وطني الحبيب بقلم \محمد بشير عبد السلام الهدوي وطـــني الحبيبُ سِمــــــاتُك العلْياء وكرامة
و شــــــهامة ونمـــــاء عِشتَ الدهورَ بعـــــــزة وفــــخامة بوفاء
عــــــــهدك إننا اُمـــــناء ولواك يخـــــفق في السماء مرفرفا لرؤوسنا
فوق الرؤوس عـــلاء وتراثك المحمــــود فخــــر لم نزلْ نحميه
في الأزمان، نحـن فداء ولَكـَــــم عباقرَ في العلوم نجــومَها أنجبْتَ
لم يُر مثلـَـــــها نجــــباء في الفن و الآداب طـــــول حياتهم بعد
الممــــــــات بذُخرهم أحياء تركوا معالم في دروب مــــسيرهم هــم
درّسونا مـــــــاالوفا و إخاء بِظـــــــلالهم عِشـــــنا وفي آثارهم نســــعى
ويُنشَأ وفقــــــها الأبناء وعلى ترابك شــــــبّتِ الأفكار والـ أديان
ما لا يمكــــــــن الإحصاء وترعرت فيك المذاهب والمـــــــلل