العلاّمة عبد الحي الحسني الذي عرّف الھند إلى العالم العربي

العلاّمة عبد الحي الحسني الذي عرّف الھند إلى العالم العربي
بقلم: غياث الإسلام الصديقي الندوي (مدرّس اللغة العربية في كلّية ذاكر حسين دلهي) لا یمكننا إلاّ أن نقول إن الله سبحانه وتعالى كما قیّض للأندلس الإسلامیة مؤرخا وصّافاً وأدیباً رسّاماً وهو محمد لسان الدین بن الخطیب الذي ألّف كتابه الفرید "الإحاطة في أخبار غرناطه " في ثلاثة أجزاء، والعلاّمة أحمد المقرئ المغربي الذي ألّف " نفح الطیب لغصن الأندلس الرطیب" ، وكما قیّض لمصر العربیة العلاّمة تقيّ الدین أحمد بن علي المعروف بالمقریزي الذي ألّف كتابه العظیم "كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار" المشهور بخطط مصر في جزئین، ولبلاد الشام ابن عساكر الذي ألّف كتابه الشهیر "تاریخ دمشق"، والأستاذ محمد كرد علي الذي ألّف كتابه القیم "خطط الشام" ، كذلك قیّض سبحانه وتعالى لشبه القارة الهندیة مؤرخاً مثالیاً وكاتباً قديرا وهو العلاّمة الطبیب عبدالحي الحسني الذي ألّف "نزهة الخواطر" في تراجم أعلام المسلمین الهنود عبر القرون الهجریة من القدیم إلى الحدیث و "الهند في العهد الإسلامي" في تاریخ الهند الإسلامیة وجغرافیتها وخططها وآثارها، و"…