العرب بين الجاهلية والإسلام: المقتربات العقائدية ودوافع الشرك د. خالد ناجي السامرائي
العرب بين الجاهلية والإسلام: المقتربات العقائدية ودوافع الشرك د. خالد ناجي السامرائي
الملخص: كثر الحديث عن العصر الجاهلي، وأسهب العلماء
والرواة في التطرق لها، ووصف طبيعتها وإن كان هذا الإسهاب سطحيا دون الولوج إلى
مسارب دقائق حياة الجاهليين وفهم مغزاها ودلالاتها. وجد العلماء والرواة
المسلمون أنفسهم على طرفي نقيض مع كل ما جاء بهالجاهليون وما مارسوه واعتنقوه، وفي
خضم حماستهم للإسلام العظيم وبيان مكامن هذهالعظمة، راحوا يسفهون الحياة الجاهلية
وينتقصون من عقلية العربي الجاهلي وينعتونه بمختلفالنعوت التي تدور في فلك الجهل
والسفه والانحلال. وإذ لا يمكن لأي باحث منصف أنينكر عظمة الإسلام والرسالة
المحمدية التي كان لها الفضل الأول في إخراج الناس من الديجور إلى النور، لا يمكن
أن ننكر ونتقاطع بشكل مطلق مع كل جزئيات الحياة الجاهلية، ويمكن الاستدلال على صحة
ما نذهب إليه في هذا السياق من خلال إقرار الرسول العظيم محمد-صلى الله عليه وسلم-
للكثير من العادات والقيم الجاهلية، فحب الضيف وإكرامه والذود عن الحمى والشرف
والنخوة، والنجدة والصدق والأمانة وإغاثة الملهوف، والترفع عن الغدر والخيانة،
وغير ذلك كثير، كانت مفردات تشكل جانبا مهما من حياة الجاهليين التي أكدها الرسول
العظيم -صلى الله عليه و…
تعليق واحد
علي الملا داود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اخي الكريم ارجوا ان تجعل خاصية النسخ متاحه، ولكم مني جزيل الشكر والتقدير.!