شعر: نصيبي
عبد
الله الأماني الفيضي إني وجدت من السماء نصيبا فوُلِدتُ من رحم الزمان غريبا في جيل عصرٍ لم أكن أهلا له ومُناخُه لي لم يكُنْ لِيَطِيبا فحُبِستُ في الدُّنيَا بما رحُبَت فما ألفيتُ فيها صاحبا وحبيبا في أُمَّةٍ ليست أقلَّ حضارةً مما خلت في الدهر أو تهذيبا وبحثتُ عن روح الوفاء فلم أجد إلا مقابرَ ساكنينَ كثيبا فلزمت صومعة السكوت فأبْعَدَت عني عويلَ حياتِهم ونحيبا لُغَتِي لهم عَجَمِيَّةٌ وحروفها أصواتُ أبكمَ لا يَعِي التركيبا يستنكرون مبادئي وكأنهم لا يعرفون لمَذهَبي تصويبا أفْرَغْتُ صِدْقًا لي فليس جزاؤهم لِلصدقِ إلا العار والتكذيبا العلمُ يأتي بالحياءِ وبالنُهى إلا لَهُمْ، فيزيدُهُم تخييبا