نداء إلى المسيح المنتظر

نداء إلى المسيح المنتظر
صبغة الله لقد أصبح العالم الإسلامي يحن إلى طافية النجاة الأبدية لإرساء سفينته إلى الجودي حتى تسكن الأرض وتطمئن الوهاد والميادين المضطربة وتتنفس الأنفس راحة وروحة، ويطل بأعينه الواهية إلى مطلع شمس يأتي بخبر جديد، ويحدد نظرته نحو فلق يحييهم بفجر مبتسم، ويا ليت الصبح قريب والظلام بعيد من كل باب. الشرق الأوسط، وحتى الآن لم تنطف ناره ولم يسكن غباره بل هو وحده يقوم في فوهة الانفجار وعلى وشك الانتحار، السنة والشيعة والداعش والمسلمون، والخلافة والعربية، والإسلام والكفر، أصبح الدين في القلق والخطر، في كل واد صراخات تتردد وفي كل نادية أخبار القتلى والمرضى والجرحى، وفي كل قنوات مشاهد الأطفال الرضع والبنات المغتصبة والمباني الخربة، طفل يساومه كل مفلس وبنت تباع ولو لثلث أو سدس، ولكن القرارات تنهمل وتتقاطر مثل الشلالات، من الاتحاد الأوربي والجامعة العربية والأمم المتحدة ومن محكمة "أمريكا العادلة"، لقد نفشت غنم القوم في حديقة الإسلام فما وجدوا سليمانا أو داودا، فضاع دمهم مهدرا، فضل الطريق إلى المحكمة أو أصبح لقيطا بين كثبان الصحراء وظل شعارهم مجرد رشحات في جدران الزمان. أما شبابنا الذين بأيد…