المدائح النبوية لأمير الشعراء أحمد شوقي

اكتشف المدائح النبوية لأمير الشعراء أحمد شوقي،ودراسة عنه حيث تتجلى روعة الشعر الإسلامي في وصف النبي ﷺ وأخلاقه، وتأمل في تجليات الإيمان والمحبة.
المدائح النبوية لأمير الشعراء أحمد شوقي
بقلم : د/ ن. عبد الجبار شخصية شوقي ولد أمير الشعراء أحمد شوقي في القاهرة بمصر سنة 1868م لأبوين مختلفي الجنسية، فأبوه كان عربيا من مصر، وأمه كانت تركية. عندما كان في الرابعة من عمره ألحقه ذووه بمكتب الشيخ صالح بالقاهرة. أتم تعليمه الثانوي في سنة 1885 في عمره الخامس عشرة عاما. لما بلغ السادسة عشر من عمره ألحقه أبوه بكلية الحقوق لتدريس القانون. وبعد، ظل شاعرا للقصر للخديوي توفيق يتغنى بمدائحه. وبعثه الخديوي إلى فرنسا ليكمل ثقافته في الحقوق بالإضافة إلى دراسة الآداب الفرنسية. وبقي في فرنسا أربع سنوات ثم عاد إلى مصر سنة 1862م. واشترك شوقي في مؤتمر المستشرقين عقد في مدينة "جنيف" سنة 1894م ممثلا الحكومة المصرية، وقدم فيه قصيدته الملحمية التاريخية الشهيرة بعنوان: "كبار الحوادث في وادي النيل" بدأها بقوله:                                "همت الفلك واحتواها الماء                                                        وحداها بمن تقل الرجاء" وظل شوقي يتقلب في فراش النعيم بين القصر ومنزله الفخم في القاهرة ويعيش حياة رتيبة مرفهة إلى أن أعلنت الحرب العظمى في سنة 1914م، فعزل ا…