رِثاء العلامة الفقيه الشيخ محمد بن عبد الرحمن المشهور بكاضمباد محمد مسليار، بقلم: محمد ضياء الدين الفيضي ،Elegy Of kalambadi usthad written by Ziyaudheen Faizy

رِثاء العلامة الفقيه الشيخ محمد بن عبد الرحمن المشهور بكاضمباد محمد مسليار، بقلم: محمد ضياء الدين الفيضي ،Elegy Of kalambadi usthad written by Ziyaudheen Faizy
أَبِالْقَلْبِ نَارٌ أَمْ بِمَ النَّفْسُ تَجْزَعُ     أَمِ الْعَيْنُ يَغْشَاهَا الخيَاَلُ فَتَفْزَعُ كأنَّ الدُّجَى تَغْشَى فُؤَادِي مَشَاعِرِي كَأَنِّي عَلَى مَتْنِ الصَّوَارِمِ أُضْجَعُ أرَى فيِ وُجُوهِ النَّاسِ غَماًّ وَحَيْرَةً أَحَقٌّ – عَزِيزِي- مَا أَرَاهُ وَأَسْمَعُ وَلَكِنَّنِي أَيْقَنْتُ بِالنَّعْيِ آسِفاً فَيَنْشَقُّ مِنْهُ الذِّهْنُ، وَالْعَيْنُ تُدْمِعُ فَصَبْراً- هَدَاكَ اللهُ- قَدْ عَمَّنَا الْبَلاَ فَإِنَّ القَضَا حَتْمٌ، وَلاَ المَوْتُ يُدْفَعُ فَلَوْ كاَنَ نَفْعُ الشَّخْصِ يُبْقِي حَيَاتَهُ لَكاَنَ بِهَا أَحْرَى النَّبِيُّ المُشَفَّعُ وَلَكِنَّ نَعْيَ الشَّيْخِ يُبْكِي نُفُوسَنَا وَيَجْعَلُنَا فيِ حَيْرَةٍ نَتَوَجَّعُ وَأَعْنِي بِهِ شَيْخَ الشُّيُوخِ مُحَمَّداً وَبِالشَّيْخِ كَاضَمْبَادِ فيِ الْقَوْمِ يُسْمَعُ (بِأَجْوَدِ) حِينٍ شَهْرَ (حَجٍّ) رَحِيلُهُ (يُجَلِّلُهُ) عُمْرٌ بِأُخْرَاهُ مُولَعُ ( [1] ) ،