بِعَمْرِهٖ قَبْلَ تَأْكِيدٍ جَرَى الْقَسَمُ.، بقلم: الأخ يونس الجنّاتي
يَا لَيْتَ شِعْرِيَ كَيْفَ الْمَدْحُ يَنْتَظِمُ فِيمَنْ
عَنَى لِعُلَاهُ النَّظْمُ وَالنَّغَمُ دَانَتْ لَدَيْهِ قَوَافِي الشِّعْرِ أَجْمَعُهَا فَمَا
يُسَطِّرُعَنْهُ الْحِبْرُ وَالْقَلَمُ؟! أَعْيَى الْمَدَائِحَ أَوْصَافٌ لَهُ فَإِذَا مَا
كُنْتُ أَمْدَحُهُ بِالشِّعْرِ، أَلْتَجِمُ أَثْنَى عَلَيْهِ نَحَارِيرٌ جَهَابِذَةٌ فِي
وَاحَةِ الشِّعْرِ حَتَّى كَلَّ كُلُّهُمُ هُوَ الرَّسُولُ حَبِيبُ اللّٰه سَيِّدُنَا هُوَ
السِّرَاجُ الْمُنِيرُ الشَّاهِدُ [1]
الْعَلَمُ يُسَلِّطُ النُّورَ فِي الظَّلْمَاءِ يَكْشِفُهَا يُلْقِي
ضِيَاءَ الْهُدَى، يُجْلَى بِهِ الظُّلَمُ وَرَحْمَةً لِجَمِيعِ الْعَالَمِينَ [2] أَتَى