الخطاب القرآني في ضوء العلوم اللغوية

الخطاب القرآني في ضوء العلوم اللغوية
د/ هلال الدين محمد نعمان المقدمة‏ تعددت البحوث في مجال اللسانيات وعظمت فوائدها، وتعددت أغراضها ومقاصدها تبعاً لتعدد مناهجها، ولم تعد هذه الدراسة حكراً على أحد؛ أي لم تبق في الموطن الذي أنتجها وبلغة فلاسفتها ومفكريها ومنظريها، بل تجاوزت حدوده، وهاجرت إلى بيئات أخرى حاملة معها رياح التجديد على المستويين: النظري والتطبيقي، والبيئة العربية هي إحدى المحطات الهامة لهذا العلم الجديد الذي حط رحاله بها، وراح العلماء العرب يدرسون أسس هذا العلم ومناهجه ترجمة واقتباساً وتنظيراً، وبدأوا يطبقون مناهجه على لغتهم، فكانت تلك النتائج الباهرة في مجال الدراسات الصوتية والصرفية والتركيبية والدلالية، وإذا كانت الدراسات المبكرة لهذا العلم أجريت حول النصوص الشعرية والنثرية، فإن النص القرآني لم يلق حظه في تسليط المناهج اللسانية الحديثة على نصوصه. هذا، وسنحاول  تسليط الضوء على هذا الموضوع من خلال ما يأتي:‏ أولا- الدراسات اللغوية القديمة تعد اللغة أحد أبرز الظواهر الاجتماعية أهمية لما لها من صلة وثيقة بجميع مظاهر الحياة الإنسانية، فهي التي تنقل الأفكار وتعبر عن المشاعر والأحاسيس، وتترجم سلوك الناس وتعبر عن مواقفهم وأغراضهم، وهي …

تعليق واحد

  1. غير معرف
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    الأستاذ الدكتور: إسماعيل مغمولي
    قسم اللغة العربية وآدابها- جامعة عنابة -الجزائر

    يسعدني التواصل معكم قصد تنبيهكم للسرقة العلمية التي وجدتها في موقعكم على الرابط:
    http://www.nidaulhind.com/2017/01/blog-post_34.html ، فقد وجدت مقالي المعنون بـ :" الخطاب القرآني في ضوء العلوم اللغوية" منشورا بتمامه على موقعكم تحت اسم مؤلف آخر وهو د.هلال الدين محمد نعمان، أرجو مراسلتي على الإيميل الخاص بي وهو :Magsmain2017@gmail.com
    سأقدم لكم التفاصيل بدقة لتقوموا بحذف المقال أو تصحيح اسم المؤلف ونسبه لي لاسترجاع حقي في التأليف.
    تقبلوا مني فائق التقدير والاحترام