محمد رسول الله في عيون الشعراء المسيحين: قصيدة وحي البردة للشاعر المسيحي ميخائيل ويردي نموذجا

محمد رسول الله في عيون الشعراء المسيحين: قصيدة وحي البردة للشاعر المسيحي ميخائيل ويردي نموذجا
د.أبوبكر اي كي القارئ في الشعر العربي يعلم بأن المدائح النبوية قد تطورت غرضا مستقلا او فنا مستقرا عبر العصور في مراقي التطوّر كسائر العلوم والفنون الأدبية. وقد شارك في هذا التطوّر  والرقي شعراء كبار حتى لا يوجد شاعر من الشعراء المسلمين إلا وكان أحد أغراض شعره مديح النبي صلى الله عليه وسلم. وليس من الغريب العجيب أن تكون شخصية النبي صلى الله عليه وسلم محل إعجاب او تقدير للمسلمين، لأن هذا أمر طبيعي يتعلق بعقائدهم. ولكن العجيب حقا أن نجد هذا التعظيم والتبجيل لشخصية النبي صلى الله عليه وسلم لدى بعض الشعراء غير المسلمين وعند المسيحيين العرب خاصة في العصر الحديث . شعراء نصارى العرب مدحوا محمد مصطفى صلى الله عليه وسلم في اشعارهم وقصائدهم، انهم لم يستطيعوا كتمان الحقيقة رغم مخالفتهم لعقائده نطقوا بأحسن الكلمات في حق سيد البشر عليه الصلاة والسلام، وعددهم غير قليل ومن أشهرهم ميخائيل ويردي وقصيدته ’’ وحي البردة ‘‘. وهي قصيدة مشهورة يعتبر اول قصيدة يعارض قصيدة البردة للإمام البوصيري في مدح النبي صلى الله عليه وسلم من شعراء النصارى العرب في العصر الجديد . ميخائيل بن خليل خير الله ويردي شاعر سوري وموسيقى…