أحدث المشاركات

الجمعة، 21 أبريل 2017

مكانة ’فتح المعين بشرح قرة العين‘ بين الشافعية في العالم.


مجلة ملبار مجلة عربية سنوية تصدر عن قسم اللغة العربية في كلية السيد بوكويا التذكارية الحكومية، بيرنتالمنا كيرالا، الهند: 679322 البريد الإلكتروني: majallamalabar@gmail.com

بقلم: د. رفيق عبد البر الوافي الأزهري
مقدمة
إن "فتح المعين بشرح قرة العين بمهمات الدين" كتاب لعالم مليباري مشهور أحمد زين الدين المخدوم، وهو شرحٌ لكتابه الفقهي المختصر "قرة العين بمهمات الدين". وقد نال هذا الشرحُ منزلةً عاليةً بين كتب الفقه على مذهب الإمام الشافعي رحمه الله حيث إنه لا يزال يبقى متداولًا بين الشافعية في كثير من البلدان الإسلامية وغيرِ الإسلامية، ويدرّس في كثير من المعاهد والكليات والجامعات الإسلامية، ويُعتبر مرجعًا معتمدًا بين شافعية الهند في المسائل والأحكام الفقهية.
إن المحور الأساس الذي يدور حوله البحث في هذه المقالة، هو "مكانة ’فتح المعين بشرح قرة العين‘ بين الشافعية في العالم"، فَيأتِي الحديث عن مؤلفه ومنزلة هذا الكتاب ومكانتِه بين الكتب الفقهية في المذهب الشافعي، وعن الأعمال العلمية التي قام بها العلماء والفقهاء حوله من شروح وحواش ونظم وترجمات، ثم عن حلقات دروسه العلمية.
التمهيد: ترجمة مؤلف "فتح المعين"
هو الشيخ الإمام أحمد زين الدين بن محمد الغزالي بن أبي يحيى زين الدين بن علي بن أحمد المليباري الهندي الشافعي، وهو شهير بـ"زين الدين المخدوم الصغير" أو "المخدوم الثاني" كما أن جده أبا يحيى زين الدين بن علي[1] معروف بـ"زين الدين المخدوم الكبير" أو "المخدوم الأول". إنه من أجلّ العلماء المليباريين الهنود في القرن التاسع الهجري (القرن الخامس عشر الميلادي) وصاحب مؤلفات عديدة في العلوم الإسلامية المختلفة، ومنها كتابه الفقهي المشهور "فتح المعين بشرح قرة العين" وكتابه في فن التصوف "إرشاد العباد إلى سبيل الرشاد" وغيرهما.
ويعتقد أن الإمام المليباري ولد ببلدة "جَوْبَانْ" (تشُومْبَالْ Chombal)[2] بالقرب من مدينة "مَاهِي" (Mahe)[3] من مديرية "كَنُّورْ" (Kannur) في شمال ولاية كيرالا الهندية المعروفة غالبًا باسم "مَلَيْبَارْ"[4] في التراث الإسلامي، وقيل إنه ولد ببلدة "فُنَّانِي"، فالأول هو الأرجح عند المؤرخين المليباريين، وكان مولده في سنة  938هـــ / 1532م، في أسرة مشهورة معروفة باسم عائلة "المخدوم"[5]، وكان أبوه محمد الغزالي الجوباني عالمًا كبيرًا.
ويقول المؤرخون إن جذور آبائه تصل إلى البلاد العربية أي إلى بلاد اليمن حيث إنهم تركوا بلادهم لنشر دين الله في أنحاء العالم وجابوا في العالم وأتوا إلى منطقة "معبر" الواقعة في الجنوب الشرقي لساحل مليبار المعروفة الآن باسم "كوراماندل" (Coromandel)[6] في ولاية "تامل نادو" (Tamil Nadu). وهم وصلوا إلى بلاد مليبار في أوائل القرن التاسع الهجري الخامس عشر الميلادي، ثم استقروا فيها واندمجوا بأهل مليبار.
إن الشيخ المليباري قد أخذ العلوم المختلفة من كبار علماء عصره أمثال الشيخ أحمد بن حجر الهيتمي[7]، والشيخ عز الدين بن عبد العزيز الزمزمي (900هـ - 976)[8]، والشيخ وجيه الدين عبد الرحمن بن زياد (943هـ - 975)[9]، والشيخ أبو بكر محمد بن أبي الحسن البكري الصديقي (930- 994هـ/ 1524- 1586م)[10]، وغيرهم.
واختلفت أقوال المؤرخين في تاريخ وفاته، وكتب المؤرخ المصري الدكتور عبد المنعم النمر في كتابه "تاريخ الإسلام في الهند" أنه توفي سنة ۹۹١هـ/ ١٥۸٣م[11]، وهذا القول مخالف لما كتبه المؤرخون المشهورون جورجي زيدان وكارل بروكلمان وخير الدين الزركلي حيث إنهم ذهبوا إلى أن الإمام توفي سنة987هـ/ 1579م. وأما ما ذكره جورجي زيدان ومن معه فليس بصحيح؛ لأن الشيخ زين الدين المليباري قد تحدث في آخر كتابه "تحفة المجاهدين" عن حوادث سنة ۹۹١هـ/ ١٥۸٣م، وكيف يكتب عن الحوادث التي وقعت بعد وفاته، ويحتمل أن يكون رأي الدكتور عبد المنعم النمر المصري مستنبطًا من هذه الوجهة. ولكن القول المعتمد والمتجه ما ذكره المؤرخ المليباري الكبير الشيخ محمد علي مسليار النّليكوتي في كتابه الجليل "تحفة الأخيار في تاريخ علماء مليبار" من أنه توفي سنة 1028هــــ، فيكون عمره عند وفاته قرابة تسعين سنة[12].
مؤلفات الشيخ أحمد زين الدين المليباري في الفقه: 
1- قرة العين بمهمات الدين
 2- فتح المعين بشرح قرة العين بمهمات الدين
3- الأجوبة العجيبة عن الأسئلة الغريبة: هذا كتاب يشتمل على مجموعة من الفتاوى التي أفتاها كبار العلماء في أهم الوقائع والنوازل الفقهية التي شغلت بال المجتمع والفقهاء في ذلك الوقت؛ أجوبة لأسئلة الشيخ المليباري التي رفعها إليهم وقت إقامته في مكة المكرمة.
 4- إحكام أحكام النكاح: هذا كتاب مختصر يتكلم فيه عن مسائل متعلقة بالنكاح والطلاق وما يترتب عليهما.
5- المنهج الواضح بشرح إحكام أحكام النكاح: هذا شرح لكتابه "إحكام أحكام النكاح".
ومن مؤلفاته الأخرى:
1- إرشاد العباد إلى سبيل الرشاد: هذا كتاب جمع فيه المصنف بين الفقه والعقيدة والتصوف والقصص والمواعظ، فهو في مجمله فقه يتعلق بصحة عبادات الناس ومعاملاتهم ومعاشراتهم
2- الجواهر في عقوبة أهل الكبائر
4- الاستعداد للموت وسؤال القبر
5- مختصر شرح الصدور في أحوال الموتى والقبور: هذا مختصر كتاب "شرح الصدور" للإمام جلال الدين السيوطي رحمه الله.

"فتح المعين بشرح قرة العين" ومكانته في الفقه الشافعي
أولاً: منزلة "فتح المعين" بين كتب الفقه الشافعي
إن لـ"فتح المعين بشرح قرة العين" منزلة عالية ومكانة مرموقة بين كتب الفقه على مذهب الإمام الشافعي رحمه الله وهو يمثل مرحلة مهمة من مراحل تطور الفقه الشافعي، حيث يأتي على إثر ثلاثة شروح لـ"منهاج الطالبين وعمدة المفتين" للإمام النووي رحمه الله أدت دورًا بارزًا في تطويره: "تحفة المحتاج في شرح المنهاج" للشيخ ابن حجر الهيتمي، و"مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج" للشيخ الخطيب الشربيني، و"نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج" للشيخ شمس الدين الرملي. وإن انتهاء تأليف "تحفة المحتاج" كان في سنة 958هـ([13])، وانتهاء تأليف "مغني المحتاج" كان في سنة 963هـ([14])، بينما كان الفراغ من تأليف "نهاية المحتاج" في سنة 973هـ([15])، وعلمنا أن الإمام المليباري فرغ من تأليف "فتح المعين بشرح قرة العين" في سنة 982هـ. فمن هذه التواريخ يظهر أن تأليف "النهاية" متأخر عن تأليف "التحفة"، و"المغني"، وأن تأليف "المغني" متأخر عن تأليف "التحفة"، فتأليف "فتح المعين" متأخر عن تأليف "النهاية" حوالي تسعة أعوام.
وهذا يدل على أن دور "فتح المعين" في تطوير المذهب الشافعي يأتي بعد دور تلك الشروح مباشرة، وأنه مقدم على دور كثير من الحواشي المتأخرة، كالتي للبجيرمي، والكردي، والقليوبي، والشرواني، وغيرهم. والاتجاه الغالب على "فتح المعين" - من الاتجاهين المعروفين في داخل المذهب الشافعي في المرحلة المتأخرة: هما اتجاه ابن حجر الهيتمي صاحب "تحفة المحتاج"، واتجاه شمس الدين الرملي صاحب "نهاية المحتاج" - هو "الاتجاه الحجري"؛ لأن الشيخ ابن حجر أحب مشايخه، وكتابه "التحفة" يعتبر "أم كتابه وقبلة محرابه"، كما لاحظه السيد السقاف في كتابه([16]).
ومما يزيد فضله أن بعض المتأخرين قد نقلوا من هذا الكتاب في كتبهم، مثل: الشيخ عبد الحميد الشرواني في حاشيته على "التحفة"([17])، والشيخ عبد الرحمن باعلوي([18]) في كتابه "بغية المسترشدين في تلخيص فتاوى بعض الأئمة من العلماء المتأخرين"([19])، والشيخ محمد بن عمر نووي الجاوي في كتابه "كاشفة السجا في شرح سفينة النجا"([20])، والشيخ علوي السقاف في كتابه "الفوائد المكية"([21])، وغيرهم، كما نقل منه أصحاب الموسوعات الفقهية([22]) آراء المذهب الشافعي.
وتوجد أيضًا نقول في الكتب والموسوعات الفقهية لمتأخري فقهاء الشافعية من حواشي "فتح المعين" للشيخ باصبرين المسماة بـ"إعانة المستعين"([23])، وللسيد البكري المسماة بـ"إعانة الطالبين"([24])، وللشيخ علوي السقاف المسماة بـ"ترشيح المستفيدين"([25]).
ثانيًا: مكانة "فتح المعين" عند المجتمعات الشافعية في العالم
وتظهر مكانته أيضًا من قبوله الواسع في المجتمعات الشافعية المختلفة في العالم، فهو كتاب متداول يدرس في كثير من البلاد العربية والإسلامية؛ كاليمن، وسوريا، وإندونيسيا، وماليزيا، والصومال، وغيرها. وكان هذا الكتاب يَدْرسه طلاب العلم في المجالس العلمية في مكة المكرمة والمدينة المنورة في بلاد الحرمين الشريفين عند كبار علمائها الشافعية([26])، كما كان يُقرأ في الحلقات العلمية بأروقة جامع الأزهر الشريف بالقاهرة([27]). ولا يزال يبقى في قائمة الكتب التي تُشرح في حلقات الدروس المعقودة في الجامع الأموي بدمشق الشام حتى الآن([28]).
وتوجد تسجيلات صوتية لكبار علماء الشافعية في العالم الإسلامي، مثل: العالم الشيخ محمد شقير([29])، والفقيه الشيخ رشدي سليم القلم([30])، والشيخ حسين عبد الله العلي([31]) في شرح هذا الكتاب الفقهي. وقد أُدرج هذا المختصر الفقهي في المناهج الدراسية في معظم الجامعات والكليات والمعاهد الإسلامية الشافعية في الهند، كما أنه يُدرّس في الحلقات العلمية التي تعقد في مساجد أنحاء ولاية "كيرالا" في جنوب الهند.
ومن أشهر الجامعات والكليات الهندية التي أدرجت هذا الكتاب في منهجها الدراسي: كلية الباقيات الصالحات([32]) بـ"ويلور" في ولاية "تامل نادو": أدرجت "فتح المعين" في منهجها في الزمرة الثالثة (في السنة الثالثة)([33]). والجامعة النورية العربية بمنطقة "فَتِّكَّادْ" في ولاية "كيرالا": أدخلته في منهج كلياتها في مرحلة الإجازة العالية. وجامعة دار الهدى الإسلامية في ولاية "كيرالا": أدخلته في منهجها في مرحلة الإجازة العالية. وتنسيق الكليات الإسلامية في ولاية "كيرالا": يُدرس "فتح المعين" في كليات التنسيق في مرحلة الإجازة العالية في السنة الأولى والثانية.
هذه بعض نماذج مراكز الشافعية في مختلف ولايات الهند التي وضعت في مناهجها الدراسية كتاب الإمام المليباري "فتح المعين" كمقرر دراسي، وإن الجامعات والكليات والمدارس والمعاهد والمراكز الإسلامية الشافعية في الهند، أكثرها تابع لهذه النماذج المذكورة في اهتمامه بهذا الكتاب الفقهي في مناهجه الدراسية.
ونرى أيضًا أن كثيرًا من أتباع المذهب الشافعي في البلاد المختلفة يهتمون بهذا الكتاب الفقهي اهتمامًا بالغًا، ويعتمدون عليه في قضاياهم ومسائلهم الفقهية، فبعضهم أدرجوه في مناهجهم الدراسية في جامعاتهم وكلياتهم ومدارسهم، وبعضهم يدرسونه في الحلقات العلمية الخارجة عن دروس الجامعات والكليات الرسمية.
وفي اليمن يقرأ الشافعيون هذا الكتاب في معاهدهم ومراكزهم وحلقاتهم العلمية، ويعتبرونه كمرجع مهم في الفقه الشافعي، وهو مطبوع فيها، والطلبة يعتمدون لفهم عباراته وحل مسائله على حاشيتيه المشهورتين - "إعانة الطالبين" و"ترشيح المستفيدين" -. وهذا الكتاب مقرر دراسي في بعض المعاهد الشرعية، مثل: "دار المصطفى"([34]) بتريم، و"رباط مدرسة الفتح والإمداد"([35]) بحضرموت، و"رباط تريم العلمي"([36]) بتريم، وغيرها.
ويُدرس "فتح المعين" في سوريا في بعض المعاهد والمراكز الإسلامية، وفي بعض الحلقات العلمية التي تعقد في المساجد والجوامع، كما أنه يُشرح في حلقات الدروس في الجامع الأموي([37]) وغيره.
وإن هذا الكتاب نال مكانة رفيعة في الحلقات العلمية التي تعقد في الحرم الشريف بمكة المكرمة، حيث يُشرح فيها في اللغة الإندونيسية([38]).
وفي الصومال يُعتبر "فتح المعين بشرح قرة العين" في الرتبة الأولى في قائمة كتب الفقه الشافعي، وهو كتاب مشهور ومتداول عند الشافعية فيها، ومرجع من المراجع المهمة عندهم في الفقه الإسلامي، ومرجع للفتوى والقضاء، وله مكانة عالية عند علمائها، ويُدرس في بعض المعاهد الإسلامية والحلقات العلمية في مساجدها مع حاشيته المشهورة "إعانة الطالبين"([39]).
وهذا الكتاب المختصر يُعتبر كمقرر دراسي في مناهج بعض كليات ومعاهد "جمهورية سريلانكا" منذ زمن قديم، وهو مشهور بين شافعيتها، ومرجع مهم للفتوى والقضاء عندهم([40]).
وله مكانة عالية عند شافعية إندونيسيا وماليزيا، حيث يعتبرونه مرجعًا أساسًا ومعتمدًا في القضايا والمسائل الفقهية، ويدرسونه في بعض معاهدهم ومدارسهم وكلياتهم وحلقاتهم العلمية كمقرر دراسي. وله ترجمات عديدة في لغتي إندونيسيا وملايو([41]).
وفي كردستان: يقرأ شافعيتها "إعانة الطالبين" حاشية كتاب الإمام المليباري "فتح المعين" في بعض مدارسهم الدينية([42])، ويعتمدون عليها وعلى "فتح المعين" في مسائلهم وقضاياهم الفقهية([43]).
وتوجد مجتمعات شافعية أخرى في مختلف أنحاء العالم تهتم بهذا الكتاب اهتمامًا كبيرًا، وتعتبره مرجعًا مهمًّا بين الكتب الفقهية على مذهب الإمام الشافعي رحمه الله. وطُبع "فتح المعين" عدة مرات في المطابع المختلفة في داخل الهند وخارجها.
الأعمال العلمية حول"فتح المعين بشرح قرة العين"  
إن هذا الكتاب يتوارثه الشافعية قرنًا بعد قرن، ولايزال يبقى متداولًا بين العلماء وطلاب العلم في شتى أنحاء العالم، حتى قام بعض الفقهاء بأعمالهم العلمية المختلفة حوله، شرحًا وحاشية وتعليقًا وترجمة. وتكفي دليلًا على مكانته الرفيعة بين العلماء قائمةُ الشروح والحواشي والتعليقات والتقريرات والترجمات التي وُضعت عليه. ففي هذا المبحث نلقي الضوء على مكانته بين الشافعية في العالم.
أولاً: "قرة العين بمهمات الدين"، والمؤلفات حوله:
(أ): شروح "قرة العين بمهمات الدين":
(1) "فتح المعين بشرح قرة العين بمهمات الدين": الشارح لهذا الشرح هو المؤلف نفسه، وقد فهم بعد تصنيف هذا المختصر الفقهي أنه يصعب على طلبة العلم فهمه وتحليل مسائله بسبب إيجازه مع ما فيه من معظم الأبواب الفقهية، فقام بشرح هذا المختصر شرحًا كافيًا يحل مشاكله، ويبين غوامضه، ويسهّل فهمه، وسماه بهذا الاسم.
(2) "نهاية الزين في إرشاد المبتدئين" للفقيه الإندونيسي محمد بن عمر نووي الجاوي رحمه الله([44]). واعتمد الشارح في شرح هذا الكتاب على كتب معتمدة في الفقه الشافعي، مثل: كتاب "نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج" للشيخ شمس الدين محمد الرملي، و"تحفة المحتاج"، و"فتح الجواد"([45]) للشيخ أحمد بن حجر الهيتمي([46])، كما أنه بيّن هذا في مقدمة شرحه بقوله:"... ولم يكن لي مما سطر في هذا الكتاب شيء، بل جميعه مأخوذ من عبارات المؤلفين، نفعنا الله بهم آمين، وغالب ما فيه من "نهاية الأمل"([47]) للشيخ العلامة محمد بن إبراهيم أبـي خضير الدمياطي([48]) فإنها عين غديقة، ومن "نهاية المحتاج"، و"تحفة المحتاج" للإكليلين محمد الرملي، وأحمد بن حجر؛ فإنهما عمدتان للمتأخرين من علماء الشافعية، ومن "فتح الجواد"،  و"النهاية"([49]) شرح أبـي شجاع، ومن الحواشي، فما كان فيه من صواب فمنسوب إلى هؤلاء، وما كان من خطأ فمن ذهني الكليل"([50]). وإن هذا الشرح خير دليل على مكانة هذا الكتاب بين علماء الشافعية في إندونيسيا بل في العالم كله. وطبع هذا الكتاب أكثر من مرة في دار الكتب العلمية بـ"بيروت"، ودار البصائر بـ"القاهرة".
(ب): منظومات "قرة العين بمهمات الدين":
(1)"نظم قرة العين لمتن فتح المعين": صاحب هذا النظم الشيخ محمد مسليار الأريكلي المليباري رحمه الله (1304ه- 1371)([51])، وهو معروف بشاعريته عند العلماء المليباريين، وكان عالمًا شاعرًا صوفيًّا، وخبيرًا في اللغة العربية وأدبها، وله منظومات أخرى في موضوعات مختلفة. وإنه نظمه لكي يسهل على الطلبة حفظ ما فيه من المسائل والأحكام الفقهية. وإن هذا النظم لم يطبع إلى الآن، وتوجد نسخه عند بعض أهل العلم في ديار "مليبار"([52]).
(2)"المعين لنظم قرة العين" لمحمد بن محمد العقيلي اليماني الحديدي الشافعي ([53])، ولم يوجد ذكرٌ عن هذا النظم الفقهي إلا في كتاب "نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر" عند بيان ترجمة الشيخ.
(3)"النظم الوفي في الفقه الشافعي": وهو ملخص نظمي لكتاب "قرة العين" في الفقه الشافعي، نظمه العالم الجليل الشيخ أبو سهيل أنور عبد الله بن عبد الرحمن الفضفري المليباري([54]). وهذا الكتاب يشتمل على 999 بيتًا مع تعليقات بسيطة. قسم الناظم موضوعات الكتاب كما قسمها الإمام المليباري في "قرة العين بمهمات الدين". وطبع هذا الكتاب سنة 1434هـ/ 2013م في دار الصميعي للنشر والتوزيع بمدينة الرياض.
ثانيًا: "فتح المعين بشرح قرة العين بمهمات الدين"، والمؤلفات حوله:
(أ): حواشي "فتح المعين بشرح قرة العين":
(1) "إعانة المستعين على فتح المعين" للشيخ الفقيه المشهور علي بن أحمد بن سعيد باصبرين رحمه الله المتوفى سنة 1304هــ/ 1887م([55]). لماّ أراد الشيخ باصبرين قراءة "فتح المعين" لبعض تلامذته، ولم يجد ما يعينه على إيضاح معانيه، وحل مشاكل عباراته ومسائله، فبدأ تأليف هذه الحاشية؛ وذلك كما يقول فـي مقدمته لها. وهذه الحاشية هـي أول حاشية من حواشي "فتح المعين". ومما يزيد فضل هذه الحاشية أن العلامة عبد الحميد الشرواني([56]) محشي "تحفة المحتاج" لابن حجر الهيتمي رحمه الله نقل منها أشياء في حاشيته المذكورة([57])، كما أنه نقل فيها من كتاب "فتح المعين" أيضًا.
ولتأليف هذه الحاشية جمع الإمام باصبرين رحمه الله ما تيسر له جمعه من الكتب المعتمدة في المذهب الشافعي، مثل: "تحفة المحتاج في شرح المنهاج" لشهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي، و"مغني المحتاج إلى معرفة معانى ألفاظ المنهاج" لشمس الدين محمد بن أحمد الخطيب الشربيني، و"نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج" لشمس الدين محمد بن أحمد الرملي، و"بشرى الكريم بشرح مسائل التعليم"([58]) للعلامة سعيد بن محمد باعشن([59])، و"حاشية الشيخ علي الشبراملسي([60]) على نهاية المحتاج"، و"حاشية الشرقاوي([61]) على تحفة الطلاب بشرح تحرير تنقيح اللباب"([62])، و"حاشية البجيرمي([63]) على الإقناع"([64])، وغيرها. وأشار الشيخ باصبرين إلى هذه المراجع في بداية هذه الحاشية([65]).
وهذه الحاشية تشتمل على جزأين، فالجزء الأول من البداية إلى كتاب البيع، ثم الجزء الثاني من كتاب البيع إلى آخر الكتاب. ورغم أهميتها الكبيرة لم تطبع حتى الآن، ولكن توجد لها نسخة خطية عند بعض أهل العلم في بلاد مليبار، وفي "المكتبة الأزهرية" بـ"تشاليم"([66]). ونسخة الجزء الأول منها موجودة في مكتبة الأحقاف بـ"تريم" في اليمن، ونسخة أخرى في مكتبة الحرم المكي([67])، كما توجد نسخة خطية لجزء منها في مكتبة جامعة الملك سعود في السعودية([68]).
 (2) "إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين" للشيخ العلامة السيد أبي بكر عثمان بن السيد محمد شطا الدمياطي البكري -رحمه الله- (1266هـ- 1310)([69]).
وهذه الحاشية أكبر حجمًا وأكثر شهرة وأوسع استخدامًا بين الشافعية من الحواشي الأخرى على "فتح المعين"، ولها مكانة كبيرة عند الفقهاء المتأخرين، حيث إنهم يعتبرونها مرجعًا مهمًّا في المذهب الشافعي، وينقلون منها ويفتون بما فيها من الأحكام والمسائل، ويعتمدون عليها في حل ألفاظ "فتح المعين". وطبعت مرات كثيرة في الهند، ومصر، ولبنان، والبلاد الأخرى. وقام بترجمتها إلى لغة أهل مليبار - "مَلَيَالَمْ"([70]) الشيخ عبد الله المولوي الشاللكتي المليباري([71])، ولكن لم تطبع هذه الترجمة حتى الآن، ونسختها موجودة عند بعض علماء مليبار. 
واعتمد الشيخ السيد البكري في تأليف هذه الحاشية على الكتب المعتمدة المشهورة في مذهب الإمام الشافعي رحمه الله كما أشار الشيخ نفسه إلى ذلك في مقدمتها مبينًا منهجه وأهم مراجعه ومصادره؛ حيث قال: "... واعلم أيها الواقف على الجمع المذكور، أنه ليس لي فيه إلا النقل من كلام الجمهور؛ والإتيان في ذلك بالشيء المقدور، فالميسور - كما قيل - لا يسقط بالمعسور، وأن عمدتي في ذلك "التحفة"([72])، و"فتح الجواد شرح الإرشاد"، و"النهاية"([73])، و"شرح الروض"([74])، و"شرح المنهج"([75])، وحواشي ابن قاسم([76])، وحواشي الشيخ علي الشبراملسي([77])، وحواشي البجيرمي([78])، وغير ذلك من كتب المتأخرين. وكثيرًا ما أترك العزو خوفًا من التطويل، ثم ما رأيته من صواب في أي مطلب فهو من تحرير الأئمة أهل المذهب، وما رأيته من خطأ فمن تخليط حصل مني، أو وهم صدر من سوء فهمي، فالمسؤول ممن عثر على شيء من الخلل أن يصلحه ويسامح فيما قد يظهر من الزلل"([79]). وانتهى الشيخ من تأليف هذه الحاشية تمامًا في سنة 1298هـ، وتم تحريرها في سنة 1300هـ، وأشار إلى ذلك في آخرها.
(3) "ترشيح المستفيدين حاشية فتح المعين" للشيخ العلامة السيد علوي بن أحمد السقاف المكي – رحمه الله - (1255هـ - 1335)([80]). وألف الشيخ السقاف هذه الحاشية في نفس الزمن الذي ألف فيه السيد البكري حاشيته المذكورة "إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين"، إلا أنه قد تأخر عنه قليلًا. وإن حاشية "ترشيح المستفيدين" طُبعت في مختلف مطابع الهند أكثر من مرة، وفي مطابع مختلفة في العالم([81]).
ومراجع الشيخ – رحمه الله - في هذه الحاشية هي: كتب الشيخ جلال الدين المحلي (791- 864هـ/ 1389- 1459م) ([82])، والشيخ زكريا الأنصاري، والشيخ ابن حجر الهيتمي، والشيخ الخطيب الشربيني، والشيخ شمس الدين الرملي، والشيخ محمد بن سليمان الكردي (1127هـ - 1194/ 1715م - 1780)([83])، والشيخ سليمان الجمل (ت1204هـ) ([84])، والشيخ إبراهيم بن محمد الباجوري([85])، والشيخ عبد الله الشرقاوي، والشيخ سعيد بن محمد باعشن، والشيخ علي بن علي الشبراملسي، والشيخ أحمد بن قاسم العبادي، والشيخ سليمان البجيرمي، وغيرهم([86]).
وانتهى المصنف من تأليف هذه الحاشية في سنة 1307هـ ، كما أشار نفسه إلى ذلك في آخرها: "انتهى بحمد الله تعالى وحسن توفيقه ما رمت تعليقه على هذا الكتاب المتين، أعني "فتح المعين" بمكة المكرمة في الساعة السابعة من ليلة الجمعة السابع والعشرين من شهر رمضان الأكرم التي هي ليلة القدر على رأي ابن عباس والإمام أحمد وعلى إحدى القاعدتين التي مر بيانها في باب الصيام؛ من سنة 1307..." ([87]).
(4) "شرح على فتح المعين"([88]) للشيخ العلامة زين الدين المخدوم الأخير الفناني رحمه الله (1225هــ - 1305) ([89]). وهذا الشرح في ثلاثة أجزاء، وهو غير مطبوع حتى الآن. لماّ أدرك الشيخ إقبال طلبة العلم على كتاب جده الشيخ أحمد زين الدين المليباري "فتح المعين"، أراد أن يخدمه خدمة علمية، فاختار أن يشرحه لكي يسهل على قُرّائه فهم مضمونه ومسائله وأحكامه. والشيخ كان تلميذًا للعلامة الشيخ عبد الحميد الشرواني محشي "تحفة المحتاج" وقت إقامته بالحرم المكي الشريف([90])
 (5) "حاشية على فتح المعين" للشيخ أحمد الشيرازي النادافرمي المليباري رحمه الله (1268هـ- 1326)([91]). وهو من أشهر فقهاء ديار "مليبار"، وله مؤلفات كثيرة غير هذه الحاشية([92]). وهذه الحاشية في ثلاثة أجزاء، ولم تطبع حتى الآن، ونسختها الخطية موجودة في الجامع الكبير ببلدة "نادافرم"([93]). ومن مراجع الشيخ في هذه الحاشية: "تحفة المحتاج"، و"نهاية المحتاج"، و"مغني المحتاج"، وغيرها من الكتب الفقهية المعتمدة في مذهب الإمام الشافعي رحمه الله.   
(6) "تنشيط المطالعين على حاشية فتح المعين" للشيخ علي بن الشيخ العارف بالله عبد الرحمن النقشبندي التانوري رحمه الله([94]). ولم يتم تأليف هذه الحاشية. ولكن طبع ما أُلف من هذا الكتاب في ’مطبعة مظهر المهمات‘ بـ"ترورنغادي" عام 1345هـ/ 1926م في اثنين وخمسين صفحة من أول الكتاب إلى فصل صلاة النفل([95]).
 (7) "حاشية فتح الملهم على فتح المعين" للشيخين المشهورين([96])، الشيخ مهران كتي مسليار النرمرتوري المليباري - الشهير بـ"نرمرتور بيران كوتي مسليار"- المتوفى سنة 1403هـ([97])، والعلامة الأستاذ أبي بكر الباقوي التانوري المليباري - الشهير بـ"كى. كى. حَضْرَةْ"- المتوفى سنة 1415هـ([98])؛ الذي كان رئيسًا لجمعية العلماء بعموم كيرالا([99]) وكان من كبار أساتذة "الجامعة النورية العربية"([100]) بـ"فتيكاد" في ولاية كيرالا- الهند. وهذه الحاشية طبعت في "مكتبة كرَسَنْت" بمدينة "تشماد" (Crescent bookstall- Chemmad) في مقاطعة ملافرم بولاية كيرالا([101]).
(ب): تقريرات وتعليقات على "فتح المعين بشرح قرة العين":
قام بعض العلماء المليباريين بوضع تعليقات وتقارير مهمة على "فتح المعين" للإمام المليباري، وذلك لمساعدة طلبة العلم على حل عباراته، وفهم مسائله، وأحكامه بسهولة. ومن أشهرها:
 (1) "تقريرات على فتح المعين"([102]) للشيخ أحمد بن عبد العزيز المخدومي الفناني (1223هــ - 1277)([103])
(2) "تعليق كبير على فتح المعين"([104]) للشيخ أحمد الصغير بن محمد البِلِنْكُوتي المليباري رحمه الله المعروف بــ"كُتْيَامُو مُسْلِيَارْ" (1273هــ- 1341).
 (3) "تقريرات على فتح المعين" للشيخ كُنْجُ محمد مسليار بن الشيخ العلامة المولوي أحمد كوتي مسليار الكودنجيري المليباري (1310هـ - 1352)([105]).
(4) "تعليقات على فتح المعين" للشيخ كنج أحمد مسليار الإرمبالشيري (1309هـ- 1364)([106])
 (5) "تقارير على فتح المعين"([107]) للشيخ شهاب الدين أحمد كويا الشَالِيَاتِي رحمه الله (1302هـ - 1374)([108]).
 (6) "تقريرات على فتح المعين"([109]) للشيخ أبي أحمد موسى البردلي المتوفى سنة 1393هـ.
(7) "تقريرات على فتح المعين"([110]) للشيخ محمد مسليار الكرنكفاراوي المليباري (1321هـ - 1405) ([111]).
(8) "تعليقات  على فتح المعين" للشيخ العلامة كُنْجَامُو الفيضي المليباري([112]).
(ج): ترجمات "فتح المعين بشرح قرة العين" في لغات مختلفة:
توجد ترجمات هذا الكتاب الفقهي في لغات مختلفة هندية وعالمية، مثل: لغة مَلَيَالَمْ، ولغة تَامِلْ، ولغة كَنَّدَا، ولغة مَلَايُو، ولغة إندونيسيا. وقد ترجم بعض هذا الكتاب إلى اللغة الإنجليزية أيضًا لأغراض المحاكم الحكومية الهندية([113]).
1- ترجمات "فتح المعين" في "لغة مَلَيَالَمْ":
(1) "ترجمة فتح المعين" للشيخ في. كي. كنج باوا مسليار المليباري([114]). وهذه الترجمة تعتبر أوّل ترجمة لـ"فتع المعين" في لغة "مَلَيَالَمْ". وطبعت هذه الترجمة في "مكتبة آمنة" (Amina Book Stall) في سنة 1967م ببلدة "ترتشور" (Thrissur) في ولاية كيرالا الهندية([115]).
(2) "ترجمة فتح المعين" للشيخ محيي الدين السلمي([116]). هذه الترجمة طبعت ثلاث مرات في مطبعة "سي. أتش. محمد وأولاده" (C.H.Muhammed& Sons) ببلدة "ترورنغادي" في مقاطعة "مالافرم" سنة 1985([117]).
(3) "ترجمة فتح المعين" للشيخ إبراهيم الفيضي الفُتُّورِي المليباري (1949م- 2005) ([118]). والمترجم كان عالمًا كبيرًا، وفقيهًا محققًا، وكاتبًا مشهورًا بين علماء عصره، وعضوًا بارزًا من أعضاء "جمعية العلماء لعموم كيرالا". وطبعت هذه الترجمة أولًا في "مطبعة البيانية" ببلدة "فَرَفَّنَنْغَادِي" (Parappanangadi) في ولاية "كيرالا" الهندية سنة 1984م، في مجلد واحد، ثم تتابعت الطبعات مرة بعد مرة.
(4) "ترجمة فتح المعين" للشيخ محمد مسليار الفَنْتَاوُورِي المليباري - الشهير بـ"كي. وِي. يَمْ. فَنْتَاوُورْ"([119]). وقام المترجم أيضًا بترجمة القرآن الكريم، وبترجمة "كنز الراغبين شرح المنهاج" للشيخ جلال الدين المحلي إلى لغة "مليالم". وطبعت هذه الترجمة في "مطبعة كى. محمد كوتي وأولاده" ببلدة "تشَنْدَافَّدِي" (Chanthappadi) في ولاية "كيرالا" الهندية سنة 1998م في مجلد واحد.
(5) "ترجمة فتح المعين" للشيخ عبد الله الفيضي بن محمد الكُودَشِّيرِي المليباري([120]). طبعت هذه الترجمة في "مكتبة الأشرفي" بمنطقة "تِرُورَنْغَادِي" (Thirurangadi) في ولاية كيرالا الهندية، سنة 2001م، في مجلد واحد. وتتميز بلغتها السهلة وترتيبها الجيد.
(6) "ترجمة فتح المعين" لجماعة من المترجمين. وهذه الترجمة طبعت في مطبعة "فُونْكَاوَنَمْ بوُكْسْ" (Poongavanam Books) بمدينة "كَالِيكُوت" في ولاية كيرالا الهندية، الطبعة الأولى في سنة 2008م، والثانية في سنة 2009م.
2- ترجمة فتح المعين في "لغة كَنَّادِيَّة"([121]):
تم عمل هذه الترجمة، ولكن لم تُطبع إلى الآن، والمترجم هو الأستاذ محمد حنيف الدارمي([122]). وهي دالة على مكانة هذا الكتاب الفقهي للإمام بين شافعية منطقة "كَرْنَاتَكَا" في جنوب الهند.
3- "ترجمة فتح المعين" في "لغة إندونيسيا"([123]):
ترجمة "فتح المعين" للشيخ الدكتور علي أسعد([124]). وهذه الترجمة طُبعت أولًا في سنة 1980م في ثلاثة مجلدات في "دار منارة قدس للطباعة والنشر والتوزيع" (Menara Kudus) بمدينة "قدس" في محافظة "جاوى الوسطى" في إندونيسيا. ويتحدث المترجم في مقدمته لهذه الترجمة عن مكانة كتاب "فتح المعين بشرح قرة العين" في المجتمع الشافعي في إندونيسيا، وعن اهتمامهم به واعتمادهم عليه في المسائل الفقهية الكثيرة، إذ يهدف بترجمته لهذا الكتاب الفقهي إلى لغتهم المحلية؛ مساعدتهم في حل عباراته، وفي فهم مضمونه ومسائله([125]).
4- ترجمة "فتح المعين" في لغة "مَلَايُو"([126]):
توجد أكثر من ترجمة ـ"فتح المعين" في "لغة ملايو"، ومنها:
(1) "فتح المعين: ترجمته وشرحه" (Fathul-Mu’in: Terjemahan dan Huraian Maksud) للشيخ محمد عثمان المحمدي (1943م - 2013) ([127])، وفي هذا العمل العلمي قام المترجم بترجمة "فتح المعين بشرح قرة العين" مع شرح بسيط لما فيه من المسائل والأحكام حتى يسهل على القراء والطلاب فهم مضمونه وحل عباراته. ونشرها "المجلس الديني الإسلامي" (Majlis Agama Islam) لمدينة "كلانتن" بـ"ماليزيا"([128]).
(2) ترجمة فتح المعين في لغة ملايو، هو ما نشرته شركة "جهابرسة" (Jahabersa) بمدينة "جوهر باهرو" (Johor Bahru) في ولاية "جوهر دار التعظيم" (Johor Darul Takzim) في "ماليزيا"، طبعت أولًا بحروف عربية في ثلاثة مجلدات، ثم طبعت أخيرًا في سنة 2013م في "مطبعة ابن حلبي" بمدينة "فتاني" (Pattani) في "تايلاندا"، وهي بحروف لاتينية في ثلاثة أجزاء في مجلد واحد، ولكن لم يوجد عليها اسم مترجمها([129]).  
وعلاوة على هذه الترجمات المشهورة؛ توجد ترجمات أخرى لبعض أجزائه في لغات مختلفة أيضًا، مثل: الإنجليزية وغيرها([130]). ولا يخفى أن هذه الترجمات كلها خير دليل على قبول "فتح المعين بشرح قرة العين" ومكانته في هذه المجتمعات الشافعية المختلفة في العالم، وعلى دوره المهم في الحفاظ على المذهب الشافعي فيها ونشره في أنحائها.
ثالثًا: الأعمال العلمية المشهورة الأخرى حول "فتح المعين":
 (1) "منظومة فرائض فتح المعين"للشيخ محمد مسليار بن حسن الأَرَكَّلِي الوادانفلّي، فإنه اختار باب الفرائض من "فتح المعين" وأنشأ نظمًا منه، وسماه بـ"منظومة فرائض فتح المعين". وهذه المنظومة مطبوعة من "مطبعة المرشد" ببلدة "تِرُورَنْغَادِي" في منطقة "مالافرم" بولاية "كيرالا" الهندية. واستوعب الناظم في هذه القصيدة مقاصد الباب كلها أو معظمها؛ من بيان معنى الميراث، وذكر الفروض وأصحابها، والحجب، ومسائل الجد والإخوة، وميراث الحواشي، والولاء، وموانع الإرث، وأصول المسائل، والعول، والمناسخات، وغيرها من مباحث "فتح المعين" في الباب المذكور.
(2) "خلاصة الفقه الإسلامي" للشيخ عبد الرحمن باوا المليباري المولود سنة 1946م([131])، وتم طبع الجزء الأول من هذا الكتاب باسم "خلاصة فتح المعين"، ثم قام المجلس التعليمي السني لعموم كيرالا بطبع أجزائها الثلاثة باسم "خلاصة الفقه الإسلامي" في سنة 1993م([132]).
(3) "المهمة في بيان الأئمة المذكورين في فتح المعين" للشيخ كنح علي مسليار الجيليكادي المليباري، المدرس في الجامعة الفلاحية العربية بـ "نادافرم" في ولاية كيرالا الهندية. وهو رسالة يذكر فيها بعض سير الأئمة المذكورين في شرح "قرة العين المسمى بفتح المعين"؛ وتواريخ مواليدهم ووفياتهم وكتبهم المشهورة. وهذا الكتاب طبعته ونشرته جمعية طلبة الجامعة الفلاحية العربية بـ"نادافرم" في ولاية كيرالا الهندية في سنة 1418هـ/ 1998م. 
وهذه الأعمال العلمية كلها دلالات على مكانة كتاب "فتح المعين بشرح قرة العين" عند المجتمعات الشافعية في مختلف أنحاء العالم، وإشارات إلى اهتمام العلماء والفقهاء وطلاب العلم به، وإلى دوره الكبير الذي أداه ولا يزال يؤدي في نشر المذهب الشافعي، وفي المحافظة عليه في أنحاء العالم.
الخاتمة: وفي ختام هذا البحث ننتهي إلى إثبات عدة حقائق:
1- إن كتاب "فتح المعين بشرح قرة العين" من أهم المؤلفات للشيخ أحمد زين الدين المخدوم المليباري، وهو كتاب فقهي مشهور ألف على مذهب الإمام الشافعي.
 2- إن لهذا الكتاب منزلة كبيرة عند الشافعية في العالم حيث إنه يدرس في كثير من الجامعات والكليات والمعاهد الإسلامية، ويعتبر مرجعًا معتمدًا عندهم في الأحكام الفقهية.
3- وهذا الكتاب قد توارثه الشافعية قرنًا بعد قرن، ولايزال يبقى متداولًا بين العلماء وطلاب العلم في شتى أنحاء العالم، حتى قام بعض الفقهاء بأعمالهم العلمية المختلفة حوله، شرحًا وحاشية وتعليقًا وترجمة. وتكفي دليلًا على مكانته الرفيعة بين العلماء قائمةُ الشروح والحواشي والتعليقات والتقريرات والترجمات التي وُضعت عليه. ففي هذا المبحث نلقي الضوء على مكانة بعض مؤلفاته الفقهية بين الشافعية في العالم.
المراجع
1-      المدخل لدراسة الشريعة الإسلامية- عبد الكريم زيدان
2-      المدخل إلى دراسة المذاهب الفقهية- أ.د. علي جمعة محمد
3-      معجم المؤلفين- عمر رضا كحالة
4-      قرة العين بمهمات الدين- للشيخ زين الدين المخدوم المليباري
5-      فتح المعين بشرح قرة العين بمهمات الدين- للشيخ زين الدين المخدوم المليباري الهندي
6-      نهاية الزين في إرشاد المبتدئين بشرح قرة العين- محمد نووي الجاوي
7-    حاشية إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين- للعلامة أبي بكر المشهور بالسيد البكري ابن السيد محمد شطا الدمياطي
8-      ترشيح المستفيدين حاشية فتح المعين-  علوي بن أحمدبن عبد الرحمن بن محمد السقاف الشافعي المكي
9-      تراجم الأعلام- جماعة من المؤلفين (مكتبة الهدى- كاليكوت، كيرالا، الهند)
10-   خدمة الفقهاء- مكتبة الأمين، كيرالا، الهند
11-   تراجم علماء الشافعية في الديار الهندية- د. عبد النصير الأزهري المليباري
12-   الجهود الفقهية للإمام أحمد زين الدين المخدوم المليباري- د. رفيق عبد البر الوافي الأزهري





[1] هو الإمام زين الدين المخدوم الأول الشافعي الأشعري (873هـ - 928) صاحب مؤلفات كثيرة في الفقه والتصوف وغيرها(انظر أعلام مليالم لمحمد علي مسليار: ص11)
[2] منطقة في مقاطعة كنور (Kannur) بولاية كيرالا الهندية بقرب "ماهي" (انظر أعلام مليالم لمحمد علي مسليار: ص22، و"المخدوم وفناني" للكتور حسين رندتاني: 120، و416).
[3] مدينة صغيرة بين مقاطعتي "كنور" و"كاليكوت"، وهي ليست من ولاية كيرالا، بل تحت أراضي اتحاد "فُتُوتشِيرِي" (The Union Territory of Puduchery) (انظر المخدوم وفناني للدكتور حسين رندتاني: ص416)
[4] كان إسم مليبار يطلق على عموم ولاية كيرالا الهندية، خلافًا لإطلاقه الآن على نواحيها الشمالية المشتملة على خمس محافظاتها (كاَسَرْكُودْ وكَنُّورْ وكَالِيكُوتْ ومَلَبُّرَمْ وفاَلَكَّادْ)، واختلف المؤرخون في تحديد حدودها القديمة، (انظر "المخدوم وفناني" للدكتور حسين رندتاني: ص414، ومقدمة المحقق محمد سعيد الطريحي لتحفة المجاهدين: ص31- 33)
[5] هي أسرة مشهورة في الديار المليبارية، ينتهي نسبها إلى أبي بكر الصديق (ر)، وإن جذور هذه العائلة  إلى بلاد اليمن (انظر ‘المخدوم وفناني’ للدكتور حسين رندتاني: ص417- 419)
[6] انظر رسالة الدكتوراه "الدعوة الاسلامية وتطورها في شبه القارة الهندية" للدكتور محيي الدين الآلوائي: ص٢۰۸
[7] هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي الشافعي (909هـ - 974)، ومن مؤلفاته: اليعاب شرح العباب، تحفة المحتاج شرح المنهاج، فتح الجواد، الفتاوى الحديثية، وغيرها(انظر: انظر الأعلام للزركلي : ج1/ ص234، ومعجم المؤلفين لكحالة: ج1/ ص293، 294)
[8] هو عز الدين بن عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز الزمزمي المكي الشافعي، ومن آثاره: الفتاوى الزمزمية، الفتح المبين في مدح شفيع المذنبين، نظم علم التفسير وغيرها (انظر:ايضاح المكنون للبغدادي: ج2/ ص157، ومعجم المؤلفين لكحالة: ج2/ ص165)
[9] أبو نصر عز الدين وجيه الدين بن عبد الرحمن بن عبد الكريم بن زياد اليمني الشافعي، أحد أعيان فقهاء الشافعية (انظر: النور السافر للعيدروسي: ص282، 283، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي: ج8/ 378، 379)
[10] هو محمد أبو الحسن بن جلال الدين محمد أبي البقاع بن عبد الرحمن بن أحمد البكري الصديقي الشافعي، هو تلميذ شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، مولده ووفاته بالقاهرة، ومن كتبه: تسهيل السبيل (انظر: الأعلام للزركلي: ج7/ ص57)
[11] انظر "تاريخ الإسلام في الهند" للدكتور محمد عبد المنعم النمر:ص126 و"تاريخ آداب اللغة العربية" لجورجي زيدان: ج3/ 337، و"تاريخ الأدب العربي" لكارل بروكلمان: ج9/ ص235، و"الأعلام" لخير الدين الزركلي: ج3/ ص64.
[12] انظر"تحفة الأخيار في تاريخ علماء مليبار" لمحمد علي مسليار: ص11.   
([13]) يُنظر: "تحفة المحتاج" لابن حجر الهيتمي: ج1/ ص3.
([14]) يُنظر: "العوائد الدينية" للشيخ أحمد كويا الشالياتي: ص230.
([15]) يُنظر: "نهاية المحتاج" للشمس الرملي: ج8/ ص445.
([16]) يُنظر: "ترشيح المستفيدين" للشيخ علوي السقاف: ص88.
([17]) يُنظر: حاشية الشرواني، مثلا: ج2/ ص405، 431، ج7/ ص198، 201، 207، ج10/ ص79، 80، 92.
([18]) هو عبد الرحمن بن محمد بن حسين بن عمر باعلوي (ت 1320هـ/ 1902م)، مفتي حضرموت، من فقهاء الشافعية. ومن مؤلفاته: "بغية المسترشدين في تلخيص فتاوي بعض الائمة من العلماء المتأخرين"، و"تلخيص المراد من فتاوي ابن زياد" (يُنظر “الأعلام” للزركلي: ج3/ ص333، و”معجم المؤلفين” لكحالة: ج5/ ص173).
([19]) يُنظر: مثلا: ص58، 199، 262، 368.
([20]) يُنظر: مثلا - في باب الصلاة وغيره.
([21]) يُنظر: "الفوائد المكية" لعلوي السقاف، مثلا: ص128، 184.
([22]) يُنظر: "الفقه الإسلامي وأدلته" للدكتور وهبة الزحيلي (مثلًا: ج4/ 551، 555، 560)، و"الموسوعة الفقهية الكويتية" (مثلًا: ج41/ ص342، و ج42/ ص253، 256).
([23]) يُنظر: مثلا: في حاشية الشيخ عبد الحميد الشرواني على "التحفة": ج10/ ص80.
([24]) يُنظر: مثلا - في "الفقه الإسلامي وأدلته" لوهبة زحيلي: ج3/ ص189، وج9/ ص20، وفي "الموسوعة الفقهية الكويتية"، مثلا: ج1/ص146، وج4/ ص137، وج8/ ص218.
([25]) يُنظر: "الموسوعة الفقهية الكويتية": ج6/ ص45، و ج20/ ص303، و 309.
([26]) يُنظر: "ترشيح المستفيدين" لعلوي السقاف: ص2، و"إعانة الطالبين" للسيد البكري: ج1/ ص3، و"إعانة المستعين" للإمام باصبرين (مخطوط): ورقة، رقم1.
([27]) يُنظر: "المخدوم وفناني" للدكتور حسين رندتاني: ص235.
([28]) يُنظر: awqaf_damas.com.
([29]) هو محمد علي بن عبد الوهاب بن عبد القادر بن محيي الدين شقير الميداني الدمشقي الشافعي الأشعري، من مواليد مدينة دمشق عام 1947 في حي الميدان. تلقى العلوم الشرعية والعقلية عن كبار علماء دمشق، وعين مدرسًا في دائرة الفتوى التابعة لوزارة الأوقاف من عام 1985 وحتى يومنا هذا، وله دروس كثيرة في مختلف مساجد دمشق، وفي الجامع الأموي يُدرّس كتاب "فتح المعين" مع حاشيته "إعانة الطالبين" (يُنظر: www.naseemalsham.com).
([30]) هو عالم كبير من علماء دمشق، ولد في دمشق سنة 1955، ودرس في مدارسها، واستمر حتى حصل على شهادة مهندس في الغزل والنسيج، وتلقى العلوم الشرعية عن كبار علماء دمشق، وهو الآن مدرّس في مساجد دمشق وحوران، وفي المعاهد والثانويات الشرعية بدمشق، يُدرّس الفقه، والأصول، والسيرة، والفرائض، والنحو، والصرف، وله دروس يومية في المعاهد والمساجد تفوق عشرة دروس (يُنظر: نفس المرجع).
([31]) يعتبر حسين بن عبد الله العلي شيخ الشافعية في الكويت، وله دروس في مسجد العثمان في محافظة "حولي" بدولة الكويت (يُنظر: www.ahlalhadeeth.com).
([32]) هذه الكلية بدأت كمدرسة إسلامية في سنة 1274هـ / 1857م بمدينة "ويلور"، ومؤسسها الشيخ عبد الوهاب القادري، ثم حولت إلى كلية إسلامية كبيرة. وهي تعتبر أول كلية إسلامية في جنوب الهند، والأصل الأول لكثير من المدارس والكليات الإسلامية، ولذا تُلقّب بـ"أم المدارس" (يُنظر: www.baqiyath.com).
([33]) إن هذه الكلية قسمت مراحلها الدراسية إلى ستة زمر متتالية، ثم زمرة المختصر، وزمرتي المطول، وتعتبر الزمر الثلاثة الأخيرة مرحلة الدراسات العليا (يُنظر: المنهج الدراسي لكلية الباقيات الصالحات).
([34]) وهي دار المصطفى للدراسات الإسلامية، أسست في سنة 1414هـ بتريم في محافظة حضرموت في جنوب اليمن (يُنظر: www.darulmusthafaedu.com، والجدول العلمي لدار المصطفى بتريم -www.4beda.com).
([35]) وهي عبارة عن أحد مراكز العلم والأدب والدعوة التي تقع في حضرموت، في منطقة حوطة الإمام أحمد بن زين الحبشي، وفي منهجها نال كتاب الإمام المليباري "فتح المعين بشرح قرة العين" مكانته في المستوى الثامن (يُنظر: http://rebatalfateh1030.blogspot.com).  
([36]) وهو رباط إسلامي يقع في قلب مدينة تريم بالجمهورية اليمنية، وتأسس عام 1304هـ على يد نخبة من أعيان السادة با علوي (يُنظر: رباط_تريمar.wikipedia.org/wiki/).
([37]) يُنظر: برامج الدروس في الجامع الأموي، awqaf-damas.co.
([38]) ويقوم بهذا الدرس الشيخ محمد بن عبد القادر منديلي (يُنظر: www.alawani.net).
([39]) يُنظر: مقالة الأستاذ محمد شيخ أحمد محمد، نشرت في "مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية" (جامعة إفريقيا العالمية- السودان)- العدد التاسع، محرم 1428هـ / فبراير2007م.
([40]) يُنظر: www.akrsrilanka.com .
([41]) يُنظر: مقالة الدكتور نور الله كورت "المدارس الأهلية في ماليزيا" (www.academia.edu)، ومقدمة "ترجمة فتح المعين" للدكتور علي أسعد: ص1- 3.
([42]) يُنظر: مقالة "من مدارس كردستان الدينية: مدرسة قباد في العمادية" لحسين علي البرواري (www.qudwa1.com).
([43]) يُنظر: www.zanyan.org/arabic/articles.
([44]) هو أبو عبد المعطي محمد بن عمر بن عربي بن علي نووي الجاوي البتني إقليمًا التناري بلدًا، الأشعري اعتقادًا الشافعي فقهًا، مفسر صوفي فقيه متكلم، هاجر الى مكة، وتوفي بها سنة 1316هــ/ 1898م، ومن مؤلفاته: "قامع الطغيان على منظومة شعب الايمان"، و"مراقي العبودية شرح لبداية الهداية للغزالي"، و"كاشفة السجا في شرح سفينة النجا" (يُنظر: "معجم المؤلفين" لكحالة ج11/ ص87، و"الأعلام" للزركلي: ج6/ ص318).
([45]) صاحب هذا الشرح (فتح الجواد) هو الإمام أحمد بن حجر الهيتمي، وله شرحان على "الإرشاد": كبير وهو المسمى بـ"الإمداد"، وصغير وهو المسمى بــ"فتح الجواد". و"الإرشاد" كتاب اختصره الشيخ شرف الدين أبو محمد إسماعيل اليمني الشافعي المعروف بابن المقري (755- 837 هـ / 1354- 1433م) من كتاب الشيخ عبد الغفار القزويني (ت665هـ) "الحاوي الصغير" (يُنظر: "الأعلام" للزركلي: ج1/ ص310، و ج4/ ص31،  و"معجم المؤلفين" لعمر رضا كحالة: ج2/ ص262، و ج5/ ص267).
([46]) هو الفقيه الشهير شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري المصري المكي الشافعي فقهًا، الأشعري اعتقادًا، الجنيدي طريقة (909هــ - 974)، ولد في محلة أبي الهيتم من إقليم الغربية بمصر وإليها نسبته، وتوفي بمكة، ومن مؤلفاته: "الإيعاب شرح العباب"، "تحفة المحتاج شرح المنهاج"، "فتح الجواد بشرح الإرشاد"، "الإمداد في شرح الإرشاد"، وغيرها (يُنظر: “الأعلام” للزركلي : ج1/ ص234، و"تاريخ الأدب العربي" لبروكلمان: 9/52-63، و”معجم المؤلفين” لكحالة: ج1/ ص293، 294).
([47]) هو نهاية الأمل لمن يرغب في صحة العقيدة والعمل (يُنظر: نهاية_الأمل_لمن_يرغبbooks.google.com/).
([48]) هو محمد بن ابراهيم الدمياطي ثم المدني الشهير بأبي خضير المتوفى سنة 1304هـ (يُنظر: نفس المرجع).
([49]) هو "النهاية في شرح الغاية"، والشارح: هو أبو الفضل ولي الدين البصير الشافعي؛ أحد علماء القرن العاشر الهجري (يُنظر: مقدمة "النهاية في شرح الغاية" لأبي الفضل: ص1).
([50]) يُنظر: مقدمة "نهاية الزين" لمحمد نووي الجاوي: ص5.
([51]) ولد بقرية "أريكل" (Areekal) في مقاطعة "كاليكوت" بولاية كيرالا الهندية، ومن منظوماته الشهيرة: "النور الأول"، "الشمائل المحمدية"، "الدرة القيمة في مناقب السيدة نفيسة"، "الدر المنظم في مناقب الغوث الأعظم"، "منحة القوي في مناقب السيد علوي" (يُنظر: "الأستاذ أريكل: متواضع العلم" (لغة مليالم) لمؤسسة "البهجة": ص27، 28).
([52]) يُنظر: "تطور مدرسة الفقه الشافعي وتأثيرها في الهند" لمحمد بهاء الدين الهدوي: ص155.
([53]) هو أديب، ناثر، شاعر، صاحب المؤلفات والرسائل المفيدة، ولد بمدينة "الحديدة" في اليمن، ومن مصنفاته: "الغيث الهامع لشرح مهدية السامع لنظم جمع الجوامع"، و"الأنجم المضية لنظم متممة الآجرومية"، و"نظم متن القطر"، وغيرها (يُنظر: "نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر" لـ.د. يوسف المرعشلي: ج2/ 1420، 1421).
([54]) ولد الشيخ الفضفري بقرية "بَدِنْجَاتُ مُرِي" (Padinhattumuri) في مقاطعة "مالافرم" بولاية كيرالا الهندية، وهو من عائلة "الفضفري" المشهورة في كيرالا، وهو كان عميدًا لإحدى الكليات الاسلامية في منطقة "فناني" ثم سافر الى المملكة العربية السعودية سنة 1414هـ، ولم يزل بها حتى الآن بمدينة الرياض مشتغلًا بالعلوم الاسلامية إفادة واستفادة (يُنظر: مقدمة "النظم الوفي" للفضفري: ص6، 7).
([55])فقيه شافعي من رجال الحديث، حضرمي الأصل المعروف بباصبرين، توفى في سنة 1304هــ/ 1887م ومن مؤلفاته: "إتحاف الناقد البصير"، و"إثمد العينين"، و"تلخيص المراد في فتاوى ابن زياد"، و"معاتبه الأحبة والإخوان"، و"قرة العبين في دفع الشين بالزين" (يُنظر: "الأعلام” للزركلي: ج4/ ص260).
([56]) هو الشيخ عبد الحميد الشرواني الداغستاي، وهو نزيل مكة المكرمة، ويعلم من تتبع كلامه في حاشيته على "تحفة المحتاج" أنه من تلامذة الشيخ إبراهيم البيجوري ("حاشية الشرواني على التحفة": ج1/ ص10)، ونقل عنه صاحب "ترشيح المستفيدين" كثيرًا في كتابه (يُنظر: "إنباء المعرفين بأنباء المصنفين" لبهاء الدين محمد الندوي: ص130).
([57]) يُنظر: مثلًا "حاشية الشرواني على تحفة المحتاج": ج10/ ص80.
([58]) هذا شرح على مقدمة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بافضل الحضرمي (850هــ -  918).
([59]) هو سعيد بن محمد با علي باعشن الدوعني الرباطي بلدًا، الحضرمي موطنًا، الشافعي مذهبًا المتوفى سنة 1270هـ، ومن مصنفاته: "المواهب السنية بشرح المقدمة الحضرمية" وهو معروف بأصل "بشرى الكريم"، و"مفتاح السعادة" في علم التوحيد، و"التحفة السنية شرح العمريطية"، وغيرها (يُنظر: مقدمة "بشرى الكريم" للشيخ سعيد بن محمد باعشن: ص27).
([60]) هو أبو الضياء نور الدين علي بن علي الشبراملسي القاهري الشافعي (997- 1087هــ / 1589- 1676م)، فقيه، أصولي، مؤرخ، مشارك في بعض العلوم، ولد بشبراملس إحدى قرى مصر، كف بصره في طفولته، ومن تصانيفه: "حاشية على نهاية المحتاج" ، و"حاشية على شرح الشمائل لابن حجر الهيتمي"، و"حاشية على شرح ابن قاسم للورقات لإمام الحرمين" في أصول الفقه، و"حاشية على المواهب اللدنية للقسطلاني" (يُنظر: "الأعلام" للزركلي: ج4/ ص314، و"معجم المؤلفين" لكحالة: ج7/ ص153).
([61]) هو عبد الله بن حجازى بن إبراهيم الشرقاوى الخلوتي الأزهرى الشافعي (1150-1227هــ/ 1737-1812م) فقيه، اصولي، نحوي، صوفي، محدث، مؤرخ، مشارك في بعض العلوم. ولد في الطويلة من قرى الشرقية بمصر، وتعلم في الأزهر، وولي مشيخته سنة 1208هــ . ومن تصنيفاته: "التحفة البهية في طبقات الشافعية"، و"فتح المبدي بشرح مختصر الزبيدي" في الحديث، و"حاشية على شرح التحرير" في الفقه، وغير ذلك (يُنظر: "الأعلام" للزركلي: ج4/ ص78، و"معجم المؤلفين" لكحالة: ج6/ ص41).
([62]) "اللباب" كتاب لأبي الحسن المحاملي الشافعي (ت 415هـ)، وقد اختصره أبو زرعة العراقي (ت 826هـ) بعنوان "تنقيح اللباب" ثم اختصر الشيخ زكريا الأنصاري (ت 926هـ) هذا المختصر بعنوان "تحرير تنقيح اللباب" ثم شرح مختصره هذا وسماه بـ"تحفة الطلاب بشرح تحرير تنقيح اللباب". وهناك أربعة حواش على هذا الشرح: حاشية الأجهوري، وحاشية المدابغي، وحاشية القليوبي، وحاشية الشرقاوي (يُنظر: "سير أعلام النبلاء" للذهبي: ج17/ ص405).
([63]) هو سليمان بن محمد بن عمر البجيرمي (1131-1221هــ)  فقيه مصري، ولد في بجيرم من قرى الغربية بمصر، وقدم القاهرة صغيرًا، فتعلم في الازهر، وكف بصره. ومن تصنيفاته: "التجريد لنفع العبيد" حاشية على شرح المنهج، و"تحفة الحبيب على شرح الخطيب"، وغيرها (يُنظر: "الأعلام" للزركلي: ج3/ ص133، و"معجم المؤلفين" لكحالة: ج4/ ص275).
([64]) هو كتاب "الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع" للشيخ شمس الدين محمد الخطيب الشربيني المتوفى سنة 977هـ  (يُنظر: "الأعلام" للزركلي: ج6/ ص6).
([65]) يُنظر: "إعانة المستعين على فتح المعين" للإمام باصبرين (مخطوط): ورقة- رقم1.
([66]) يُنظر: "أعيان مليبار" لمحمد علي مسليار: ص28.
([67]) يُنظر: مقدمة "بشرى الكريم" للشيخ سعيد بن محمد باعشن: ص24.
([68]) يُنظر: مقدمة عبد النصير المليباري لـ"الأجوبة العجيبة عن الأسئلة الغريبة": ص32.
([69]) هو السيد أبو بكر عثمان بن السيد محمد شطا الدمياطي البكري (1266هـ- 1310/ 1850م - 1893)، فقيه متصوف مصري استقر بمكة، ومعروف باسم "السيد البكري". ومن آثاره العلمية: "إعانة الطالبين"، و"كفاية الأتقياء ومنهاج الأصفياء"، و"شرح هداية الأذكياء إلى طريق الأولياء"، وغيرها (يُنظر: “الأعلام” لخير الدين الزركلي: ج4/ ص214، و”معجم المؤلفين” لعمر رضا كحالة: ج3/ ص73).
([70]) يُنظر: "المخدوم وفناني" للدكتور حسين رندتاني: ص236.
([71]) هو عالم كبير من علماء مليبار، وقد ترجم هذا الكتاب إلى اللغة المحلية بتشجيع الشيخ محيي الدين كوتي التشاكيري المليباري (يُنظر: نفس المرجع).
([72]) "تحفة المحتاج في شرح المنهاج" للشيخ شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي.
([73]) "نهاية المحتاج الى شرح المنهاج" للشيخ شمس الدين محمد بن احمد الرملي.
([74]) هو"أسنى المطالب في شرح روض الطالب" لشيخ الاسلام زكريا الانصاري، و"روض الطالب" لابن المقري.
([75]) "المنهج" وشرحه لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري.
([76]) هو أبو العباس شهاب الدين أحمد بن قاسم العبادي، القاهري، الشافعي المتوفى سنة 994هـ، ومن تصانيفه: "حاشية على الغرر البهية"، و"حاشية على تحفة المحتاج"، و"حاشيه على شرح المحلي على جمع الجوامع للسبكي"، وغيرها (يُنظر: "معجم المؤلفين" لعمر رضا كحالة: ج2/ ص48، و"الأعلام" للزركلي: ج1/ ص198).
([77])ومن حواشيه: "حاشية على فتح القريب المجيب"، و"حاشية على نهاية المحتاج" (يُنظر: "هدية العارفين" للباباني: ج1/ ص405، و"معجم المؤلفين" لكحالة: ج7/ ص153).
([78]) ومن حواشي البجيرمي في الفقه الشافعي: "حاشية على شرح منهج الطلاب"، و"تحفة الحبيب حاشية على شرح الخطيب" (يُنظر: "الأعلام" للزركلي: ج3/ ص133، و"معجم المؤلفين" لكحالة: ج4/ ص275).
([79]) الشيخ السيد البكري- "إعانة الطالبين": ج1/ ص3، 4.
([80]) هو علوي بن أحمد بن عبد الرحمن السقاف الشافعي المكي (1255هـ- 1335/ 1839م- 1916): نقيب السادة العلويين بمكة، وأحد علمائها. ولد وتوفي بها، ومن تصانيفه: "فتح العلام بأحكام السلام"، و"الفوائد المكية"، و"منظومة في الانبياء الذين يجب الايمان بهم"، و"نظم في معرفة الوقت والقبلة"، و"مطلب الراغب فيما يحتاج الية الطالب"، وغيرها (يُنظر: "الأعلام" للزركلي: ج4/ ص249، و"معجم المؤلفين" لكحالة: ج6/ ص295).
([81]) طبعت في دار الفكر، ومؤسسة دار العلوم لخدمة الكتاب الإسلامي ببيروت- لبنان دون بيان تاريخ طبعها (يُنظر: مقدمة المحقق عبد النصير المليباري لـ"الأجوبة العجيبة": ص33).
([82]) هو جلال الدين محمد بن أحمد المحلي المصري الشافعي، ولد بالقاهرة، ونشأ وتوفي بها. ومن تصانيفه: "شرح جمع الجوامع"، و"تفسير القرآن" بالاشتراك مع جلال الدين السيوطي، و"كنز الراغبين" في شرح المنهاج (يُنظر: "الأعلام" للزركلي: ج5/ ص333، و"معجم المؤلفين" لكحالة: ج8/ ص311، 312).
([83]) محمد بن سليمان الكردي: فقيه الشافعية بالديار الحجازية في عصره. ولد بدمشق، ونشأ في المدينة، وتولى إفتاء الشافعية فيها إلى أن توفي. ومن كتبه: "الحواشي المدنية على شرح المقدمة الحضرمية"، و"حاشية على شرح الغاية"، و"الفوائد المدنية"، وغيرها (يُنظر: "الأعلام" للزركلي: ج6/ ص152).
([84]) هو سليمان بن عمر بن منصور العجيلي، المصري، الأزهري، الشافعي، المعروف بالجمل (أبو داود). مفسر، فقيه، مشارك في بعض العلوم. ومن تصانيفه: "فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب"، و"الفتوحات الالهية بتوضيح تفسير الجلالين بالدقائق الخفية"، و"الفتوحات الأحمدية بالمنح المحمدية على متن الهمزية للبوصيري"، وغيرها (يُنظر: "معجم المؤلفين" لكحالة: ج4/ ص271، و"هدية العارفين" للباباني: ج1/ ص212، و"معجم المطبوعات العربية" لسركيس: ج1/ ص711، و"الأعلام" للزركلي: ج3/ ص131).
([85]) إبراهيم بن محمد بن أحمد الباجوري المصري الشافعي (1198هـ- 1276)، نسبته إلى الباجور (من قرى المنوفية بمصر) ولد ونشأ فيها، وتولى مشيخة الأزهر سنة 1263 هـ واستمر إلى أن توفي بالقاهرة. ومن تصانيفه: "حاشية على شرح ابن قاسم لمتن أبي شجاع"، و"حاشية على مختصر السنوسي"، و"تحفة المريد على جوهرة التوحيد"، و"المواهب اللدنية" حاشية على شمائل الترمذي، و"فتح الخيبر اللطيف" في الصرف، وغيرها (يُنظر: "معجم المؤلفين" لكحالة: ج1/ ص84، و"معجم المطبوعات العربية" لسركيس: ج1/ ص507، 508، و"هدية العارفين" للباباني: ج1/ ص22، و"الأعلام" للزركلي: ج1/ ص71).
([86]) يُنظر: "ترشيح المستفيدين" للشيخ علوي السقاف: ص2.
([87]) علوي السقاف- "ترشيح المستفيدين": ص433.
([88])  يُنظر: "تراجم علماء الشافعية في الديار الهندية" لعبد النصير المليباري: ص103.
([89]) ولد الشيخ بـ "فناني" في ولاية كيرالا، وهو من تلامذة الشيخ عبد الحميد الشرواني، وقام بالتدريس في الحرم المكي حوالي 5 سنوات (يُنظر: "المخدوم وفناني" للدكتور حسين رندتاني: ص140- 142).
([90]) سافر الشيخ المخدوم الأخير إلى الحرمين الشريفين، والتقى بعلماء مكة، والمدينة وتلقى العلوم المتنوعة عنهم، فأكرموه وأنزلوه منزلته اللائقة به، وطلبوا منه أن يكون مدرساً في الحرم المكي الشريف، فأقام هناك مدة خمس سنوات في التدريس، وتلمذ عليه كثير من علماء البلاد الإسلامية والعربية المختلفة (يُنظر: "المخدوم وفناني" للدكتور حسين رندتاني: ص141، 142).
([91]) ولد الشيخ الشيرازي بقرية "جيريم" (شيريم) في مديرية مالافرم في ولاية كيرالا الهندية، والشيرازي نسبة إلى هذه القرية، وتوفي بـ"نادافرم" ودفن  بها (يُنظر: "تراجم علماء الشافعية في الديار الهندية" لعبد النصير المليباري: ص204- 208).
([92]) ومن مؤلفاته المشهورة: "حاشية على شرح الألفية للشيخ زين الدين المخدوم الكبير"، "حاشية على شرح التفتازاني على تصريف الزنجاني"، "قصيدة في إهداء ثواب القراءة إلى حضرة سيد المرسلين"، وغيرها (يُنظر: "تراجم علماء الشافعية في الديار الهندية" لعبد النصير المليباري: ص205، 206).
([93]) مدينة واقعة في مديرية كاليكوت في ولاية كيرالا الهندية، وكان الشيخ شيرازي مدرسًا في الجامع الكبير بهذه المدينة، ونسخة هذه الحاشية موجودة في مكتبة هذا الجامع (يُنظر: نفس المرجع).
([94])هو عالم كبير من علماء مليبار، يقال إنه ولد بـقرية "تانور"، في مقاطعة مالافرم بولاية كيرالا الهندية، و"تانوري" نسبة الى هذه القرية. وولد في أسرة صوفية يمنية الأصل، وكان والده الشيخ عبد الرحمن النقشبندي شيخ الطريقة النقشبندية العالية (يُنظر: "أعلام مليالم" لمحمد علي مسليار: ص81- 83، و"تراجم علماء الشافعية في الديار لهندية" لعبد النصير المليباري: ص182).
([95]) يُنظر: "تراجم علماء الشافعية في الديار الهندية" لعبد النصير المليباري: ص182.
([96]) لم يُكتب على هذا الكتاب اسم محشيه، ولكن قد نسب هذه الحاشية الدكتور محمد بهاء الدين الهدوي في رسالته للدكتوراه "تطور مدرسة الفقه الشافعي وتأثيرها في الهند": ص155، إلى هذين الشيخين، والكاتب المليباري المشهور الأستاذ عبد الغفور القاسمي قد نسبها إلى الشيخ أبي بكر الباقوي فقط في كتاب "سمست: شهادة التاريخ لسبيل الحق" (كتاب تذكاري لـ85 سنوية لجمعية العلماء بعموم كيرالا): ص265.
([97]) هو فقيه محقق من فقهاء ديار "مليبار"، ولد ببلدة "نرمرتور" (Niramarathur) في ولاية "كيرالا" الهندية سنة 1890م، وكان من كبار علماء "جمعية العلماء بعموم كيرالا"، وعضوا في "لجنة الإفتاء" لهذه الجمعية، وتوفي في سنة 1980م (يُنظر: "سمست: شهادة التاريخ لسبيل الحق" Samastha: Sathya saraniyude charithra sakshyam- لمجموعة من الكتاب (في لغة مليالم): ص313).  
([98]) هو إمام المحدثين في ديار "مليبار"، ولد في بلدة "إيدونكاد" (Edavanakkad) بقرب مدينة "كوتشن" (Kochi) في ولاية كيرالا الهندية في سنة 1929م، وتولى منصب العميد في كلية الباقيات الصالحات ببلدة "ويلور"، والجامعة النورية العربية ببلدة "فتيكاد"، وهو الذي أسس مركز التربية الإسلامية ببلدة "ولانجيري" من أكبر المراكز الإسلامية في الهند، وتوفي في سنة 1995م (يُنظر: مجلة "سفندنم" (Spandhanam - في لغة مليالم): ص35- 39).
([99]) هي جمعية العلماء لعموم كيرالا، المشهورة باسم"سمست كيرالا جمعية العلماء" (Samastha Kerala Jamiyyathul Ulama): هي أول جمعية لعلماء أهل السنة في الهند، أُسّست في سنة 1926م في منطقة "كاليكوت" بولاية "كيرالا"، تحت رعاية عدد من كبار علماء ذلك العصر للدفاع عن الإسلام وعقائده (يُنظر: "جمعية العلماء لعموم كيرالا- سمستا"، و"المسلمون في كيرالا" لعبد الغفور القاسمي: ص161- 168، والقسم الدراسي لتحقيق "تحفة المجاهدين"، تحقيق: محمد سعيد الطريحي: ص91، 92).
([100]) هي الجامعة النورية العربية بمنطقة "فَتِّكَّادْ" (Pattikkad) في مقاطعة "مالافرم": أسست في سنة 1963م، تحت جمعية العلماء لعموم كيرالا (يُنظر: "المسلمون في كيرالا" لعبد الغفور القاسمي:ص122، 123، والقسم الدراسي لتحقيق "تحفة المجاهدين"، تحقيق: محمد سعيد الطريحي: ص91، 92).
([101]) يُنظر: "فتح الملهم" لنرمرتوري و كي.كي. حضرت: ص1.
([102]) يُنظر: "تراجم علماء الشافعية في الديار الهندية" لعبد النصير المليباري: ص170.
([103]) كان الشيخ أحمد واعظًا حكيمًا، عارفًا بلغات مختلفة، مثل: الفارسية، والتاملية، والأردية، وغيرها، ومن مؤلفاته: "المولد الكبير في مناقب الشيخ الإمام عبد القادر الجيلاني" (يُنظر: نفس المرجع: 169، 170، و"المخدوم وفناني" للدكتور حسين رندتاني: ص160، 161).
([104]) يُنظر: "تراجم علماء الشافعية في الديار الهندية" لعبد النصير المليباري: ص104.
([105]) هو الفقيه المحقق المشهور في ديار "مليبار"، ومن مؤلفاته: "تخميس على بانت سعاد"، و"شرح على تصريح المنطق"، و"شرح  ألفية بن مالك"، (يُنظر: نفس المرجع:  ص277، 278).
([106]) هو عالم كبير وفقيه محقق، ولد وتوفي في بلدة "إرمبالشيري" (Irumbalashery) في ولاية "كيرالا" الهندية (يُنظر: نفس المرجع: ص356).
([107]) يُنظر: "تراجم علماء الشافعية في الديار الهندية" لعبد النصير المليباري: ص271.
([108]) ولد ببلدة "تشَالِيَمْ" من ضواحي مدينة كَالِيكُوت العريقة، وتوفي بها ودفن بجوار المسجد الذي بناه عند بيته ومكتبته في"تشَالِيَمْ" (يُنظر: "أسماء المؤلفين" للشالياتي: ص36، 37).
([109]) ومخطوط هذه التقريرات موجود عند بعض العلماء في مليبار (يُنظر: "مساهمة علماء مليبار في الأدب الفقهي" للدكتور حسين: ص313، 314).
([110]) يُنظر: "تراجم علماء الشافعية في الديار الهندية" لعبد النصير المليباري: ص359.
([111]) هو الشيخ الفقيه المشهور محمد مسليار بن صوفي مسليار الكرنكفاراوي المليباري. ولد ببلدة "كَرِنْكَفَّارَا" (Karingappara) في مقاطعة "مالافرم"، في أسرة كريمة تقية ذات صلة بالعلماء وأهل التقى، وتوفي ببلدة "أُومتشَّفُّوزا" (Omachappuzha). ومن مؤلفاته: "تقريرات على فتح المعين"، "تقريرات على شرح الإمام المحلي على المنهاج"، وغيرهما (يُنظر: نفس المرجع: ص353- 364).
([112]) هو عالم كبير من علماء مليبار في هذا العصر، ولد في سنة 1963م م بقرية "فرفننغادي"، في ولاية كيرالا الهندية (يُنظر: zainwafy.blogspot.com).
([113]) يُنظر: مقدمة "ترجمة فتح المعين" للشيخ كي. وي. يم. فنتاوور: ص 12.
([114]) هو عالم مشهور ولد في سنة1920م بقرية "فادور" (Padur)، وقد بدأ ترجمة "إحياء علوم الدين" ولكن لم يكمل، وتوفي في سنة 2013م (يُنظر: مقدمة "ترجمة فتح المعين" للشيخ كنج باوا مسليار: ص1).
([115]) يُنظر: مقدمة "ترجمة فتح المعين" للشيخ كنج باوا مسليار: ص1.
([116]) هو عالم كبير من علماء مليبار، ولد في منطقة "كُزِيفُّرَمْ" (Kuzhippuram) في مقاطعة "مالافرم" في ولاية كيرالا الهندية سنة 1946م، وله ترجمة أخرى لكتاب "عمدة السالك" في اللغة المليالمية (الشيخ محيي الدين السلمي: حديث شخصي (سبتمبر 2014)، أذن بالإشارة إليه).
([117]) يُنظر: مقدمة "ترجمة فتح المعين" للشيخ محيي الدين السلمي: ص1.
([118]) ولد الشيخ ببلدة "فتور" (Puthur) في ولاية "كيرالا"/ الهند، وتولى منصب رئيس التحرير لمجلة إسلامية في لغة "مليالم" اسمها "سُنِّي أفكار" (Sunni Afkar) في سنة 1977، ومن مؤلفاته المشهورة (في لغة مليالم): "الإسلام في كيرالا"، و"نبي الله عيسى في القرآن الكريم"، و"ترجمة صحيح البخاري"، و"ترجمة الأحاديث المتفق عليها الإمام البخاري والإمام مسلم"، وغيرها (يُنظر: "سمست: شهادة التاريخ لسبيل الحق" لمجموعة من الكتاب: ص336).
([119]) هو عالم صوفي ولد ببلدة "فنتاوور" (Panthavur) في مقاطعة "مالافرم" في ولاية "كيرالا" الهندية. (يُنظر: مقدمة "ترجمة فتح المعين" للشيخ كي. وي. يم. فنتاوور: ص1).
([120]) هو عالم كبير وكاتب مشهور من علماء مليبار في هذا العصر، ولد في سنة 1948م بقرية "كودشيري" (Kodashery)، وهو عضو من أعضاء لجنة مقاطعة "مالافرم" لـ"جمعية العلماء لعموم كيرالا"، ومن مؤلفاته:" السبع الموبقات"، و"مائة أعلام في التاريخ"، و"القرآن وعجائب العالم" (كلها في لغة مليالم)، و"ترجمة كتاب الروح لابن القيم الجوزية الى لغة مليالم"، وغيرها (يُنظر: مقدمة "ترجمة فتح المعين" للشيخ عبد الله الكودشيري: ص7).
([121]) هي إحدى اللغات الدرافيدية المنتشرة في جنوب الهند، وهي لغة رسمية في ولاية "كرناتاكا" (Karnataka State) في جنوب الهند (يُنظر: لغة_كنادية ar.wikipedia.org/wiki/).
([122]) هو عالم من علماء ولاية "كرناتاكا"، ولد في سنة 1970م في بلدة أدياركنور (Adyarkanur) بقرب مدينة "مَانْكَلُورْ" (Manglore)، تكلمت معه فأعطى لي هذه المعلومات، وقال إن هذه الترجمة ستُطبع في وقت قريب (الأستاذ محمد حنيف الدارمي: حديث شخصي (نوفمبر 2013م)، وأذن بالإشارة إليه).
([123]) اللغة الإندونيسية (Bahasa Indonesia) هي اللغة الرسمية لإندونيسيا، اعترف بذلك رسميًا بعد إعلان الاستقلال الإندونيسي سنة1945 (يُنظر: لغة_إندونيسية ar.wikipedia.org/wiki/).
([124]) هو العالم الكبير الشيخ علي أسعد، ولد في سنة 1949 بمدينة "قدس" في محافظة "جاوة" في إندونيسيا، وهو الآن وكيل جمعية "نهضة العلماء"، وله مؤلفات وترجمات أخرى، منها: "ترجمة شواهد الألفية"، وغيرها (يُنظر: مقدمة "ترجمة فتح المعين" للدكتور علي أسعد: ص17، 18).
([125]) يُنظر نفس المرجع : ص1- 3.
([126]) لغة "ملايو" (Bahasa Malayu) لغة رسمية لكل من بلاد "ماليزيا"، و"بروناي"، و"سنغافوره"، وهي مشابهة إلى حد كبير للغة الإندونيسية  (يُنظر: لغة_ملايوar.wikipedia.org/wiki/).
([127]) وهو عالم كبير من علماء الشافعية في بلد "ماليزيا"، ولد بمدينة "بهارو" (Bharu) في محافظة "كلانتن" في ماليزيا، وتوفي في "كولالمبور"، ومن مؤلفاته المشهورة: "ترجمة القرآن الكريم"، "الحضارة الإسلامية"، "كيف نفهم الإسلام"... (يُنظر: http://ms.wikipedia.org/wiki/Muhammad_Uthman_El-Muhammady).
([128]) يُنظر: (http://ms.wikipedia.org/wiki/Muhammad_Uthman_El-Muhammady).
([129]) يُنظر: "ترجمة فتح المعين" في لغة ملايو: ص1.
([130]) ترجم بعض أجزاء "فتح المعين" إلى اللغة الإنجليزية لأغراض المحاكم الحكومية في الهند (يُنظر: مقدمة "ترجمة فتح المعين" للشيخ محمد مسليار الفَنْتَاوُورِي المليباري: ص12).
([131]) هو عالم من علماء ديار "مليبار"، ولد في قرية "كودمبوزا" (Kodampuzha)، وله مؤلفات في اللغات العربية والمليالمية (يُنظر: seluahmed.blogspot.com).
([132])يُنظر: "مساهمة علماء مليبار في الأدب الفقهي" للدكتور حسين. سي. أس: ص221.

هناك تعليق واحد:

  1. السلام عليكم ورحمة الله
    أودّ إضافة تعليقين على المنشور الذي هو أكثر من رائع جول هذا الكتاب العظيم، وهما:
    1- يضاف إلى مؤلفات المليباري (تحفة المجاهدين في بعض أخبار البرتغاليين) طبع حديثا.
    2- أن نظم العقيلي لقرة العين، ذكره أيضًا عبد الله الحبشي في مصادر الفكر الإسلامي في اليمن (ص304)، ولعل صاحب الجواهر والدرر نقل ذلك عنه.
    ويأتي اهتمامي بالعلامة المليباري لأنّي حققتُ شرحا لأحد فقهاء اليمن على كتابه (إحكام أحكام النكاح) كرسالة دكتوراه في جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامي أمدرمان السودان.

    ردحذف

أكتُبْ تعليقا

روابط الصفحات الاخرى

الإشتراك بالمدونة