محاولات الإصلاح الديني في الهند بين عبث المضللين وخطوات أهل السنة المهتدين
محاولات الإصلاح الديني في الهند بين عبث المضللين وخطوات أهل السنة المهتدين محاولات
الإ صلاح
الديني في الهند بين عبث المضللين وخطوات أهل السنة المهتدين د. عبد النصير
أحمد المليباري (أستاذ
أصول الفقه وعلم الكلام، جامعة الإمام الشافعي، شي آنجور/ إندونيسيا) قراءة في خلفية
ظهور حركات الإصلاح: 1- مع بداية القرن الرابع عشر
الهجري/أواخر القرن التاسع عشر الميلادي ظهرت في العالم الإسلامي – كمصر والهند –
مدرسة جديدة تدعو إلى إصلاح أحوال المسلمين: السياسية والاجتماعية والتعليمية،
ولما كان التعليم السائد يومها في ديار الإسلام هو التعليم الديني فقد اتجهت جهود
هؤلاء المصلحين نحو العمل على تنقية عقائد المسلمين مما علق بها من دخن «البدع» و«الخرافات»
في زعمهم. ومعلوم أنه خلال تاريخ الإسلام الطويل كان يظهر بين الحين والآخر من
العلماء من له جهد بارز في تجديد معالم الإسلام وإحياء ما آل إلى الاندراس من
شعائره، سواء بالتأليف أو التعليم أو التربية، وممن يذكر في قائمة المجددين
المصلحين في التاريخ الإسلامي: الإمام عمر بن عبد العزيز، والإمام الشافعي،
والإمام الغزالي والفخر الرازي وابن دقيق العيد..، غير أن هناك شيئا يميز المدرسة
الحديثة للإصلاح الديني عن تلك الجهود التجديدية المباركة في الع…