روايات نجيب محفوظ الاجتماعية والتاريخية - دراسة موضوعية وأسلوبية من منظور الأدب الإسلامي

اكتشف عمق الروايات الاجتماعية والتاريخية لنجيب محفوظ، حيث يقدم تحليلاً موضوعياً وأسلوبياً من منظور الأدب الإسلامي، متسلطاً على الإنسانية والمجتمع.
روايات نجيب محفوظ الاجتماعية والتاريخية - دراسة موضوعية وأسلوبية من منظور الأدب الإسلامي
بقلم: د/ سيد محامد الهاشمي، الأستاذ المشارك، جامعة الإنجليزية واللغات الأجنبية، حيدرآباد الهند (مجلة كاليكوت المجلد الخامس عشر، العدد الثاني، مايو - أغسطس ٢٠٢٥) المقدمة تعد الرواية من أهم الأجناس الأدبية التي حاولت تصوير الذات والواقع. كما أنها استوعبت جميع الخطابات واللغات والأساليب والمنظورات والأنواع والأجناس الأدبية إلي أن صارت الرواية جنسا أدبيا منفتحا مهيمنا ومفضلا لدي الكثير من القراء والمثقفين بالمقارنة مع الشعر والمسرح . (1). نجيب محفوظ ، هو أول كاتب عربي حاز بجائزة نوبل العالمية للآداب عام ۱۹۸۸م، هو يعد من أكبر الكتاب الروائيين والقصصيين المعاصرين العرب شهرة ومكانة أنه ألف أكثر من ٤٠ رواية بالإضافة الى عديد من المجموعات القصصية والمسرحية وسيناريوهات الأفلام والمقالات الأدبية الفلسفية، ومعظمها مترجمة الى الانجليزية والفرنسية والألمانية والسويدية وإلي عديدا من اللغات العالمية الأخرى (2)، إلى القول بأن الإنتاج الروائي في الرواية المصرية ينبت على الأرضية الفنية التي مهدها نجيب محفوظ . يقول بعض الدارسين : " ينبت كثير من الإنتاج الجديد في الرواية المصرية تحت جناحي نجيب محفوظ " …