أحدث المشاركات

الثلاثاء، 19 يوليو 2016

لامية أبي طالب في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم، شرح وتعليق

            لامية أبي طالب في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم، شرح                 وتعليق

بقلم: إبراهيم علي عبد الرب
أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم، اسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، وكان يحوط النبي صلى الله عليه وسلم ويرعاه ويشفق عليه ويدافع عنه. وهو القائل:


واللهِ لن يَصلوا إليكَ بجمعِهمْ,                        حتى أُوَسَّدَ في الترابِ دَفينا.
فاصدَعْ بأمرِك ما عليكَ غَضاضةٌ             , وأبشِرْ بذاكَ، وقرَّ منهُ عُيونا.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم حريصاً على إسامه وتوفي في السنة العاشرة من البعثة وحزن عليه الرسول صلى الله عليه وسلم حزناً شديداً
نسبة القصيدة إلى أبي طالب:
أورد ابن هشام صاحب السيرة القصيدة الامية، على أنه من مشهور شعر أبي طالب، وقال عنها ابن كثير: هي قصيدة بليغة جداً لا يستطيع أن يقولها إلاّ من نسبت إليه وهي أفحل من المعلقات السبع وأبلغ في تأدية المعنى. ورواها الإمام البخاري في روايتين مرة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وأخرى لعبد الله بن دينار. وفي مصنف ابن أبي شيبة رواية لعائشة رضي الله عنها. ونسبها رواة كثر مستشهدين ببيت الشعر: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه...
أما مناسبتها فقد قيلت في حصار قريش بني هاشم في الشعب، وتودد إلى أشراف قريش متعوذاً بحرم الله وبمكانه منها.
وفي القصيدة ذكر مكة والحج، ويعدد فيها أبو طالب مآثر محمد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، حين أقبل عليه قومه يطلبون منه أن يتخلى عن حمايته.
النص الكامل
خـلـيـلـيَّ مــــا أُذْنـــــي لأوَّلِ عـــــاذلِ                   بِصَـغْـواءَ فــي حــقٍّ ولا عـنـدَ بـاطـلِ
خليـلـيَّ إنَّ الــرأيَ لـيــسَ بِـشِـركـةٍ                 ولا نَـهْـنَـهٍ عـنــدَ الأمــــورِ الـبَـلابــلِ
ولـمّـا رأيـــتُ الـقــومَ لا وُدَّ عـنـدَهُـمْ                   وقـد قَطَعـوا كــلَّ الـعُـرى والوَسـائـلِ
وقـــد صـارحـونـا بـالـعـداوة والأذى                    وقـد طاوَعـوا أمـرَ العـدوِّ المُزايـلِ
وقــد حالَـفُـوا قـومــا علـيـنـا أظِـنَّــةً                    يـعـضُّـون غـيـظـا خَلـفَـنـا بـالأنـامــلِ
صَبرتُ لهُمْ نَفسـي بسمـراءَ سَمحـةٍ               وأبيـضَ عَضْـبٍ مـن تُـراث المقـاوِلِ
وأحْضَرتُ عندَ البيتِ رَهْطي وإخوتي           وأمسـكـتُ مــن أثـوابــهِ بالـوَصـائـلِ
قـيـامــا مــعــا مستقـبـلـيـن رِتــاجَــهُ                    لـدَى حيـثُ يَقضـي نُسْـكَـهُ كــلُّ نـافـلِ
لك المتابعة بتحميل أو قراءة ملف pdf  
500 kb





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أكتُبْ تعليقا

روابط الصفحات الاخرى

الإشتراك بالمدونة