونيو 2006.
8-                مجلة النهضة: مجلة عربية إسلامية دعوية فكرية تصدر كل شهرين عن جمعية الهداية الطلابية في كلية سبيل الهداية الإسلامية بفرفور، التابعة لجامعة دار الهدى الإسلامية. تمتاز هذه المجلة من بين نظائرها بأنها هي المجلة العربية الوحيدة التي تصدر في كيرالا بصورة منتظمة منذ ظهورها في أغسطس 2006 إلى وقتنا هذا.
9-                مجلة كاليكوت: مجلة عربية بحثية ربع سنوية تصدر عن قسم العربية بجامعة كاليكوت، أكبر الجامعات في كيرالا. صدر عددها الأول في ديسمبر 2006.
10-           مجلة الاعتصام: مجلة إسلامية عربية تصدر تحت إشراف جمعية الطلبة "الإحسان" في مجمع القاضي كنج حسن المسليار الإسلامي بكاباد، في محافظة كاليكوت.
11-           مجلة منار النهضة: مجلة دينية ثقافية أدبية تصدر عن جمعية العلماء بكيرالا، صدر عددها الأول في فبراير 2008م، بمناسبة المؤتمر السابع للمنظمات السلفية بكيرالا.
12-           مجلة الديوان: مجلةعربية تصدر عن قسم اللغة العربية في الكلية الحكومية ملابرم، صدر العدد الأول لهذه المجلة في مارس 2009.
13-           مجلة العاصمة:   مجلةعربية بحثية قيمة تصدر عن قسم اللغة العربية في كلية الجامعة بترفاندرام عاصمة كيرالا.
14-           مجلة النور: مجلة عربية فصلية تصدر عن اتحاد الطلبة السابقين للجامعة النورية العربية. صدر العدد الأول لهذه المجلة في يناير 2010.
قد كثرت الكتابة والإبداعات العربية في الولاية في الفنون المتنوعة ولا تزال إن شاء الله ، والله الموفق .

الأخ نديم عالم الهدوي النيبالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أكتُبْ تعليقا

روابط الصفحات الاخرى

مختارة

Random Post

الإشتراك بالمدونة