حق علينا نصرة المظلومين

(لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرون وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ). علينا التصويت لمن ظلموا من أيدي مسمومة للفاشية الهندوسية، قد أمعنوا أنظارهم القاتلة أولا على مسلمي بمبي وغجرات فالأن هدفهم النصرانيون، هدموا معابدهم و أوضعوا آثارهم تحت الأرض. علينا حق النصرة النصارى المظلومين في أوريسا ومنغلابرم. إنه تعالى ذكر من أحوال أهل الكتاب من اليهود والنصارى ما ذكره ذكر في هذه الآية أن اليهود في غاية العدواة مع المسلمين، ولذلك جعلهم قرناء للمشركين في شدة العداوة، بل نبه على أنهم أشد في العداوة من المشركين من جهة أنه قدم ذكرهم على ذكر المشركين . ولعمري أنهم كذلك . وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما خلا يهوديان بمسلم إلا هما بقتله وذكر الله تعالى أ…