يدق الورى أبوابهم طول عيشهم
بقلم : الشيخ العلامة ابراهيم الفيضي الأريكلي رحمه الله فــشا نعي مــولانا الشـهاب محمد فبات الورى سهرا
كليلةِ أرمد وهــم عــند سيـاراتــهم بين طالب وراكب مقدور بدار
لمقصد وكــل عــلى جـــــزم أكــيد بــأـنه سيسطيع
نظرا آخرا للممجد ولــكــن عــلى مــهل مسالك داره ملئن أناسا من
فريق مصمد فلم يستطع جمهور من حضروا سوى ملاقاة نعش للحبيب معقد لقـوا ما أتـاهم بـعد ما زال دهشهم كصاعقة سدت مشاعر مرعد فحارت قــلـوب السامعين بصدعه وفاضت عيون من أساه المهدّد فــسائــــلــة مــن ذا فـــهـائلة ومن مـقاوم خـطب
في الاقلين مكمد وقــائلــة ذا يــومــنا قد مضى فمن …