أحدث المشاركات

الثلاثاء، 30 أغسطس 2016

شعر: على جراحٍ ولا نَنسى فِلسطينا

مجلة الرائد،العدد : 189 الموافق في ذو الحجة 1417 هجري  5 / 1997 ميلادي 


بقلم : الأستاذ عصام العطار


تأتي جراحٌ فَتَثْوي في أضالعِنا
الدينُ يهتفُ أنْ هُبُّوا لنُصرَتها
يُميتُنا الحُزنُ تفكيراً بحاضرِنا
ياكُرْبَةَ النّفسِ للإسلامِ ما صنعتْ
ومحنةُ العالمِ المنكوبِ تنشُرُنا
الأرضُ قد مُلئتْ شرّاً وزلزلها
في الشّرقِ والغربِ آلامٌ مؤرّقةٌ
يا لَلطُّغاةِ وما أَشْقى الأنامَ بهم
يَسقُونَكَ الشُّهْدَ صِرْفاً في كلامِهِمُ
إنْ يبْدُ مَكرُهُمُ أو يبدُ فتكُهُمُ
أينَ الطّواعينُ منهم في إبادتهم


على جراحٍ ولا نَنسى فِلسطينا
والقدسُ تهتفُ لا تلقى المُجيبينا
ويبعثُ الغدُ آمالاً فيُحيينا
بكلِّ أرضٍ به أيدي المُعادينا
على فواجعِها يوماً وتطوينا
جَوْرُ الطّغاةِ ولُؤمُ المُستغلينا
تبدو أحايينَ أو تخفى أحايينا
عاثوا قوارينَ أو عاثوا فراعينا
وفي فِعَالِهمُ سُمّاً وغِسْلينا
كانوا شياطينَ أو كانوا ثعابينا
للخلقِ قد ظلمَ الناسُ الطّواعينا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أكتُبْ تعليقا

روابط الصفحات الاخرى

الإشتراك بالمدونة